حب فوق الغصون الجزء الثاني

ابتسمت غصون بإشراق ورددت اسم الله قائلة:-
– بسم الله..
أستاذة ميرا .. ممكن أقولك حاجة بسيطة، تعرفي إن الفستان إللي حضرتك لبساه ده ممكن أنا ألبسه وأي بنوتة محجبة تلبسه!!.

عقدت ميرا حاجبيها وتسائلت بفضول:-
– ودا إزاي بقاا.!!

– الفستان ممكن أختاره مقاس كبير درجة بحيث يبقى فضفاض، الفستان بكم كامل ورقبة ومش فيه حاجة شفافة كمان ولو فيه أي جزء شفاف أقدر ألبس بطانة تناسب اللون وبطريقة توحي إن البطانة جزء لا ينفصل عن الفستان..
كمان فستان حضرتك للكعب يعني هلبس حجابي إللي يناسب الفستان واستايله وكدا تمام، وبكدا قدر نوعين يلبسوا الفستان حضرتك إللي بدون حجاب..
وأنا بالحجاب..

أعجبت ميرا بطريقة عرضها، وحقًا اقتنعت بإجابتها وقبل أن تسأل مرةً أخرى تُجادل بمعتقداتها المخالفة عن الحجاب، قال أحد الرجلين وهو المصمم العالمي طارق الزيني:-
– تصاميمك حلوة يا أستاذة غصون وفكرة التصميم الجديدة إللي صممتيها وكانت العرض لمجموعة مهندس مدحت حقيقي فكرة متكاملة ونموذاجية من جميع الجهات..
بس سبب إنحيازك للمحجبات مش مقتنع بيها، ولا السبب علشان حضرتك محجبة ومنحازه لهم..

ابتسمت غصون بهدوء وتسأل الله بداخلها التوفيق والسداد، سارت حتى وقفت أمامهم ثم أمسكت بيد السيدة ميرا وقالت:-
– إنتِ ملامحك جميلة أوي يا أستاذة ميرا على الرغم من إنك متزينة بالميك اب ..
بس على فكرا حاسة إن في جمال من نوع تاني مستخبي..

تعجب أربعتهم وأيضًا الأشخاص الذين كانوا يشاهدون من إجابة غصون، ولا يعلمون الغرض من حديثها هذا، تسائلت ميرا بتعجب:-
– قصدك أيه أنا مش فاهمة..!

نظرت لهم وهتفت:-
– ممكن أرد على إجابتكم بس بطريقتي ومن غير ما أتكلم..

أثارت غصون الفضول في قلب باقي المصممين وهم يتسائلون بأي طريقة تفكر تلك الفتاة!!

اماء لها الجميع فأمسكت بيد السيدة ميرا برفق وقالت بوِد:-
– تسمحيلي يا أستاذة ميرا..

وافقتها ميرا وهي لا تُدرك ماذا تريد..
رافقتها غصون حتى المنصة العريضة، وأشارت لبعض الفتيات الذين معها فأتوا بمقعد ومرأة طويلة ومنضدة صغيرة مستديرة فوقها علبة مستطيلة الشكل..

– اتفضلي يا ملكة ميرا استسمحك ترتاحي على الكرسي.. ممكن.!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *