عشق الرجال الجزء الرابع

ظل واقف فى مكانه لعدة دقائق ثم ذهب إلى سيارته وجلس بها وهو يحاول أن يستوعب كلمات الطبيب القليله ولكن عليه أن يذهب إلى مكان ما

أدار محرك سيارته وتحرك بها وهو مقرر الذهاب إليها يريد أن يراها لقد أشتاق إلى ملامحها الهادئة

عليه أن يتحدث هناك كلام كثير بداخله يريد أن يخرجه من صدره

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

فى هدوء الليل دلف ثلاث أفراد مقنعين يعلمون ما عليهم فعله بالضبط دلف أحدهم إلى إحدى الغرف والاثنان الآخران إلى الغرفة الأخرى وفى ثوانى معدودة خرج الأول وفوق كتفه شىء ما مغطى بمفرش السرير وخلفه خرج الاثنان وهم يحملون شىء آخر مغطى أيضاً بمفرش السرير وفى ثوانى كانوا فى سيارتهم يغادرون المكان

الفصل الثالث والثلاثون

وصل البلد فى وقت قياسى فهو يشعر أن هناك نار نار مشتعله داخل صدره يعلم أنه سيجدها نائمه ولكن فليرى وجهها فقد ويأجل أى حديث للصباح وصل أمام بيت النادى وتذكر أحداث وظروف البلده فوقع فى حيره هل هى مازالت فى بيت الوريدى أم عادت إلى بيت النادى

أتصل بعامر يسأله وحين أجابه سأله مباشراً ليقول عامر باندهاش

– أنت بتتصل بيا علشان تعرف مراتك فين

شعر حمزه بالغباء من اتصاله هذا ولكنه برر موقفه قائلاً

– أنا متأكد أنك فى المستشفى لكن هى أكيد نايمه ومش عايز أقلقها أو اخوفها

صمت عامر قليلاً فالكلام منطقى لكنه يشعر أن هناك شىء ما وخاصه أنه سافر ولم يخبر علياء أو يتصل بها من وقت مغادرته وحتى هى لم تتصل به ولكنه لابد أن يخبره على كل حال

– علياء فى بيت النادى هى وامى وأمك وعمتك

أغلق حمزه الهاتف وهو يترجل من السيارة وصعد سريعاً إلى غرفتها وقف عند الباب ينظر إليها وهى غارقه فى النوم كالملائكه وخصلات من شعرها تغطى عيونها تنهد بألم لقد أشتاق إليها حقاً لقد أشتاق لحبيبته الصغيره لنظرات عينيها وحركات فمها حين تغضب أو تشعر بالحرج أشتاق لضى الشمس داخل عينيها ليرى جرات العسل الذائب بهم دلف إلى الداخل و أغلق الباب برفق واقترب ليقف بجانب السرير يتأملها لعدة دقائق ثم خلع حذائه وتمدد بجانبها يتأمل ملامحها الحبيبة وفى غضون دقائق غرق فى نوم عميق لم يحصل عليه منذ فتره طويله

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *