حب فوق الغصون الجزء الثاني
ابتسم بسعادة وقال بنبرة تقطر فرحًا:-
– جايلك يا أرق الغصون وحياتك معايا هتبقى من نوع تاني بوعدك بكدا قدام ربنا.
«حُــب فــــوق الــغــــصــون»
*الـحـلـقـة العشرون* ’20’ والأخيرة.
– هاا يا وردة اللبس كدا حلو.!
– قمر يا غصون، بس إهدي هو إنتِ خايفة ليه كدا!
– مش خايفة ولا حاجة يا وردة بس متوترة شوية.
– طب ليه طيب، هو عُدي دا حد مش كويس.
ردت غصون مسرعة بتلقائية:-
– لا لا مش كدا .. أوف اسكتي يا بنتي اسكتي.
نظرت غصون في المرآة فكانت ترتدي فستان رقيق فضفاض بلون السماء وعلى رأسها حجاب أبيض محتشم فكانت بغاية الجمال والرقة.
دقائق وكان والدها يصطحبها للداخل وهي في قمة توترها..
– السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ابتسمت والدة عُدي حينما رأتها بهيئها المحتشمة الرقيقية، استقامت وأخذت غصون بحنو داخل أحضانها..
– أخيرًا شوفتك يا غصون، حقه والله عُدي، تبارك الرحمن ربنا يبارك فيكِ يا حبيبتي.
– أهلًا بحضرتك يا طنط نورتينا.
– لا طنط أيه .. ماما .. من النهاردة.
ابتسمت لها غصون بوِد وجلست بجانبها فكانت على مقربة من عُدي الذي كان يجلس بتحمس شديد لكنه لم يستطع أن ينبث ببنت شفة.
كانت غصون بقمة خجلها وتخضبت وجنتيها بحُمرة زادتها جمالًا.
مسدت والدة عُدي على كتف غصون بحنان، هي لم تحبها من الآن فقد أحبتها منذ خمس سنوات..
وتشعر الآن بسعادة غامرة.
– إحنا اتشرفنا بيكم يا أحباب بجد، شرف لنا نطلب إيد كريمتكم غصون على سنة الله ورسوله لإبني وحبيبي عُدي.
قالت والدة غصون وقد شعرت بالراحة لوالدة عُدي فوجهها يرتسم عليه معالم الطيبة والحنان وقد قرأت بأعينها حبها لإبنتها:-
– والله إحنا إللي اتشرفنا بيكم يا أم عُدي، كلك ذوق يا غالية.
قال والد غصون وهو يغمز لعُدي:-
– أخبارك يا وحش..
– زي ما إنت عارف يا حاج عبدو مش عايزك تشد عليا..
– بردوة مش بتسمع الكلام… إنتَ حر إنت إللي هتعيط.
– استر يارب.
تنهد عُدي وقال:-
– عمّ عبدو إن شاء هنحدد الخطوبة إمتى، أنا بقول الجمعة إللي هي بعد بكرا، بصراحة أنا كنت بطلب من حضرتك يعني نكتب الكتاب مع الخطوبة..
ونحدد الفرح بعد العيد الكبير بإذن الله.
أيه رأيك .. إللي يناسبك بردوة..