عشق الرجال الجزء الرابع

– اه ما أنت لازم تقول كده ما أنا مش عارفه أنت كمان بنتهم عملالك أيه سحرالك ولا سبياك سايب حالك ومالك وقاعد تحت رجلين الغندوره إللى لا قادر على تعبها ولا زعلها ولا بعادها لازم طبعاً تدافع عن أخوها الزانى

أغمض راشد عينيه ولأول مره يشعر بالضعف وعدم القدرة على الوقف أمام أى شخص بعند وغرور والدفاع عن نفسه حتى لو كان مخطىء بالفعل لكنه الأن صامت

وكانت ورد تستمع إلى كلمات وداد الجارحة ولكن فى نفس الوقت تمنت لو كانت أمها مثلها

كاد تمام أن يجيب ولكن ورد وقفت وهى تقول

– تعرفى أنا كان نفسى أمى تكون زيك كده تدافع عننا تقف فى ظهرنا تاكل إللى يقرب مننا بس للأسف أحنى لا كان لينا أب يحتوينا ولا لينا أم تخاف علينا فلو سمحتى أنا محتاجه تمام فى حياتى محتاجه أحس بالأمان محتاجه أحس أن فى حد ممكن يحمينى حد بيخاف عليا ….. وحسناء على فكره عارفه ومتأكده أن راشد محتاجلها أنه فى موقف ضعف وأنها هى دلوقتى الأقوى وبعدين مين قال لحضرتك أنها سامحته لو بصيتى عليهم كويس وهما داخلين هتلاقى راشد زى الطفل الصغير إللى ماسك فى ديل جلابية أمه خايف لا يتوه منها أو يبعد عنها

صمتت للحظات قليله جدا ثم أكملت قائله

– أحنى مش مصدر خطر على ولادك أحنى أضعف من كده بكتيرررر

كان سليمان الذى يقف عند الباب يستمع لكلمات أخته بعد أن أتصلت به حور تطلب منه سرعه الحضور يشعر بألم قوى فى قلبه أصبح هو كبير إخوته وعليه احتوائهم لن يسمح أن تكون بذلك الضعف أن يمثل لها زوجها فقط مصدر الأمان اقترب سريعاً من ورد قبل أن يقترب منها تمام الذى تجمد مكانه من الصدمه كحال جميع من يقف حولهم الأن كلمات ورد المؤلمه والمتألمة جعلت الجميع فى حاله صدمه كبيره وأولهم وداد التى تحولت نظره عينها من الغضب الشديد للعطف الشديد وكانت نعمات تنظر إلى ابنتها وإحساس الخساره يتغلغل داخل روحها و قلبها

ضم سليمان ورد بقوه وكأنه يخبئها بداخله وقال بصوت قوى

– أنتِ مش محتاجه تدورى على الأمان بره أنا هنا فى ظهرك وعمرى ما هسمح لحد أنه يغلط فى حقك

شعر تمام بالغيرة والخوف واقترب سريعاً يسحب ورد من بين ذراعى أخيها وهو يقول

– صحيح أنت أخوها لكن أنا جوزها …. أنت سندها وظهرها وأنا الأمان والاحتواء أنا الحب والثقة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *