حب فوق الغصون الجزء الثاني
– ااه ربنا يوفق الجميع..
– صحيح المناقشة بتاعة التصميم بتاعك إمتى؟
– آه فكرتيني الوقت قرب وأنا متوترة أووي يا أروى، دا أنا سمعت إن المُناقشين هيبقوا مصممين عالمين في عالم الموضة والديزاين وهيبقى كمان قدام زائرين وفئات كبيرة أووي..
بس ربنا موجود بصي يا أروى أنا اعتمادي كله عليه وراضية بالنتيجة أيّاً كانت فيكفيني شرف المحاولة.
– أيوا كدا يا بطلة سيبك من التوتر ده وبإذن الله تشرفينا وترفعي راسنا وبعدين تصاميمك تستحق يا غصون وخلي عندك أمل وثقة بالله.
قالت غصون بحماس وإشراق:-
– صح يا رورا عندك حق فعلًا أنا سيباها على الله وبصراحة أنا معدتش بشيل همّ خالص، هعمل إللي عليا وبعد كدا إللي ربنا يكتبه أنا مش بس هرضى بيه أنا هبقى كمان سعيدة بيه.
– زعلانة أووي يا غصون بعد ما قربنا من بعض مش بقينا نشتغل في نفس المكان.
ابتسمت غصون بطيبة ووضعت يدها فوق يد أروى وقالت:-
– الصداقة والحُب مش بالقُرب وتواجدنا في نفس المكان يا أروى، مهما كان مكانك لكن يكفي إن بالقلب موجودة..
المكان الحقيقي للإنسان هو مكانته بالقلب، وأكيد ربنا سبحانه وتعالى ماجمعناش علشان نفترق أو نبعد أبدًا.
– بحب الكلام معاكِ أوي يا غصون .. حقيقي الكلام معاكِ مريح جدًا، يا بخت أي حد في حياته غِصن لطيف شبهك كدا ربنا يديمك في حياة إللي بيحبوكِ يا غصون.
– شوفي بقى هتغر عليكِ وهنفش ريشي يا رورا، بس علشان عيونك جميلة مش أكتر يا بت..
– مش عليا يا غصغص..
– غصغص!! مشي يا بت مش عايزة أعرفك تاني..
ظلوا يتناقشون وهم يضحكون بحب حتى هبطت غصون عند منزلها وأكملت أروى لمنزلها..
سارت غصون حيث منزلها لكن قبل صعودها توقفت تبتاع بعض الفطائر التي تُفضلها والدتها لتُسعد قلبها ولو بأقل شيء.
وعند وقوفها عند المخبز رغمًا عنها سمعت فتاتين يقفون وهم يتمازحون مع بعضهم البعض بألفاظٍ أقل ما يُقال عنها أنها ألفاظ بذيئة، إذا كانوا هكذا يتمازحون فكيف بهم إذا تنازعوا.!!
ابتسمت غصون ببشاشة ثم التفتت وقالت لهم:-
– السلام عليكم، إزيكم يا بناويت .. ممكن أسألكم سؤال لو سمحتوا.
– اتفضلي طبعًا.
– كنت عايزة أسألكم بس لو جربتوا النوع ده من الباتيه حلو أجربه ولا أيه..