حب فوق الغصون الجزء الثاني

– بصراحة مجربتش أقرأ قبل كدا، بس يلا أشطا أبدأ أعود نفسي لأن بصراحة الواحد ثقافته صفر..

– مجرد ما هتبدأي أنا بقولك هتدمني القراءة ومش هتبطلي أبدًا.. اتفضلي يا ست البنات..
دا كتاب “فاتتني صلاة” حاجة كدا وهم..

– واضح إن مؤثر أووي .. بإذن الله هقرأه، شكرًا يا غصون..

– مفيش بينا شكر يا أوختي شيلي الرسميات دي بكرا نسرق الكُتب من ورا بعض..

انغمسوا في الضحك وكان يشاهد ما يحدث العمّ سيد والخالة فادية بفرحة وسعادة لا تُقدر..

– أنا والله مش مصدقة إللي أنا شيفاه يا ابو مِسك، الحمد لله مِسك فاقت خالص وحالها اتبدل.

– عندك حق يا فادية ربك كريم أووي .. الحال اتبدل إزاي اللهم لك الحمد والشكر يارب، غصون دي نعمة على كل إللي تدخل حياتهم، ربنا يسعدها يارب ويجبر بخاطرها..
والباشمهندس عُدي مش عارف أرد إللي عمله إزاي..
الناس دي وقفت جمبي وعملوا إللي القريب معملوش..

– ربك بيقطع من هنا ويوصل من هنا يا ابو مِسك، أنا مبسوطة إن مِسك اتعرفت على غصون وأروى وبقى ليها صحاب عاقلة محترمين.. ربنا يسعدها يارب ويجبر بخاطر بنات المسلمين جميعًا يارب..

– اللهم آمين يارب ..

سمعوا طرق على الباب فأذن العمّ سيد للطارق بالدخول ولم يكن سوى عُبيدة وعُدي الذي جاء يرى العمّ سيد ويطمئن إذا كان يريد شيء..

– السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سعى نحوه والد مِسك وتصافحا:-
– وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اتفضل يا باشمهندس عُدي أيه النور ده..

– أيه يا عمّ سيد مش قولتلك عُدي بس بلاش رسميات لو سمحت..

– الله يباركلك يا ابني ويجبر بخاطرك ويرزقك إللي بتتمناه..

ابتسم بهدوء ونظر لغصون بطرف خفي ثم قال بنبرة ذات مغزى:-
– اللهم آمين يا عمّ سيد .. دعواتك اليومين دول بالله عليك.

– والله دايمًا لك نصيب في دعانا يا عُدي..

– ربنا يجعله من نصيبي يارب..

ثم قال دون أن ينظر بإتجاه البنات:-
– الحمد لله على سلامتك يا آنسة مِسك شفاكِ الله وعافاكِ.

– الله يسلمك شكرًا جدًا لحضرتك.

اقترب عُبيدة من مِسك وقال مبتسمًا:-
– آنسه مِسك عاملة أيه النهاردة.

ابتسمت مِسك بإشراق وأجابت:-
– الحمد لله بخير يا دكتور.

– أيه أخبارك بقيتي أفضل ولا لسه بتحسي بوجع جامد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *