حب فوق الغصون الجزء الثاني
– متنساش إن دا وعدك ليا..
– يعني اقولك هدية كتب الكتاب اختاريها وأنا هعمل إللي إنتِ عيزاه .. تقوليلي على أغرب طلب في الوجود ده..
أنا واثق إن مفيش واحدة طلبت من جوزها الطلب ده إلا إنتِ وبردوة مفيش أهبل طاوعها ألا أنا..
– عبووووودي..
– أهي عبووودي دي إللي جيبانا لورا..
– يلا بينا ..
– يلا .. الحمد لله إن مصلي ومجهز نفسي علشان لو جرالي حاجة..
صرخ حينما قفزت تلك المُتجبرة ليقفز خلفها..
وتظل تصرخ بفرحة عارمة وهي تتقلب في الهواء بشجاعة تُحسد عليها..
اقترب منها عُبيدة خوفًا عليها..
– هووووو أنا مبسوطة أووي يا عُبيدة..
احتضنها عُبيدة وهم يقتربون من الأرض، ورغم خطورة الأمر شعر بالسعادة حينما رأى فرحتها..
– بحبك يا مِستكة قلبي .. بحبك يا مغلباني…
احتضنته وهي تصرخ:-
– وأنا كمان بحبك يا دووك عبوووودي.. أحبك طبيب قلبي..
وتعلقت صورة النهاية على جدار منزل الزوجية واسفلها مِستكة قلبي …. طبيب قلبي..
٠•✦||ــــــــــــــــــ بقلم/سارة نيل ــــــــــــــــــ||✦•٠
أمام أحد الشواطيء جلس عبد الله أمام أروى التي تأكل حلوى عزل البنات بنهم..
– دوق يا بودي..
– اللاه ما تعقلي يا رورا أمال، أدوق أيه بس .. دا اسمه غزل بنات .. عيب يا بيبي عيب..
– خلاص إنت حر .. كل ما أخلص تروح تجيب..
– صحيح نسيت أقولك على حاجة.!
– قول يا سي عبد الله.
– كان في حاجة لقيتها في التحليل نسيت أقولك عليها.!
– قول .. أيه هي..
– سكر زيادة يا روحي..
– يا خفيف..
– ماشي .. ماشي ادلعي ما إنتِ نشفتي ريقي وفي الأخر جيباني تاكلي غزل بنات وأنا قاعد أتفرج عليكِ…
آآآه يا بختك يا عُدي إنتَ وعُبيدة عيني عليكم باردة..
– بطل قرّ يا بودي الحسد حرام..
– هو أنا كنت لقيت وقولت لا.. حِني عليا يا سلطانة..
ابتسمت له أروى بحنان فهو حقًا طيب القلب كالأطفال:-
– هتسبني أشتغل وأحقق أحلامي..
– أكيد يا أروى ما طبيعي إنتِ بدأتي شغلك مع عُدي وغصون.
– بحبك يا عبد الله.. بحبك يا أغلى حاجة..
لم يُصدق ما سمعت أذناه فقام ووقف أمامها ثم قبل يدها ناظرًا لها بحب صادق:-
– أنا إللي جيت على جدور رقبتي أول ما شوفتك يا صحابية.
بحبك يا أروى .. بحبك وربنا شاهد…
وهكون لكِ ما تتمني .. وهنعمل عُمرة بفلوس الفرح..بس هعملك حفلة إسلامي زيّ ما إنتِ عايزة..