حب فوق الغصون الجزء الثاني
صُدم كلًا من والدها ووالدتها مما كان يحدث مع إبنتهم وهي لم تُبدي أي ضجر أمامهم دون علمهم..
– دا كله كان بيحصل وإحنا منعرفش يا غصون..
– ملوش داعي أقلقكم يا ماما بمشاكل تافهة زي دي أنا مكونتش بركز معاهم بس إللي حصل في الأخر مكانش ينفع يتسكت عنه..
– لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ربنا على الظالم والمفتري يا بنتي ربك عادل ومش بيظلم أي حد يا بنتي وكل إللي حصل ده في خير لكِ واعرفي إن عوض ربنا كبير وبينسي كل الألام..
– ونعم بالله يا بابا..
– الحمد لله حازم شر وربنا بعده بما شاء وكيفما شاء..
– الحمد لله..
– اسمعي بقى إللي عندي .. وعايز رأيك..
– قول يا بابا..
– تعرفي مين كان هنا النهاردة؟!
– يا ترى مين؟!!!
– عُدي يا ست غصون..
رددت بصدمة وأعين متسعة:-
– بشمهندس عُدي… ليه وكان عايز أيه؟!!!!!!
– طلب إيدك يا غصون….
حُــب فــــوق الــغــــصــون»
-الــحلقة الثالثة عشر
– بصراحة يا غصون الشاب محترم جدًا وإللي لفت نظري إن صادق وسيمات الطيبة وحُسن الخُلق والأخلاق واضحة على ملامحه .. الشاب جه وقال أنا فلان الفلاني وكل كبيرة وصغيرة في حياته قالها بس طبعًا قولت أقولك الأول قبل ما حتى يقعد معاكِ ونسأل عنه.
غرقت في بحر من الحيرة والتيهة .. ماذا تفعل وماذا تقول؟!
ولِما تلك السعادة الخفية التي غمرتها!!!
تخضب وجهها لسببٍ مجهول وتوترت لتقول مسرعة:-
– إللي إنت شايفه يا بابا وأنا هصلي استخارة بردوة ولو في خير ربنا هيقدمه ولو شر ربنا يبعده عني يارب..
ثم تحركت قائمة وهي تقول:-
– أنا هدخل بقاا بعد إذنكم عندي تصميم مهم هشتغل عليه..
واسرعت للداخل فابتسمت والدتها ثم نظرت لوالدها وقالت:-
– مشي في الموضوع ده يا أبو غصون والله أنا قلبي مرتاح..
– بصراحة أنا حبيته وارتحتله بردوة يا أم غصون، هسأل عليه وإللي فيه الخير ربك يقدمه..
– ربنا يسعدك يا بنتي ويرزقك بكرمه يارب يا غصون إنتِ تستحقي كل خير..
دخلت لغرفتها بأعصاب مهتزة..
– أنا متلغبطة أووي ومحتارة وحاسة إن غرقانة وحاسة بحاجات كتير مختلفة … رتبني يارب أنا تايهة..
ااه مفيش حاجة هتريحني ألا الصلاة .. صلي ركعتين كدا يا غصون وتوكلي على الله وخلي عندك يقين بالله ربنا مش هيجيب لكِ ألا كل خير صدقيني..