عشق الرجال الجزء الرابع
– أنا فى الطريق للبيت الكبير
قالت سريعاً و بسعاده
– بجد طيب أنا هستناك فى الجنينه
قطب راشد حاجبيه وهو يقول بحيره
– جنينه أيه هو مش أنتِ فى بيت النادى هتستنينى فى الجنينه إزاى
ظلت صامته لعدة ثوانى حتى استوعبت ما قال ثم قالت باستسلام
– أنت تقصد بيت الوريدى … طيب خلى بالك من نفسك
أغلقت الهاتف وهى تشعر بإحباط كبير لماذا فعلت أمها هذا وما ذنب ورد وراشد فيما حدث لحمزه رحمه الله كانت تسير فى إتجاه غرفتها لتقف أمام باب غرفة حمزه ظلت تنظر إلى الباب وكأنها تتمنى أن يخرج منه الأن أن يكون كل ذلك مجرد كابوس حلم مزعج مزحه سخيفه ولكن تمر الدقائق والوضع كما هو أطرقت برأسها أرضا وهى تفكر فى حال علياء يا الله أنها لا تتخيل نفسها فى نفس مكانها رغم أن حمزه أخيها ولكن أن تفقد حب عمرها حلمها الكبير عشق وجنون الطفولة والشباب أن يذهب كل هذا ادراج الرياح بعد أن أصبح ملك يديها أهو صعب جداً خاصه شخصيه كحمزه حنون وطيب هادىء سند وحمايه شخصيه قويه رغم أن بداخله طفل صغير
أغرقت الدموع عينيها لتمد يدها تفتح الباب لتلفحها رائحه حمزه المميزة لتزداد دموعها وتجلس أرضا لا تستطيع الدخول ولا تقدر على المغادرة
كانت ورد تغادر جناحها حين وقعت عينيها على حسناء الجالسه أرضا ركضت إليها وضمتها بقوه ليرتفع صوت بكائها وهى تقول
– مش قادره أتخيل أنى مش هشوفه تانى مش قادره
ظلت ورد تربت على ظهرها وهى تقول
– الله يرحمه أهدى يا حسناء أهدى ادعيلوا بدل الكلام ده ادعيلوا ده اللى يفيده
ظلت حسناء تبكى لبعض الوقت حتى هدأت وانتهت دموعها ثم ابتعدت عن ورد تنظر إليها باستفهام وهى تقول
– تخيلت أنك مشيتى مع راشد وطنط نعمات … صدقيني يا ورد ماما بس مصدومه من موت أخويا ومش عارفه هى بتقول أيه تمام محتاجك وأنا محتاجه راشد
نظرت ورد أرضا وهى تقول باستسلام
– أنا عارفه ومقدره والله يكون فى عونها ويصبرها وراشد أكيد مش هيبعد عنك لأنه روحه فيكى لكن أنا فعلاً همشى بس بعد ما اخوكى يجى هو طلب منى أفضل جمب ولدته وأنا هفضل لحد ما يرجع وبعد كده أمشى …. والدتك نفسيتها تعبانه ومش حمل يكون فى حد غير مرغوب فيه حوليها خليها ترتاح وبعد كده نبقا نشوف أيه إللى هيحصل