حب فوق الغصون الجزء الثاني

– طب أنا هحضر الفطار على ما تغيري هدومك..

– تسلمي يا هدهد هتاخدي أجر إفطار صائم يا بختك يا عم..

– ربنا يتقبل يا حبيبتي..

– أمال فين بابا يا هدهد..

– نزل لصلاة المغرب وعلى فكرا هو عرف بموضوع حازم والرد إللي قالهولك .. حصل موضوع كدا واضطريت أقوله يا غِصن..

– خير يا ماما أيه إللي حصل؟!.

– قولتلك لما تفطري في كذا موضوع هنتكلم فيهم..

ثم ابتسمت لها وقالت بسعادة:-
– بس خير أووي يا غصون..

ابتسمت غصون ودخلت الغرفة وهي تردد أذكار المساء وقالت:-
– يارب يا أمي…

نظرت للسماء وابتسمت بأعين مليئة بالدموع ثم قالت:-
– الحمد لله يارب .. على الرغم من كل إللي حصل النهاردة بس كان قمة الخير .. أنا راضية يارب العالمين راضية جدًا أكيد دا كله خير وإنت دفعت شر عني..

تنفست بعمق وقالت بصدق نابع من قلبها:-
– تشاء يا الله وأرضى فأنت أحن وأرحم وأدرى..

– إنت سخرت المهندس عُدي النهاردة علشان يكشف كل الحقيقة وبينت ليا حاجات كتير أنا مكونتش واخدة بالي منها وأولها إن كنت ظلماه بتفكيري عنه..
سامحني على أخطائي وذلاتي يا الله..

بدلت ملابسها ثم أخرجت دفتر صغير لها وكتبت بخط عريض ..
” إذا كان المانع من عند الله فهو قمة العطاء.”

وفي منزل عُدي وبنفس الوقت بدل ملابسه واستعد للخروج لصلاة المغرب لكن قبل ذلك أخرج دفتر صغير وكتب بخط عريض..
” – وكيف حالك معها؟!
= ليس لي بها صلة, سوى أنني أُحدث الله عنها واطلبها منه في كل ليله, لا! بل في كل سجدة، فهي حقًا لا يليق بها إلا حلالًا.”

ووضع القلم على الدفتر ثم خرج لصلاة المغرب وهو يحمل تمرتان بجيبه…

********************

وضعت أكواب الشاي أمام والديها ثم جلست أمامهم بهدوء..

– خير يا غصون قوليلي يا بنتي أيه إللي حصل.!

– أنا سبت الشغل يا بابا..

تعجب في البداية لعِلمه أهمية العمل بالنسبة لها ومدى سعيها وتعبها للوصول لهذا الحد لكن لن تفعل غصون هذا من فراغ..

تسائل قائلًا:-
– أكيد في سبب يا غِصن إحكيلي يا بنتي ..

بدأت تسرد الأحداث من البداية وسخرية أصدقائها وتنمرهم وكيف كانت تتجاهلهم مرورًا بما فعله أحمد من مكائد وموقف حازم الحاد وأخيرًا اتهامهم إياها بالسرقة والنصب وكيف كشف عُدي الحقيقية للجميع..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *