عشق الرجال الجزء الرابع
ليقول الطبيب
– خلاص هنتظر حضرتك بكره تستلمها لأنى مش متأكد أن كنت سامعنى كويس ولا لأ
ليقول راشد سريعاً
– لأ قول دلوقتى
وقبل أن يقول الطبيب أى شىء سقط التليفون من يد راشد حين سمعوا إحدى الممراضات تقول
– نادى الدكتور فوزى بسرعه مريض العناية المركزة قلبه وقف
الفصل الحادى والثلاثون
ركض الجميع إلى الطابق الخاص بالعناية المركزة ليجدوا الكثير من الأطباء والممرضين يدلفون إلى الغرفة وممرضه تركض إلى الخارج ثم تعود ومعها أغراض وبعد قليل أخرى تخرج وتعود بأغراض كان القلق يقتل الجميع فى الخارج وكان هو بالداخل يعافر مع الموت حيث توقف قلبه وعاد إلى الحياه مرتان كانت حاله الأطباء حين غادروا الغرفة تؤلم القلوب … قلوب تعبت من كثرة الفراق وتخشى أن تفقد الوتد الذى يستند عليه الجميع وقف الطبيب المعالج أمامهم ليخبرهم بكل شىء بوضوح وصراحه لتسقط قلوب الجميع من الخوف
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى بيت الوريدى غادرت النساء التى حضرت لمساعده أهل البيت ومساندتهم ولم يتبقى سوى أهل البيت وبيت النادى
لم تتوقف نعمات عن البكاء وكانت ورد تتابعها بعينيها وتشعر بداخلها بغضب قوى يزداد رغم أنها صامته منذ معرفتها بما حدث حتى إتصالات تمام لا تجيبها هى ولكن الأن هى فى قمه غضبها من أمها غادرت حضن حور ووقفت على قدميها وتوجهت إلى أمها ووقفت أمامها لترفع نعمات عيونها الحمراء إليها لترى ورد بهم حزن حقيقى وألم الفراق كل شىء حقيقى وهى من تخيلت للحظه أن يكون كل هذا من أجل الناس فقط أو هى دموع سعاده وفرح لتخلصها من ذلك الذل والمهانة والألم التى عاشتها بسنوات ولكن صدمها ما رأته منها لتبتعد خطوه للخلف ثم قالت بصوت ضعيف
– أنت زعلانه عليه بجد … رغم كل إللى عمله فيكى زعلانه عليه
ظلت نعمات صامته تنظر إليها بزهول وانتبه الجميع لما يحدث وشعرت حسناء أن القادم لن يكون جيدا فاتصلت بتمام تطلب منه الحضور سريعاً
وقفت نعمات أمام ورد وقالت بهدوء
– يا بنتى ده جوزى من ثلاثين سنه ورغم كل إللى عمله فيا لكن مكنتش أتخيل أبدا أن دى تكون نهايته
أبتسمت ورد باندهاش وهى تقول
– أيه زعلانه أنه مات وأن ذله ليكى أنتهى … كنت عايزاه يفضل عايش علشان يهينك أكتر ويذلك أكثر ده هو مكتفاش أنه يهينك جوه جدران البيت ده خلى البلد كلها تشهد وتشمت فيكى وبردو زعلانه