حب فوق الغصون الجزء الثاني

– ما تلم نفسك يا ست مِسك .. ااه وبقينا نشوف المُحن عيني عينك .. ما تختشي يا بت الله يرحم دور سيد البواب إللي كنتي قايمة بيه.

– ماما !! أنا طول عمري آنسة جميلة، بس متقلقيش إحنا رجالة أووي ونعجبك..

– يا حسرة .. أما أسكت أحسن وأدخل أجهز الغدا..

– استني بس يا فوودي هقولك على حاجة .. ألبس أيه بكرا في كتب كتاب غصون..

٠•✦||ــــــــــــــــــ بقلم/سارة نيل ــــــــــــــــــ||✦•٠

وقف “عبد الله” يُشاهد عُدي وهو يكاد أن يُحلق من فرط سعادته ويتجهز ليعقد قرآنه..

– ما خلاص بقاا يا عمّ كفاية .. هو إنتَ بتغيظ فيا ولا أيه.!

– اللاه أيه يا بودي مالك في أيه، بس قولي مين مزعلك.

قلب عبد الله عينه ونظر للجهة الأخرى بينما عُبيدة فكان يكتم ضحتكه حتى احمرّ وجهه..

– آآآه ما هو محدش قدكم الباشا عُدي رايح يكتب كتابه .. وعُبيدة بيه الجمعة الجايه وأنا متشعلق مع السنيورة أروى وبحتايل عليها نكتب الكتاب ومش راضية تتكرم عليا..
دا حتى منشفة ريقي وفاهمة موضوع ضوابط الخطوبة غلط، من ساعة ما اتخطبنا ملمحتهاش ألا بالصدفة ولا قابلة إننا حتى نتعرف شات ولو كلام بسيط بحدود ..
يا عمّ أنا كاااتم جوايا كتيرر، ولولا الملام أعيط..

وأخيرًا نفسّ عُبيدة عن نفسه وانفجر ضحكًا على هيئة عبد الله التي تدعو للشفقة..

– لا مش قادر والله شكلك مسخرة يا بودي .. لا والله صعبت عليا..

شعر عبد الله بالضيق من سخريتهم عليه ليقذف كلًا منهم بما طالته يده..

– صحاب أيه دا إنتوا… مش عارف أقول أيه مش عايز اتعصب عليكم وازعلك إنت وهو..

قال عُدي وهو يُعدّل من هيئته:-
– براحة يا دوك .. أنا عريس النهاردة ومش عايز غم…

– ااه الباشا عُدي معدش حد هيعرف يكلمه خلاص..

– طبعًا يا ابني .. أنا النهاردة أسعد يوم في حياتي، متعرفوش أنا فرحان قد أيه.!

قال عبد الله بجدية وصدق:-
– تستاهل كل خير يا عُدي … إنت تعبت ولازم تكون النهاية سعيدة..

وضع عُدي يده على كتف عبد الله وقال بحب أخوي:-
– متقلقش اتحمل علشان طعم الحلال .. كل شيء يهون علشان الحلال يا صاحبي، إحنا كلنا مرينا بنفس الموقف ومتقلقش هتفرح وتنول إللي إنت عايزة…جرب النهاردة كدا وفاتحها في الموضوع تاني..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *