عشق الرجال الجزء الرابع
– أنت كويس فيك حاجه
وقبل أن يجيبه أو يستطيع حل وثاقه دلف الاسدى ورجاله إلى الغرفه واقترب رجلان من حمزه يبعداه عن رحيم فى تلك اللحظه استيقظت مسك تنظر حولها برعب جسدها ينتفض خوفاً نظرت إلى رحيم برجاء وتوسل وخوف ليقول لها فى محاوله لتهدئتها
– ما تخافيش محدش هيقدر يلمسك ولا حد يقدر يأذيكى أنا موجود وحمزه كمان ماتخافيش يا حبيبتى ما تخافيش
كانت نظراتها المرتعبه تجلده بقوه وهو يشعر أنه لم يستطيع حمايتها أنتبه لصوت حمزه الذى عاد لثباته من جديد وقال
– المره التانيه إللى نتقابل فيها بس المره دى الأخيرة يا أسدى
ضحك غيث بصوت عالى وهو يقول
– النهارده حقق انتقامى وأخلص آخر مهمه ليا فى المافيا.
اقترب منه حمزه خطوتان فقط وقال
– هى أكيد آخر مهمه ليك لأنى مش هسمحلك تعمل غيرها
ليضحك غيث بصوت عالى وحمزه ينظر إليه بتحدى ثم صمت فجاءه ينظر إلى حمزه بشر ثم قال
– أنا محدش هيمنعنى من تنفيذ إللى فى دماغى هى بنت الراجل إللى المافيا كانت عايزاه ومعاها السر المطلوب والأحسن ليها أنها تحصل أبوها وأمها وهو ابن الست إللى اتسببت فى إللى أنا فيه ولازم انتقم ملكش دعوه أنت يا حمزه أخرج منها أنا مشكلتى مش معاك ادينى الفلاشه وأخرج من هنا عايش بدل ما تروح معاهم
ضحك حمزه بصوت عالى ثم لكمه فى وجهه وهو يقول
– ده على أساس أنى هسيب ابن عمتى ومراته وأمشى ده بصرف النظر عن أنك نسيت أنى ظابط وأن واجبى امنعك واقبض عليك
كان رحيم ومسك يشاهدان ما يحدث باندهاش كبير وخوف يطل من عيون مسك لا تستطيع مقاومته بسب ذلك الإحساس الذى يتملكها بصرف النظر عن اختطافها وتقيدها وأنها تشاهد أمامها قاتل والدها وأمها ….إلا أن أكثر ما تخشاه أنها تشتم رائحة الدماء فى الهواء تشعر أنها ستفقد شىء غالى عليها كما شعرت يوم فقدها والديها ………. وكان رحيم يشعر بالاندهاش من كلمات غيث ما دخل أمه بما هو فيه ولماذا يريد الإنتقام منه
أشتد العراك بالأيدى بين حمزه وغيث بعد أن أمر غيث رجاله بعدم التدخل …… وكان من وقت لآخر يتراشقان بالحديث حين قال حمزه
– أيه دخل عمتى بالى أنت بتعمله ده
لكم غيث حمزه لكمه قويه فى معدته وهو يقول
– وقعت أبويا فى حبها وراحت اتجوزت صاحبه … و خلته عايز ينتقم وانضم للمافيا قتل وتاجر فى الموت وأجبرنى أنا كمان أعمل كل ده ….أدفع ثمن حاجات أنا مليش دخل وذنب فيها أعمل حاجات مقبلهاش غصب عنى وتقولى مش هتسمحلى أنا يا قاتل يا مقتول النهارده