متاهة مشاعر الجزء الثاني نهى طلبة

سألته بتعجب وهي تحاول التحكم في أعصابها:

ـ ايه معنى الهدية دي؟.. والدبلة اللي في إيدك دي بتاعة مين؟..

اقترب من المائدة ليرتكز عليها بذراعيه:

ـ الدبلة اللي في ايدي.. دي دبلة منى.. ومعنى الهدية واضح.. أنا بأنهي خطوبتنا السعيدة..

ابتسمت بسخرية:

ـ أونكل حاتم..

قاطعها بإشارة من يده:

ـ آسف.. تصحيح صغير.. أنا مجهز لك المسرح عشان تقومي بنفسك بإنهاء خطوبتنا.. ومسموح لك تسمعيني كل الكلام اللي أي خطيبة مش طايقة خطيبها ممكن تقوله.. وممكن كمان تقولي إني أجبرتك على الخطوبة.. يلا.. أنا حاسس إني كريم الليلة..

هزت رأسها بعدم تصديق:

ـ أنت بتقول إيه!!

جذب ذراعها بقوة وهو يقول بقسوة:

ـ بقول أني زهقت من مسرحية خطوبتنا.. وأن الستارة هتنزل الليلة.. بأي طريقة هتنزل..

بدأت تحاول جذب ذراعها من يده إلا أنه أطبق عليها مثل الكلابات وهو مستمر في قسوته:

ـ عارفة الغلطة كانت فين يا نيرة؟.. إنك فكرتِ أنه ممكن أتنازل وأتنازل للأبد.. وأعيش في دور الشاب الشهم الكيوت اللي مش بيكسر كلام أبوه, لكنكوا نسيتوا برضوه أني ابن أبويا.. وأعرف كويس قوي امتى أهدي قدام الموجة العالية لحد الوقت المناسب فأركبها بسرعة وأوصل للشط.. وده اللي حصل.. بصي بقى.. الحفلة دي اتعملت عشان أنهي مسرحيتنا.. قدامك حاجة من الاتنين.. إنك تقومي من كرسيكِ وبمنتهى الشياكة ترمي الدبلة في وشي.. وزي ما قلت لك.. قولي كل اللي أنتِ عايزاه.. بس طبعاً لو جبتي سيرة منى مش هيحصل طيب.. وهتشوفي مني وش يا نيرة.. أقسى من أبويا في عز جبروته..

أجابته بتحدي:

ـ ولو ما عملتش كده؟؟

أجابها بسخرية:

ـ وقتها بقى هنكون قدام اختيار نمرة اتنين… ورغم أني ما كونتش أحب ألجأ له.. لكن..

هز كتفيه بمعنى أنه لا يهتم.. فسألته وصوتها بدأ يرتجف:

ـ ايه الاختيار نمرة اتنين؟

أمسك الحلقة الذهبية وهو ينظر لها وابتسامته تتسع:

ـ وقتها أنا اللي هرمي الدبلة دي في وشك.. قدام كل أصحابك ومعارفك اللي في القاعة.. كل الموجودين هيعرفوا أني برفض نيرة هانم غيث.. وأني مش طايقها.. وطبعاً لازم بهارات للفضيحة والذي منه وده طبعاً لما أقول بأعلى صوتي.. إني لقيتك بضاعة مستعملة..

هتفت به بغضب:

ـ أنت حقير وسافل و..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *