قيد وعدي أمل الهلاوي
الفصل الاول
…………………………….
فى ليله كاحلة الظلمه قارسة البروده فى أحد تلك البيوت التى اهلكها الفقر كما اهلك بنيانها الذى يحتاج الى الترميم هو بيت (عبدالرحمن )ذلك الفتى الذى لم يتجاوز العاشرة من عمره بعد يتيم الأم ويعتبر أيضا يتيم الأب فوالده (منصور) تزوج بأخرى( شاديه) تلك الحيه التى تحرض منصور دائما على ولده
فى بيت منصور:
كانت شاديه فى غرفة نومها مع منصور يضحكان بصوت عالى نتيجة مداعبات منصور لها فى ذلك الوقت خرج عبدالرحمن من غرفته ليتناول شئ يأكله فتلك الخبيثه لاتعطيه مايكفى من الطعام لذا كان ينتظر ان تنام ويذهب الى المطبخ ليأكل مايكفيه سمع عبدالرحمن ضحاتها ودلعها مع والده وقف اضطرب ان تشعر به وتوبخه فركض ولكن أثناء ركضه أوقع المزهريه سمع كل من شاديه ومنصور الصوت وخرجوا على اثره
منصور:انت ايه يالا اللى مصحيك دلوقتى
عبدالرحمن:انا ااا
منصور:ماتنطق ايه اتخرست
شاديه بخبث:كان بيسمعنا يامنصور وهو كده على طول وانا شوقته أكتر من مره الواد ده عينه مفتحه
منصور وهو يصفع ابنه صفعه أطاحت به على الارض:اه يااب ال ***** بتتصنت عليا انا ومراتى
عبدالرحمن:انا والله كنت رايح أكل
شاديه بمكر:اكل ايه دلوقتى يامنصور دا انا معشياه ومشبعاه
منصور :والله لاقتـ,ـلك ياكلب
شاديه وهى تتصنع البكاء:اه ياحظك ياشاديه اه يامظلوه ياشاديه مش عارفه اخد راحتى فى بيت جوزى
منصور:خلاص ياحبيبتى هاربيه والله
شاديه:وانا لسه هاستنى لما تربيه يااخويا ياانا ياهو فى البيت ده
كان عبدالرحمن منزوى فى ركن من اركان الصاله خائف بشده لم يخطر على باله ان أباه سيختار زوجته ويرميه فى الشارع
منصور:انتى بتقولى ايه ياشاديه هايروح فين يعنى
شاديه وهى تضع يدها على صدر منصور بحركه مغريه:ابعته لخالته يعيش معاها
منصور:بس
شاديه:مابسش ياانا يااهو قلت
منصور:اسمع يااد ياعبدالرحمن لم كتبك وهدومك وروح لخالتك بيتها طبعا عارف طريقه ولو رجعت هنا هاقتـ,ـلك سامع
أومأ الصغير خوفا من والده جمع ملابسه التى تعد على أصابع اليد وكتبه المدرسيه واعطاه منصور شهادة ميلاده والقليل من النقود
خرج الصغير من منزل ابيه ناظرا له بحزن شديد هو لم يخطر على باله ان يتم طرده من منزله بسبب تلك الحيه
شاديه:تعالى بقى ياروحى نشغل مهرجان وهارقصلك كمان الواحده كده ياخد حريته مع راجلها دا انا هادلعك دلع
منصور وهو يصفق يديه:يادلع يادلع
ذهب الصغير الى بيت خالته الذى هو بقرب والده فتح له زوج خاالته
محمد(زوج خالته):انت جاى دلوقتى ليه ياعبدالرحمن
عبدالرحمن:بابا قالى روح عيش عند خالتك وقالى خد كتبك وهدومك
محمد لنفسه:وانا ناقص بلاوى
محمد:خالتك مش هنا ياعبده روح لابوك وقوله كده وهو هايرجعك مافيش اصلا مكان تنام فيه هنا
عبدالرحمن:دا قالى لو رجعت هاقتـ,ـلك
محمد:امشى ياد وانا ناقص بلاوى روح للى مخلفينك يااخويا يشيلوا همك
اغلق محمد الباب فى وجه عبدالرحمن
فتحيه(خالة عبدالرحمن):مين اللى كان على الباب يامحمد
محمد:مافيش دا واحد صاحبى خشى اعملى حاجه سخنه ليا
………………………………
ظل عبدالرحمن يسير فى الشورارع القارسة البروده الى ان جلس على أريكه يبكى على والدته التى تركته لأب لايعرف معنى الأبوه
فى هذه الاثناء كانت فريده الصغيره ذات الخمسة أعوام واقفه بجوار والدتها فى الشرفه التى كانت تجمع الملابس من على مناشر الغسيل خوفا من المطر
فريده:بصى ياماما فيه ولد صغير قاعد هناك اهو بيعيط
نجوى:فين يابت يافريده
فريده وهى تشير على عبدالرحمن:أهو ياماما هناك اهو
نجوى:ياحبيبى يابنى دا شكله هايموت من البرد ازاى اهله سايبينه كده خليكى هنا يافريده وانا هانزل اشوفه ماله
هبطت نجوى الى عبدالرحمن وجدته يبكى بشده
نجوى :مالك يابنى بتعيط ليه وازاى تخرج من بيتكم دلوقتى
عبدالرحمن ومازال يبكى:بابا طردنى وقالى لو رجعت هاقـ,ـتلك
نجوى:ياساتر يارب ليه بس انت عملت ايه
قص عبدالرحمن لنجوى ماحدث ببراءة الاطفال وبكل صدق العالم فى صوته
نجوى :تعالى ياحبيبى انا زى امك تعالى دا انت هاتنشف من البرد
اصطحبت نجوى عبدالرحمن الى الداخل
فريده:انا فريده انت مين
عبدالرحمن:انا عبدالرحمن
نجوى:سيبيه يافريده يقعد يدفى على مااعمله لقمه ياكلها اقعد ياحبيبى هنا اهو اتغطى بالبطانيه دى وانا هاعملك اكل واجى
اومأالصغير برأسه
ظلت فريده مع عبدالرحمن تضحك وتلعب معه بألعابها الى ان اتت نجوى بالطعام اكل الصغير الطعام بنهم شديد ونام محله على الاريكه وبجواره فريده الصغيره أخذت نجوى فريده من جواره ودثرته جيدا بالغطاء وذهبت الى غرفتها لكى توقظ زوجها وتخبره بما حدث
نجوى:أنور قوم ياانور اما اقولك
انور:ياوليه سيبنى انام مهدود فى الورشه طول النهار
نجوى:قوم بس فيه حاجه حصلت
انور:انا عارف مادام زينيتى مش هاتخلصى
نهض انور من الفراش وجلس بجوار نجوى
انور:قولى ايه اللى حصل عشان انام
قصت نجوى ماحدث على انور بالتفصيل
انور:يعنى ابوه طرده وانا هاخده فى بيتى اللى فيه تلت بنات
نجوى مانعتبره زى ابننا وندخل بيه الجنه
انور:حد قالك انى مصلح اجتماعى
نجوى:ياراجل دا الرجل دخل الجنه فى كلب مابالك ده بنى ادم اهو هايبقى زى ابنك ويساعدك فى الورشه لما يكبر
انور وهو يدور بكلامها فى رأسه:الواد ده عنده كام سنه
نجوى:عنده عشر سنين بس طويل ماشاء الله تديله 12
أنور :حلو اوى دا جه فى وقته
نجوى:ازاى
انور بخبث:انا موافق يقعد معانا فى الدور الارضى بس يشتغل بلقمته هاعلمه نعه ياكل منها عيش ويساعدنى
نجوى:وماله يااخويا بس تسيبه يكمل تعليمه
أنور:تعليم ايه ياام تعلم وانا هاصرف عليه
نجوى:اعمله منازل حتى ويذاكر فى البيت هو معاه كتبه وشهادة ميلاده بالله عليك ياانور
انور وهو يزفر:خلاص ماشى بس منازل
كانت نجوى تعلم جيدا ان زوجها ليس بالانسان الصالح هو مادى وهى تعلم بذلك لم ينجب سوى البنات وأصابه الله بمرض لم يستطع بعدها الانجاب فلو كان يستطيع الانجاب مرة اخرى لتزوج عليها هى تعلم ذلك
……………………………………………..
مرت عشرة سنوات أصبح عبدالرحمن فى العشرين من عمره وفريده فى الخامسة عشر من عمرها
أصبح عبدالرحمن رجلا فتيا وسيما بحق نحتت طبيعة عمله الشاقه جسده أبرزت عضلاته
اما فريده فقد تحولت من فريده الطفله الى فريده الشابه الجميله ذات بشره صافيه بيضاء وعيون عسليه تضئ فى الشمس وجسد متناسق به مقومات أنثويه مغريه
تزوجت كل من نجلاء وهبه شقيقات فريده اما فريده فى عامها الاول من الشهاده الثانويه
تخرج عبدالرحمن من المدرسه الثانويه الصناعيه فلم يقبل انور ان يذهب الى المدرسه الثانويه رغم تفوقه
فى العشر سنوات الماضيه تعلم عبدالرحمن كل شئ فى صيانة وكهرباء السيارات واصبح من المحترفين كان العملاء يأتون له من جميع الانحاء نظرا لمهارته واتسعت شهرة ورشة انور فى الارجاء
كان انور صارما مع عبدالرحمن كما هو صارم مع بناته يعطى لعبدالرحمن القليل من النقود رغم انه القائم بالعمل كاملا الا ان عبدالرحمن كان يشكر ربه على تلك العائله
اما نجوى فقد كانت تعامله مثل أبنائها لاتفرق بينهم كانت تحضر له الطعام وفريده تذهب به اليه
اما عبدالرحمن فقد أحب فريده كثيرا عشقها منذ الطفوله وهى ايضا كذلك كانت تعشقه بشده كانت تنتظر الطعام حتى تذهب به اليه كان يذهب لاصطحابها من المدرسه ويحضر لها المثلجات والاطعمه
اصرت نجوى على فتح دفتر توفير البريد لحساب عبدالرحمن حتى يجمع فيه مايحصله من اموال ومن بقشيش الزبائن وبالفعل كان قد جمع مبلغ ليس بهين
اما منصور فعلم ان عبدالرحمن لم يذهب الى خالته ولم يبذل جهد فى البحث عنه بل تقريبا قد نسى ان لديه ابن يدعى عبدالرحمن
……………………………………………..
الفصل الثانى
………………………..
أمام مدرسة فريده
كان عبدالرحمن ينتظر فريده فى الخارج فاليوم اخر يوم فى امتحانات عامها الدراسى ونوى ان يأخذها عبدالرحمن فى جوله للتنزه معللا لأنور غيابه انه ذاهب لتجديد بطاقته
فريده:اتاخرت عليك يابودى
عبدالرحمن:ولو اتاخرتى استناكى ياحبيبة قلبى
فريده:هاتفسحنى فين النهارده انا قلت لماما انى هاخرج مع صحباتى
عبدالرحمن:وانا قلت لابوكى انى هاجدد البطاقه
فريده :بس احنا كده بنكدب ياعبدالرحمن
عبدالرحمن:هانعمل ايه ياديده دى الطريقه الوحيده عشان نتقابل انتى هاتخلصى اولى ثانوى اهو لما تخلصى تانيه هافاتح عمى انور انى اخطبك
فريده:ياه يابودى هابقى اسعد واحده اوعدنى انك تفضل تحبنى حتى بعد مانتجوز
عبدالرحمن وهو يضع يده على قلبه:اوعدك انى قلبى ده مش هايحب غيرك ومش هايشوف واحده غيرك ياانتى يامافيش
فريده:وانا كمان اوعدك انى مش هاتجوز غيرك انت ياحبيب عمرى
عبدالرحمن:الله الله على الكلام الجميل ياديدتى ياجميله
فريده:استنى هنا يااستاذ ايه اللى انت لابسه ده
عبدالرحمن:ده طقم جديد اشتريته عشانك ايه ماعجبكيش
فريده:بالعكس دا حلو بزياده كده البنات هاتعاكسك وانت محلو كده وانا مش عاوزه واحده تبصلك
عبدالرحمن بابتسامه:ياباشا انت اللى فى القلب ياقمر انت ياابيض
قهقهت فريده وكذلك عبدالرحمن اصطحبها عبدالرحمن فى جوله فى النيل وذهبوا الى حديقة الحيوانات وقاموا بالتقاط الصور
بعد انتهاء اليوم
عبدالرحمن وهو يقدم عليه قيطفه حمراء:دى هديه ليكى
فتحتها فريده قائله:الله يابودى بس دى زمانها غاليه اوى
كانت الهديه عباره عن سلسله ذهبيه بها قلب وحرفان من اول اسمائهم باللغة الانجليزيه
عبدالرحمن:مافيش حاجه تغلى عليكى ياعمرى
………………………………………..
كانت الايام تمر فى سعاده بين الاحباء الذى نبت حبهم فى قلوبهم البريئه
فى احد الايام كان عبدالرحمن يستريح فى وقت القيلوله فى احد ايام الصيف الحاره تفاجئ بفريده تطرق باب الشقه التى يقطن بها فى بيتهم فى الدور الارضى
فتح لها عبدالرحمن متعجبا قدومها فى وقت كهذا
عبدالرحمن :فيه ايه ياديده نازله ليه دلوقتى ماانتى نزلتى الغدا
فريده وهى تدلف الى الداخل :عشان دى
قدمت له فريده عليه قطيفه كحلى اللون فتحها عبدالرحمن وجدها سلسال من الفضه به اسم فريده باللغه العربيه
فريده:دى سلسله بس فضه بقى على اد حالتى بس فيها اسمى بس عشان تفضل شايلنى فى قلبك على طول
عبدالرحمن:انا بحبك وبموت فيكى
فريده:وانا بعشقك وماحبتش ولاهحب غيرك
فى هذه الاثناء كان انور قادما من الخارج وسمع همهمات فى شقة عبدالرحمن وقف ليسترق السمع وحل به الذهول مما سمع
كان يفكر بتكسير الباب عليهم ولكن فريده عنيده بذلك لن يفرق بينهم لذا صعد الى شقته ليفكر بهدوء فيما سيفعل
وبالفعل وصل انور الى خطة التخلص والقضاء على هذا الحب نهائيا
فى اليوم التالى جاءت قوة من مركز الشرطه بسبب ابلاغ انور عن مبلغ مفقود منه فتشت الشرطه فى الورشه وذهبت الى البيت وفتشت فى شقه عبدالرحمن وبالفعل وجدت المبلغ وأخذوا عبدالرحمن معهم الى قسم الشرطه
فى منزل انور
نجوى:لا عبدالرحمن مايعملشى كده ابدا
انور:ليه ماهما لقيوا الفلوس فى اوضة نومه
فريده:لا عبدالرحمن برئ فيه حاجه غلط عبدالرحمن بيصلى وعارف ربنا
انور:دا خان العيش والملح وسرقنى ماحدش يعرف غيره انى رايح اجيب الفلوس عشان المكن الجديد
نجوى :ازاى مش ممكن
تركتهم فريده وذهبت الى غرفتها تبكى بشده مما حدث هى لاتصدق اى شئ تريد رؤيته
فى السجن تمت مشاجره بين عبدالرحمن واحد السجناء الذى اراد ان يتطاول على عبدالرحمن ولكنه لم يسمح له وتمت المشاجره ولكن التف باقى السجناء الموالين للسجين الاخر
السجين:امسكوه كويس دا انا ودينى لاعلمه فى وشه
طعنه السجين طعنه بسلاحه الابيض تاركه جرح عميق فى وجه عبدالرحمن الوسيم
تم اخذ عبدالرحمن الى الطبيب الذى قام بخياطة الجرح وحبس السجين الاخر انفرادى وامر وكيل النياابه بتجديد حبس عبدالرحمن خمسة عشر يوما على ذمت التحقيقات وجاء يوم الجلسه التاليه
ذهب انور لزيارة عبدالرحمن
انور:اتربيت ولا لسه ماتمدش ايديك على حاجه ليا
عبدالرحمن:والله ياعم انور ماسرقتهم انا اسرقك دا انا لحم كتافى من خيرك
انور:ولما لحم كتافك من خيرى خنت الامانه ليه وصاحبت بنتى من ورايا
انصدم عبدالرحمن من معرفة انور بعلاقته بفريده
انور:ماتتصدمش اوى كده انا عارف كل حاجه وكمان عارف انك ماسرقتش الفلوس لانى انا اللى حطتها ليك عشان اربيك
عبدالرحمن:ايه
انور:انا هتنازل عن المحضر وانت هاتخرج وتكره فريده فيك باى طريقه تقولها انك كنت بتضحك عليها بتتسلى اى حاجه من الحاجات دى
عبدالرحمن:مستحيا انا بحبها بجد
انور:خلاص عفن فى السجن وبرضه هاتكرهك انت فاكر انها لما تشوفك بالندبه االلى شوهت وشك دى هاترضى تبصلك يمكن حبتك عشان شكلك حلو حبتين انما دلوقتى بقيت مشوه
عبدالرحمن:عندك حق يعنى هى جت على فريده اخسرها اتنازل وانا هاعملك اللى انت عاوزه
انور تمام وماشوفش وشك تانى فى البلد بحالها
عبدالرحمن بيأس:اى اوامر تانيه
تنازل انور عن البلاغ المقدم ضد عبدالرحمن وذهب عبدالرحمن الى المنزل لجمع اشياءه هبطت له فريده حين رأته من الشرفه
فريده:عبدالرحمن حبيبى وحشتنى اوى
استدار لها عبدالرحمن
فريده:ايه اللى عمل فى وشك كده ياعبدالرحمن
عبدالرحمن:قابلينى بعد ساعه فى نفس مكانا على النيل عاوزك ضرورى هاشرح لك كل حاجه
فريده:تمام حاضر
جمع عبدالرحمن اوراقه وملابسه وذهب الى مكان لقائهم
………………………………….
استاذنت فريده من والدها للذهاب الى صديقه ما علم والدها انها ذاهبه للقاء عبدالرحمن ووافق ان تذهب
كان عبدالرحمن فى انتظار فريده هو يعلم ان هذا اللقاء هو اخر لقاء
فريده:ازيك يابودى
عبدالرحمن متصنعا القوه:انتى لسه بتقولى بودى مش همك انى سرقت ابوكى
فريده :انت بتقول ايه انت ماسرقتش امال بابا اتنازل ليه
عبدالرحمن:اتنازل لانى قلت له انى هافضحك بصورك اللى عندى لو مااتنازلشى
فريده:انت بتكدب صح عشان وشك صح عاوز تكرهنى فيك
عبدالرحمن:دا حتى التشوه اعطانى جمال ولا ايه ياديدتى
فريده:يعنى ايه
عبدالرحمن:اما انتى عيله صحيح لسه مافهمتيش انى كنت بتسلى بيكى ولا ايه
فريده:مش معقول لا دا كدب
عبدالرحمن:لو عاوزه تكملى تعالى انا اعرف شقة واحد صاحبى هابسطك اوى فيها
فريده وهى تصفعه على وجهه:اخرس ياحيوان يامشوه انا حبيتك بجد وانت كنت بتلعب بيا كان عنده حق بابا لما قال انك خاين امانه
كان عبدالرحمن يستمع الى كلامها ويكاد يبكى من الالم عليها ولكن عليه الصمود
عبدالرحمن:خاين ايه وبتاع ايه يابت انتى اللى كنتى راميه نفسك عليا
استدارت فريده لتذهب ولكنها عادت اليه مرة اخرى
فريده:اوعدك انى هاكرهك اكتر من اى حاجه كرهتها زى مايوم وعدتك بحبى بوعدك النهارده بكرهى ليكى طول حياتى من النهارده انت عدوى فاهم عدوى
عبدالرحمن وهو ينظر الى اثرها والدموع تنهمر من عينه:وانا اوعدك انى هافضل احبك لحد مااموت ولو مش انتى يبقى مافيش هارجعلك بس وانا قوى مش وانا ضعيف
وضع عبدالرحمن يده على مكان الندبه فى وجهه ودون ارادته انهمرت الدموع من عينيه
ركضت فريده الى منزلها فى حالة انهيار تركها والده لتختلى بنفسها هو يعلم ان عبدالرحمن وفى بالوعد
اما عبدالرحمن فقد ذهب الى احد اصدقاءه من الدراسه الذى بدوره كان ينوى على السفر الى احدى الدول الاجنبيه هجره غير شرعيه واقنع عبدالرحمن بالسفر معه الذى اقتنع بسهوله فهو لم يعد له شئ هنا يبكى عليه وبالفعل سحب عبدالرحمن امواله من دفتر البريد ودفع المبلغ المطلوب للسفر وجاء يوم السفر وجد العشرات غيره من هم على استعداد فى بذل ارواحهم ليقتاتوا لقمة العيش تعجب عبدالرحمن كثيرا فالمال اصبح أهم شئ فى الحياه حتى لو على حساب الحياه
…………………………………………….
قص انور كل شئ لزوجته التى حزنت كثيرا على الوضع برمته كانت فريده لاتأكل الا مايزودها بالعيش لاحظت نجوى شرودها دائما ونوت ان تخبرها بكل شئ علها تفيق مما ألم بها بكت فريده كثيرا خينما علمت من والدتها ان عبدالرحمن برئ بحثت عنه كثيرا ولكنها لم تعلم الى اين ذهب فهى لاتعرف له اصدقاء حتى انها ذهبت الى والده ولكنها اخبرها انه لايعلم عنه اى شئ ندمت فريده على ماقالته له اخر مره حين عايرته بالتشوه الذى حل بوجهه واعده بكرهها له مادامت حيه ترزق تمنت لو يعود بها الزمن الى الوراء لكى تخبره بمدى عشقها له وأقسمت انها لن تتزوج الا به وان لم يكن هو فلن يكن
الفصل الثالث
……………………………
كانت الباخره تجوب فى المياه دون توقف الى ان قربت من سواحل ايطاليا الى صرخ فيهم القائد بالنزول فى المياه لعدم استطاعة الباخره ان تقرب اكثر من ذلك نزل الشباب احدهم تلو الاخر ومنهم عبدالرحمن وصديقه خالد الذى بدورهم نجحوا فى الوصول الى الشاطئ
اما الاخرين منهم من استطاع النجاه ومنهم من لم يستطع
كان خالد وعبدالرحمن قد انهكوا بحق من السباحه ولكن فوجئوا بقدوم سيارات الشرطه من بعيد
عبدالرحمن:قوم ياخالد بسرعه البوليس
خالد:مش قادر ياصاحبى امشى انت وسيبنى
عبدالرحمن :مش هاينفع قوم بس وانا هاسندك مش هامشى من غيرك اتحامل شويه على نفسك
اسند عبدالرحمن خالد صديقه وتوجهوا الى احد الازقه كاتمين انفسهم ولكن فوجئوا برجل يبدو من هيبته انه مضروب بالرصاص
عبدالرحمن:ايه ده دا راجل مضروب بالنار
خالد:واحنا مالنا ياعببدالرحمن سيبك منه
عبدالرحمن:ياعم حرام انحنا فى غربه انا هاروح له اياك يكون بيعرف يتكلم انجليزى
كان عبدالرحمن يتكلم اللغه الانجليزيه بطلاقه فهو نبيه منذ ضغره
ذهب الى الرجل
عبدالرحمن:what is wrong sir?(مالخطب سيدى)
مستر سيرجيو:please help me(ارجوك ساعدنى)
I will help you do not worry .what can I do:عبدالرحمن
(ساساعدك لاتقلق ولكن ماذا افعل)
خلع عبدالرحمن قميصه وضمد للرجل جرحه طلب الرجل من عبدالرحمن ان يذهب به الى عنوان معين رغم اعتراض خالد وخوفه على الامر برمته الاانه استأجر تاكسى فقد كان معه بعض الدولارات كان قد حولها
وصلوا الى العنوان الذى اعطاهم له سيرجيو لم يكن بيت بل كان قصر كبير شبيه بتلك التى نقرأ عنها فى الاساطير وبدأت رحله جديده فى حياة عبدالرحمن فرصه اعادتها له الحياه من جديد
…………………………………….
بعد مرور عشرة أعوام اخرين
فى مطار القاهره الجوى
صدح الصوت فى المذياع
تعلن شركة مصر للطيران عن وصول طائرتها القادمه من روما
خالد:حمدلله على سلامتك ياادم ولا اقولك عبدالرحمن بما اننا فى مصر
آدم(عبدالرحمن):عبدالرحمن مات خلاص انا دفنته ياخالد من عشر سنين مات مع التشوه اللى كان فى وشه دلوقتى ادامك ادم رجل الاعمال الثرى اللى يقدر يشترى بفلوسه اى حاجه زى مااشترى اسم جديد شهاده جديده وعمليه محت اى اثار تشوه فى وشه
خالد:الله يرحمه سيرجيو هو السبب فى اللى احنا فيه دلوقتى
عبدالرحمن:ماانت ماكنتش عاوزنى انقذه
خالد:ماجاش فى بالى كل اللى هايحصل حد كان يتخيل ان سيرجيو يطلع رجل اعمال والمافيا عاوزه تقتـ,ـله وان انت اللى تنقذه لاء وكمان يخليك ايده اليمين ويكتبلك نص ثروته
عبدالرحمن:يابنى ماهو لو كان عنده عيال عمره ماكان كتبلى الفلوس دى كلها عارف مش مهم الفلوس المهم انه ساعدنى انى امحى عبدالرحمن من الوجود عبدالرحمن اللى كان بيتظلم ويسكت ويطرد ويسكت وينسـ,ـجن ويسكت انا راجع اخد اى حق ليا اتاخد منى واولهم فريده
خالد:انا قلت لك تنزل من زمان معايا ماكنتش بترضى تنزل ولا مره طول العشر سنين
عبدالرحمن:طب انت كنت بتنزل لاهلك انا كنت هانزل لمين
خالد:لفريده لحب طفولتك وحب عمرك
عبدالرحمن:فريده بتكره عبدالرحمن ووعدته بالكره انما لازم تحب ادم ولازم تحبه
خالد:طب واللى انت ناوى عليه هاتبدأفيه من امته
عبدالرحمن:ابدأ جمعلى البيانات المطلوبه عنها من دلوقتى انا اعطيتك العنوان
خالد:تمام الليموزين اهى اللى جايه تاخدنا
توجه كل من ادم(عبدالرحمن )وخالد الى قصر كبير اشتراه ادام قبل قدومه الى مصر كما أسس شركه لاستيراد وتصدير قطع غيار السيارات ومعارض لبيع السيارات
اصبح عبدالرحمن شاب فى كامل رجولته تخلص من ندبته بالعمليات فى أكبر مراكز أوروبا للتجميل ازداد وسامة على وسامته السابقه رجل فى ريعان شبابه فى الواحده والثلاثون من عمره
………………………………………….
اما فريده فقد تخرجت من كلية الحقوق وتعمل فى الشئون القانونيه باحدى الشركات لم تتزوج بعد هى عهدت انها لن تتزوج الا به وان لم يكن هو فلن يكون ابدا لاتعلم اين هو عاتبت عليه كيف لايسأل عنها طوال تلك الفتره السابقه عهدته وفى بعهده ولكنه ذهب ولم يعد كانت فريده لاتنزع عنها سلساله الذى اهداه لها وكذلك الحال مع عبدالرحمن كان لاينزع سلسالها ابدا عنه
……………………………………
بعث مدير الشركه الى فريده ذهبت اليه اخبرها انها ستنتقل للعمل مع شركه اخرى كبيره لاستيراد وتصدير قطع غيار السيارات وعندما استفسرت عن السبب علل لها ان تلك الشركه مديرها صديقه وطلب منه محامى على كفاءه عاليه وانه رشحها له وانها ستتلقى راتب كبير ومنزله عاليه وبالطبع وافقت فريده وأخبرت أهلها الذين بدورهم رحبوا بشده فهى التى تتولى امورهم الماديه فورشة انور لم تعد تعمل مثل سابق منذ رحيل عبدالرحمن عنها
…………………………………..
توجهت فريده صباحا الى شركة عبدالحمن الذى خطط لكل شئ بداية من مدير شركته الذى اخذ مبلغ ليس بهين ليبعثها تعمل عنده
توجهت فريده الى قسم الموارد البشريه الذين قاموا بعمل عقد معها مباشرة تعجبت فى بادئ الامر هل هكذا بهذه السرعه دون اى مقابلات ولكنها وافقت
………………………………
فى مكتب عبدالرحمن
عبدالرحمن:تفتكر هاتعرفنى
خالد:مااظنش شكلك اتغير كتير والندبه راحت وشعرك طولته شويه عن زمان
عبدالرحمن:مشتاق لها اوى ياخالد حاسس انى ممكن اخدها فى حضنى اول مااشوفها
خالد:معقول مانستهاش خالص
عبدالرحمن:ابدا هاتصدقنى لو قلت لك عمرى ماشفت غيرها بحلم بيها دايما صورتها محفوره فى قلبى
خالد:بس تفتكر هى مااتجوزتش ليه لحد دلوقتى على حد علمى انها جميله زى ماانت بتقول
عبدالرحمن:مش عارف بس هى مش كبيره اوى عندها خمسه وعشرين سنه بس
خالد:ممكن تكون اتعقدت من اللى حصلها معاك
عبدالرحمن:منه لله ابوها هو السبب هو اللى فرق بينا وخلاها تفتكر انى حرامى وانا اللى اقنعتها بده سبتها وهى بتوعدنى بكرهها ليا
خالد:كويس انك كنت متابع اخبارها وانت بره
عبدالرحمن:برغم انى عندى صورها لحد الاسبوع اللى فات صورها عندى بس مشتاق لها اهو الصور دى كانت هى الافيونه اللى بتصبرنى على البعد
خالد 0:طيب انا هاخرج بقى عشان هى هاتيجى تقابلك حالا شد حيلك بقى عشان تكمل الخطه اللى راسمها
عبدالرحمن :تمام
أخبرت المسئوله عن الموارد البشريه فريده ان المدير يريد مقابلتها وبالفعل توجهت فريده الى مكتب عبدالرحمن طرقت الباب واستأذنت فى الدخول
دلفت فريده الى المكتب وجدته جالس منهمك او يتصنع الانهماك فى احد الاوراق امامه
فريده:السلام عليكم لو حضرتك مشغول ممكن اجى فى وقت تانى
طربت اذنى عبدالرحمن مما يسمعه انه صوتها الرقيق الذى يعشقه رفع رأسه من الاوراق امامه ناظرا لها بوله شديد
عبدالرحمن:انا خلصت اتفضلى اقعدى
جلست فريده وهى تنظر له بشده خاف عبدالرحمن كثيرا ان تكون تعرفت عليه
فريده:هو احنا مااتقابلناش قبل كده
عبدالرحمن:مااظنش انا متربى فى ايطاليا وهاك طول عمرى انا ادم العمرى صاحب الشركه
فريده:انا فريده انور المحاميه الجديده
عبدالرحمن:بلغونى بره انك مضيتى العقد ان شاء الله تتبسطى معانا واحب اعرفك انك هاتكونى المحاميه الخاصه لشغلى انا اى صفقات اى اجتماعات مهمه للشغل هاتبقى موجوده فيها المدير بتاعك شكرلى فيكى وبناء عليه مضينا العقد على طول هو صاحبى وانا بثق فى كلامه
كانت فريده سابحه فى صوته تكلد تجزم ان صوته شبيه بعبدالرحمن مع اختلاف اللهجه وجدها عبدالرحمن سابحه فى التفكير
عبدالرحمن بهدوء:انتى سامعانى كويس
فريده :اه سامعه حضرتك تمام تمام
ضحك عبدالرحمن من طريقتها التى لم تتغير وعلم انها لم تسمع شئ مما قاله
عبدالرحمن:طب كنت بقول ايه
فريده:كنت بتقول انى هابقى المحاميه بتاعتة حضرتك وانى هاحضر كل الصفقات معاك
عبدالرحمن :تمام يافريده تقدرى تمشى دلوقتى وبكره نبدأ شغلنا هايبقى ليكى مكتب مصاحب لمكتبى
فريده:تمام يافندم
ذهبت فريده تاركه عبدالرحمن فى عشقه اللا محدود كان يتمنى ان يأخذها بين ضلوعه ليبث لها شوقه نبضات قلبه تكاد تعلن العصيان عليه راغبة بها تنهد بشوق اصبحت أمرأه ناضجة الانوثه بيضاء اللون تمتلك شفتان جمراوتان كروزتيان جعلته يشتهى تذوقهما علامات انوثتها قد اكتملت لم تعد تلك المراهقه التى تركها واعده بكرهها له
الفصل الرابع
……………….
فى الايام السابق كانت فريده تذهب الى العمل الذى دائما مايكون مع عبدالرحمن سواء داخل الشركه او خارجها كانت تلازمه كظله فى كل الصفقات معلل لها ذلك انه لابد ان يأخذ رأى القانون فى كل شئ
جمع خالد المعلومات المطلوبه ووجد فيها مايلزم عبدالرحمن للوصول الى فريده
فى مكتب عبدالرحمن
خالد:جبت لك معلومات هاتبوسنى عليها
عبدالرحمن:اخلص وصلت لايه
خالد:الحاجه نجوى عندها الكبد وبتتعالج منه وطبعا انت عارف عمليات زراعة الكبد بتتكلف اد ايه
عبدالرحمن بحزن:ياحبيبتى ياماما نجوى انا كده كده هاعمل لها العمليه ياخالد الست دى لها فضل عليا
عبدالرحمن:يابنى مادى هاتبقى الثغره اللى هاتوصل بيها لفريده دا فى حالة ماوافقتش على الجواز منك حاول الاول
عبدالرحمن:تمام روح انت بقى لان فريده جت اهى
طلبها عبدالرحمن للدخول اليه وذهبت بالفعل
عبدالرحمن:وراكى حاجه النهارده يافريده عندنا عشاء عمل بالليل
فريده :تمام يافندم بس مش هتأخر لان ماما تعبانه
عبدالرحمن:خير مالها
فريده:مريضة كبد والمرض واخد معاها مراحل
عبدالرحمن:مافيه عمليات زرع كبد
فريده:بس دى غاليه اوى بتعدى النص مليون
عبدالرحمن:طيب تعالى بليل وعندى ليكى كلام هايبسطك
……………………………
اتى الليل وذهبت فريده الى عشاء العمل المزعوم ولم تجد سوى عبدالرحمن فى المطعم بأكمله ولا يوجد اى عملاء
فريده:العملا ماجوش ولا ايه ياادم بيه
عبدالرحمن:لاء جم
نظرت فريده حولها ولم تجد اى شخص
فريده:هما فين
عبدالرحمن:انتى يافريده العملا
فريده:يعنى ايه مش فاهمه
عبدالرحمن:الاول احب اقولك انك قمر النهارده
فريده وهى تنهض من مكانها والقلق بدأ يتسرب اليها :اه هى الحكايه كده بقى
امسكها عبدالرحمن من رسغها
عبدالرحمن:استنى وافهمى الاول وبعد كده امشى اتفضلى اقعدى
نزعت فريده يدها من يده بقوه:افندم اتفضل
عبدالرحمن:انا عاوز اتجوزك
فريده بضحكة سخريه:وانت عرفتنى من امته عشان تطلب تتجوزنى ان شاء الله
عبدالرحمن:بصى يافريده انا عاوز استقر ويبقى ليا بيت واطفال وكنت اصلا بدور على الانسانه اللى تشيل اسمى وبصراحه انتى عجبتينى من اول ماشوفتك وانتى محترمه واخلاقك عاليه زى ماشوفت
فريده:بس انا مش حاطه موضوع الجواز ده فى حساباتى خالص بعد اذنك
همت ان تنهض ولكنه بادرها
عبدالرحمن:حتى لو هاسفر مامتك بره تتعالج فى احسن مستشفيات وترجع لك سليمه
فريده:انت بتقول ايه
عبدالرحمن:االى سمعتيه انا بعرض عليكى الجواز مقابل انى هعالج والدتك
فريده:جواز ازاى وانا مااعرفش حاجه عنك مافيش بينا حب
عبدالرحمن:بصى بعد الجواز هاتحبينى وهانتعرف على بعض انا ماعنديش وقت للخروج والتنطيط والتعارف
فريده:انت عارف معنى كلامك انك ماعندكش وقت للحب وانا استحاله اتجوز بالطريقه دى استحاله اتجوز اصلا بعد اذنك
عبدالرحمن:حياة مامتك فى ايدك فكرى وخدى وقتك
تركته فريده دون ان تجيب عليه فى حالة ذهول مما تفوه به للتو
………………………..
ذهبت فريده الى منزلها نظرت الى والدتها الذى طال المرض وأثر على جميع جسدها ظلت تصلى طوال الليل وتدعى الله ان يرشدها او يعيد اليها عبدالرحمن حبيبها كيف تنقص عهدها وتتزوج بغيره كيف تتزوج زيجه كهذه انسان يتزوج لمجرد الاستقرار دون التفكير فى الحب هكذا ظنت
فى صباح اليوم التالى
فى مكتب عبدالرحمن
خالد:تفتكر هاتوافق
عبدالرحمن:هاتوافق صدقنى
خالد:وايه اللى مخليك متاكد دى شكلها متعقده من الجواز اصلا
عبدالرحمن:ماهو انت لو عرفت ماما نجوى هاتضحى بحياتك علشانها وبذات فريده مرتبطه بيها اوى
خالد:هانشوف
مضى اسبوع وفريده لم تذهب الى الشركه ومكوثها فى المنزل جعلها ترى مرض والدتها جليا واضحا
لذا قررت الموافقه على عرض الزواج
ذهبت فريده الى الشركه واستأذنت بالدخول الى عبدالرحمن
فى مكتب عبدالرحمن
عبدالرحمن:اهلا وسهلا يافريده
فريده:ياترى العرض اللى عرضته عليا لسه قائم ياادم بيه
عبدالرحمن:طبعا ياحبيبتى انا مستنى ردك من يومها
فريده:تمام تحب تنفذ امته
عبدالرحمن:على طول الاسبوع ده نتجوز ومامتك هاتسافر بعد الفرح على طول
ضحكت فريده بسخريه:وكمان فرح مستعجل اوى محسسنى انه جواز عن حب
عبدالرحمن:صدقينى عمرك ماهتندمى وياستى الحب بيجى بعد الجواز
فريده:تمام يبقى اتفقنا
اخبرت فريده اهلها بالعريس الثرى الذى يريد الزواج سريعا وبالفعل وافق انور الذى لم يدفع فى تلك الزيجه اية اموال بالاضافه الى تكفل عبدالرحمن بسفر نجوى للخارج لاجراء العمليه
لم يتعرف اى من نجوى او انور على عبدالرحمن مطلقا فهو كان قد تغير بحق مع السنين
تم عقد القران واقامة حفل الزفاف الذى كان اسطوريا كلنت فريده ترتدى احدث فستان زفاف من اشهر بيوت الازياء بأوروبا كانت قريباتها تحسدنها على العريس الثرى العاشق الجلى عشقه فى عينيه الجميع رأى الا فريده رأته زواج مصلحه متبادله
كانت تلك اللحظات اسعد مامر به عبدالرحمن طوال حياته معشوقته التى ارهقه عشقها اليوم بين يديه امام الجميع ود لو يخبرها انه حبيبها ومعشوقها حتى تكتمل سعادتهم ولكنه خاف من رد فعلها هى قد وعدت بكرهها له
انتهى حفل الزفاف وصعد العروسان الى الجناح الخاص بهم فى الفندق الذى اقيم به حفل الزفاف
فى جناح العروسين
ابدلت فريده ملابسها ارتدت زيها المخصص لتلك الليله قميص حريرى من اللون الابيض وترتدى عليه روب ابيض قصير شيفون
كان عبدالرحمن متوق بشده لتلك اللحظه لقد عشقها من الطفوله الى المراهقه وحتى الان هى محبوبته التى لطالما تمنى الوصول اليها نوى بداخله ان يجعل تلك اليله اجمل ليله فى عمرها نوى ان يبث لها جميع اشواقه ولكنه لن يصارحه ابدا بكونه عبدالرحمن فهى تكره عبدالرحمن لابد ان تحب ادم وتعشق ادم عبدالرحمن قد مات وادم ولد بدلا عنه
لم يكن عبدالرحمن على علم ان فريده تعلم حقيقة براءته وانها كانت بانتظاره وانها لولا ظروف مرض والدتها لما اضطرت للزواج بادم
خرجت فريده وجدته بانتظارها على مقعده الوثير
عبدالرحمن/ايه القمر ده ياحبيبتى
فريده:حبيبتك
عبدالرحمن:طبعا مش مراتى وهاتبقى ام ولادى تبقى حبيبتى
جذبها عبدالرحمن وجلس بها على الاريكه ممسكا بكلتا يديها
عبدالرحمن:انتى جميله اوى يافريده
نظرت فريده ارضا خجلا من كلامه تورد وجهها باللون الاحمر الدموى
رفع عبدالرحمن وجهها مقابلا لوجهه
عبدالرحمن:انتى اجمل ست شوفتها بجد اوعدك انى مش هاشوف واحده تانيه غيرك
نظرت له فريده بشده فهذا وعد عبدالرحمن لها من قبل كان الزمن يعود بها للوراء من جديد نفس الطريقه نفس الكلام نفس الصوت تقريبا
علم عبدالرحمن انها تذكرت وعده لها من ملامح وجهها التى تغيرت
عبدالرحمن:تعالى نصلى الاول وبعدين نتكلم
صلى عبدالرحمن بها اماما فسنوات مكوثه فى ايطاليا لم تنسيه فرائضه او شعائر دينه فقد كان دائما مواظب على الصلاه
نزعت فريه السلسال الخاص بعبدالرحمن وخبأته فى الدولاب الخاص بها كما نزع عبدالرحمن السلسال الخاص بفريده وخبأه حتى لاتعلم هويته
انتهوا من صلاتهم جذبها عبدالرحمن الى فراش الزوجيه ليبث لها شوقه الذى طال كثيرا كان لقاءا حميميا رومانسيا من الطراز الاول كان يهمس لها بكلمات عشق عتيقه كانت فريده غير متجاويه بالدرجه الكافيه ولكنه كان متفهما تعجبت فريده من طريقته معها ايمكن ان يمثل الحب الى تلك الدرجه ام ان هذه طريق تعبير الرجال عن الحب فى مثل تلك الاوقات
انتهى لقاءهم الذى اشبع جزء ولو قليل من شوق عبدالرحمن لها أولته فريده ظهرها ظن ان تكون متألمه او خطب من هذا القبيل جذبها عبدالرحمن لحضنه قائلا
عبدالرحمن:تعبانه او حاجه
فريده :لا انا كويسه
عبدالرحمن:امال مالك انا عاملتك بقسوة او ضايقتك
فريده:بالعكس ودى اللى مستغربه ليه انت ازاى كده
أدارها عبدالرحمن اليهوأصبحت عينه تقابل عينها التى يعشقها
عبدالرحمن:مستغربه ان راجل بيعامل مراته بحنيه وحب ياعمرى كله يانور عنيا ياحبيبة قلبى وروحى
فريده بهمس:اهو ده اللى انا مستغرباه طريقتك كلامك نظراتك طريقتك واحنا سوا كلها بتدل على واحد عاشق من زمان مش واحد شاف واحده اتجوزها فى كام يوم لمجرد الاستقرار ولا انت كده مع الستات
عبدالرحمن بابتسامه صافيه:طب مانا عاشق ومن زمان
فريده:ازاى
عبدالرحمن:قصدى يعنى انا كان ليا مواصفات معينه ولاقيتها فيكى وبعدين مع الوقت هاتفهمى لوحدك وكمان ستات ايه اللى بتتكلمى عنهم انا اه عشت بره بس انتى اول ست فى حياتى واخر ست انا حوشت كل الحب وكل الشوق ليكى انتى وبس
فريده :بس
وضع عبدالرحمن اصبعيه على شفتيها قائلا:كفايه كلام النهارده تعالى فى حضنى وبس انا عاوز حضنك وده كفايه عليا واحشانى لدرجة انى عاوز افضل فى حضنك
طريقة عبدالرحمن المحبه وكلامه جعلها متشتته كل شئ فيه يشير الى حبيبها عبدالرحمن وليس ادم العمرى ذلك طريقة كلامه المحبه للغايه احتضانه لها المتملك بقوه كلمات الشوق الغريبه كانه اشتاق لها منذ زمن والان يبث لها شوقه الذى طال جعل فريده متخبطه للغايه
الفصل الخامس والاخير
………………………………..
سافرت نجوى الى المانيا لاجراء عملية زراعة نقل الكبد بعد ان تكفلت المشفى بايجاد المتبرع
كما سافر كلا من عبدالرحمن وفريده لقضاء شهر العسل فى جزر المالديف الخلابة المناظر
كان عبدالرحمن يفعل قصارى جهده فى الوصول الى قلب فريده الا انها كانت لاتستجيب معه مطلقا هى كانت تشعر بالذنب حيال حبيبها عبدالرحمن الذى هو باالفعل بين يديها
امهلها عبدالرحمن الوقت الكافى لكى تعتاد على ادم العمرى وتحبه
انتهى شهر العسل وعاد العروسان الى بيتهم
فى منزل عبدالرحمن وفريده
عبدالرحمن:شهر العسل خلص بسرعه اوى
فريده:دا شهر بحاله بسرعه ازاى
نهض عبدالرحمن من مقعده وأمسك يديها
عبدالرحمن:اوعدك انى هاخلى ايامك كلها عسل
نزعت فريده يديها من يديه:هاروح اخد شاور
تنهد عبدالرحمن فتلك ليست فريده مطلقا التى كانت تعشق عبدالرحمن هو يريد عشقه القديم لادم العمرى الجديد
ذهب عبدالرحمن الى عمله مجددا كان لاينفك ان ينهى اعماله حتى يذهب مسرعا الى محبوبته التى سرقت منه لبه كانت فريده ترى لهفته عليها وشوقه اليها حين يأتى وكانت متعجبه بشده حاولت بل جاهدت ان تنسى عبدالرحمن وتعطى فرصه لادم رأت انه يستحق فرصه لنيل قلبها ولكن عبدالرحمن كان وجوده فى قلبها أكبر بكثير مما كانت تعتقد
كانت فريده نائمه احضر عبدالرحمن ورده صفراء اللون الذى تعشقه فريده فى الورود وذهب لايقاظها
عبدالرحمن وهو يضع الورده على وجهها برفق:قومى ياكسلانه عشان تفطرى حضرت لك الفطار بنفسى
فريده وهى تتململ فى الفراش :انت مارحتش الشغل ليه ياادم
عبدالرحمن:ياستى انا هاقضى اليوم معاكى وهانخرج سوا افسحك خدى بقى الورده دى
فريده:اشمعنى اللون ده
عبدالرحمن بمكر:عادى لون حلو واا بحبه وحسيت انك ممكن تكونى بتحبيه
تعجبت فريده من ذوقه الذى بالفعل يطابق ذوقها
عبدالرحمن :انا حضرت لك الفطار بنفسى يارب يعجبك
نهضت فريده من الفراش اغتسلت وتوجهت الى المائده الصغير ه ونظرت الى الطعام الذى يحتوى على ماتحب بالفعل
فريده:انت عرفت منين انى بحب الشكشوكه بالطريقه دى
عبدالرحمن:انتى فعلا بتحبيها كده اول مره اعرف يظهر ان فيه حاجات كتيره مشتركه بينا ياديدتى
فريده بتعجب وذهول:ديدتى جبت الاسم ده منين
عبدالرحمن:فيه ايه يافريده ياحبيبتى مالك مستغربه كل حاجه ليه
فريده0 وهى تنظر له بتعجب:لا ابد يلا ناكل
كان عبدالرحمن يعلم تخبطها وحيرتها هو يرمى كلمه من كلامهم القديم لها عاداتهم كل شئ ولكن فى هيئة ادم يريدها ان تعشق ادم وتلك هى الطريقه
اصطحبها عبدالرحمن فى جوله فى يخت له على النيل وجلب لها المثلجات التى تعشقها وسط حاله من ذهولها تشعر بروح عبدالرحمن حولها فى كل شئ من تصرفات ادام العمرى
انتهى اليوم
عبدالرحمن:انا مسافر بكره ياحبيبتى امريكا وهارجع كمان يومين لو مش معايا ناس كنت اخدتك معايا
فريده:لا روح انت شوف شغلك
عبدالرحمن:طيب تعالى عاوزك فى حاجه
فريده بتوتر:حاجه ايه
عبدالرحمن بابتسامه هو يعلم انها لاتحب الوقت الذى ينفرد بها:عاوزك تفضلى واخدنى فى حضنك طول الليل عشان هاتوحشينى ينفع مش عاوزك تفارقينى لحظه انا اصلا مااعرفش اليومين دول هايعدو ازاى عليا ممكن بقى تاخدينى فى حضنك
أومأت فريدها برأسها دليل على موافقتها فكلامه وحركاته وسكناته تجعل اى انثى تلبى له مايريد
توجهوا الى الفراش وبالفعل أخذت فريده عبدالرحمن فى حضنها طوال الليل اما هو تشبس بها كصغير خائف من ابتعاده عن والدته كانت فريده تنظر له بشده اكتشفت انه بالفعل يشبه عبدالرحمن اويمكن ان يكون ولكن هيهات هيهات ماهذه الافكار اللعينه
……………………….
فى صباح اليوم التالى توجه عبدالرحمن الى الشركه بعد ان ودع فريده فهو سيذهب الى الشركه ومن ثم الى المطار مباشرة
كانت فريده جالسه تفكر به وبما يحدث الى ان اتاها اتصال
فريده الو
عبدالرحمن :ايوه ياحبيبتى انا نسيت ملف الصفقه عندك هابعت السواق اديه ليه هو فى الدولاب بس بسرعه جهزيه لانى الطياره كمان ساعتين
فريده:حاضر هاطلعه ليه اهو
انهت فريده اتصالها مع عبدالرحمن وتوجهت الى دولابه الخاص بحثت على الملف واثناء بحثها وقعت السلسله التى اهدتها له فى اخر لقاء بينهم
من كثرة مشاغل عبدالرحمن نسى انه ترك السلسال فى الدولاب خاصته
نظرت فريده الى السلسه مصدومه مذهوله
فريده:ايه ده دى السلسه اللى ادتها لعبدالرحمن ادم ادم ده مين ايه اللى بيحصل
هنا قرعت الخادمه باب الغرفه ابلغت فريده ان السائق بالاسفل اعطتها فريده الملف وتوجهت ثانية الى دولاب عبدالرحمن تبحث عن اى شئ يهديها لشكوك معينه بدأت تتسرب اليها وبالفعل وجدت حقيبه سمراء حاولت ان تفتحها ولكنها كانت برقم سرى كتبت فريده تاريخ ميلادها ففتحت الحقيبه وجدت اوراق جواز سفر عبدالرحمن القديم واوراق العمليه وصور قبل وبعد وصور كانت تجمعهم سويا
بكت فريده بشده انه هو حبيبها انه عبدالرحمن بين يديها ولاتعلم كيف لم تشعر به كيف لم تتعرف عليه نهضت سريعا وارتدت ملابسها وتوجهت الى الشركه لامت نفسها الالاف المرات طوال الطريق
ولكنه كان قد غادر دعت الله كثيرا ان تلحق به فى المطار ذهبت الى المطار تبحث عنه وسط الكثير من الناس الى ان وجدته ينهى اوراق السفر صرخت بأعلى صوتها
فريده:عبدالرحمن
نظر لها عبدالرحمن الذى فوجئ بشده وتوجه اليها فحالتها لاتنبأ بالخير يبدو عليها التعب الشديد ويبدو انها باكيه ومتعبه ايضا
عبدالرحمن وهو يتوجه اليها:فريده
فريده وهى ترتمى بحضنه:عبدالرحمن عبدالرحمن اتمنيت انى انده على اسمك كتير انا اسفه اسفه انى ماتعرفتش عليك
ابتعدت فريده تنظر اليه كأنها اول مره تراه
كان عبدالرحمن ينظر لها بدموع عينينه التى تنهمر كالسيل
فريده:عبدالرحمن عبدالرجمن
هنا سقطت فريده بين يديه مغشى عليها
حملها عبدالرحمن وتوجه بها الى القصر بعد ان هاتف الطبيب وصلوا الى القصر اراحها عبدالرحمن فى فراشها وجد الحقيبه السوداء مفتوحه والسلسال على الفراش علم انها علمت كل شئ وحان وقت المصارحه ولكن كل مايشغل باله الان هو الاطمئنان عليها فقط
لملم عبدالرحمن كل شئ واعاده الى موضعه وجاء الطبيب وفحصها مهنئا بحمل فريده سعد عبدالرحمن كثيرا لهذا الخبر
جلس عبدالرحمن بجوارها الى ان استيقظت من غفوتها
فريده وهى تنظر له بشدهوتنهض من الفراش لتجلسه مقابلة له:عبدالرحمن عبدالرحمن عبدالرحمن
ابتسم عبدالرحمن من طريقتها الطفوليه
جاء ليتحدث ولكنها قاطعته ببكاء:انا اسفه انى ماعرفتكش طيب انا غبيه ليه ليه ماقولتش ليا
عبدالرحمن:كنت عاوزك تحبى ادم وتنسى عبدالرحمن
فريده:ليه احب ادم وانت موجود العقبه اللى كانت بينى وبين ادم هى عبدالرحمن حبيبى عشقى الاول والاخير
عبدالرحمن:وعدك يافريده اللى قيدنى انى اقولك واصارحك فاكره وعدك انك هاتكرهينى اكتر من اى حاجه ماقدرتش اغامر واقولك ممكن كنتى ترفضى بشده وانا طول الفتره اللى فاتت دى كلها عمرى مانسيتك وكنت عاوز تبقى معايا باى طريقه
فريده:انا عرفت كل حاجه بابا كان حكى لماما وماما عشان تهدينى حكت لى وانا من يومها اخدت عهد على نفسى انى هستناك لما ترجع وتنفذ وعدك ونتجوز ماكنتش اعرف انى أيدتك بوعدى ليك ماكنتش اعرف
عبدالرحمن:عشان كده مااعطتيش لادم فرصه انك تحبيه انا كنت حاسس انك بتتعاملى مع ادم بالشوكه والسكينه على مضض حتى لما كنا بنبقى سوا زى اى زوجين فى علاقه كنت بحس انك مش متقبله الموضوع ده وانه بتقضى واجب وانا طبعا كان لازم اتعامل معاكى زى اى زوجه اولا لانى لو كنت سبتك على راحتك ماقربتش منك كنتى ممكن تشكى ثانيا وده الاهم انى فعلا كنت عاوز كده لانك بجد كنتى وحشانى جدا لدرجه انتى نفسك مش ممكن تتخيليها وكمان عشان ترتبطى بادم وتحبيه انا كنت عارف انك مش بتحبى ادم بس ماتخيلتش ان ده بسبب عبدالرحمن لو كنت اعرف كنت صارحتك طبعا ووفرت على نفسى التعب النفسى اللى كنت بحس بيه عشان اقدر اقنعك انى ادم
فريده:كنت حاسه انى بخون عبدالرحمن كانت كل حاجه فيا متلخبطه خاصه لما كنت تجيبلى حاجه انا بحبها او تتكلم زى عبدالرحمن انا كنت مقرره انى مش هاتجوز الا عبدالرحمن لما عرضت عليا الجواز رفضت لانى ماكنتش هاقدر فعلا على كده بس انت عارف ومتأكد ان ماما نقظة ضعف عندى عشان كده استخدمتها صح
عبدالرحمن:انا كنت عارف انك متشوشه بس ماكنشى ينفع اقولك كنت خايف وبرده كنت متأكد انك ممكن تضحى بنفسك عشان ماما نجوى
فريده:احكى لى كل حاجه حصلت لك من يوم ماسبتنى شكلك اتغير شعرك كل حاجه معقول ماتعرفتش عليك امبارح وانت نايم فى حضنى قعدت ابصلك كتير وحسيت اد ايه فيه شبه كبير بس عللت ده ان ممكن عشان هوسى بعبدالرحمن بتخيلك شكله احكى لى بقى ايه حصل
قص لها عبدالرحمن كل شئ من يوم تركها الى الان
عبدالرحمن:انا وفيت بوعدى انى مش هاحب غيرك
فريده:وانت خلتنى اوفى بوعدى انى مااتجوزشى غيرك
عبدالرحمن:انا عارف ان الطريقه الوحيده انك كنت توافقى هى الضغط عليكى بماما نجوى
فريده:من اول يوم جواز وانا حاسه بحاجه غريبه معقول واحد يقابل واحده فى اسبوع ويتجوزها بسرعه كده يتكلم الكلام اللى كنت بتقوله كلام كله عشق من سنين طريقة حضنك اللى كلها اشتياق بوستك لهفتك عليا كل حاجه حنيتك اللى فوق الوصف نظراتك اللى كلها حب
عبدالرحمن:اقولك خبر حلو
فريده وهى تقبله فى وجنته:مش احلى منك ياحبيبى
عبدالرجمن بابتسامه:وحشنى كلامك ياديدتى
ضحكت فريده بشده
عبدالرحمن:امال الكلام الحلو والابتسامه دى كانوا فين
فريده وهى تقبله ثانية:لا دول ماركه مسجله والراعى الرسمى ليهم حبيبى بودى
عبدالرحمن:هاتنسينى الخبر بكلامك ده والله
فريده وهى تقبله من وجنته لثالث مره: اهو سكت قول
عبدالرحمن وهو يبتسم بسعاده:يارب صبرنى يابنتى اهدى مش عاوزه تعرفى انتى اغمى عليكى ليه
فريده :وانا عملت حاجه اه بالحق اغمى عليا ليه انا عندى المرض الخبيث وانت مخبى عليا قول يابودى ماتخبيش عليا هاموت واسيبك لاء يارب لاء
عبدالرحمن وهو يضحك بشده من اسلوبها الذى اشتاقه:خبيث ايه ياديده لا ياعمرى عشان هاتجيبلنا نونو ياحبيبتى
فريده :بجد انا حامل مش عندى المرض الخبيث
عبدالرحمن بابتسامه واسعه:بجد ياعمرى انا مبسوط اوى حاسس ان ربنا ادالى كل حاجه حلوه النهارده
فريده:انا اللى محظوظه بيك يابودى
عبدالرحمن:ياريتنى صارحتك من البدايه بس وعدك بكرهك ليا قيدنى وكمان خفت احكى ليك اللى حصل ايامها بالظبط ماتصدقيش فقلت احسن حاجه تحبى ادم وتنسى عبدالرحمن اللى انا كنت شبه متيقن انك كرهتينى
فريده:انا خبيت السلسه االلى كنت مديها ليا عشان خفت من رد فعل ادم
عبدالرحمن:وانا كمان خبيت سلسلتك عشان ماتعرفيش انى عبدالرحمن
فريده:انت هتسافر امريكا وتسيبنى
عبدالرحمن:الطياره فاتتنى هأجل السفر
فريده وهى تحاوط السفر:لما تسافر تاخدنى معاك ماتسبنيش
عبدالرحمن :انتى حامل هخاف عليكى خلاص ياستى انا مش هاروح اى مكان هافضل جمبك
فريده وهى تقبله من وجنته عدة قبلات:بحبك يانبض قلبى ياكل عمرى
عبدالرحمن وهو يجذبها ثانية لحضنه:بحبك ياأغلى عندى من عمرى
تمت.
بقلم أمل الهلاوي.