عشق الرجال الجزء الرابع
غادرت عبله المستشفى فى نفس الوقت الذى دلف فيه رحيم وأكرم فلابد من مقابله سريعه ومساعده أسرع
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
وصلت نعمات بيت النادى لترى الحزن يخيم على جميع البيت حين يموت شخص جيد تشعر أن حيطان بيته والأثاث يبكيان غيابه ودون أن تشعر أغرقت الدموع وجهها
كانت ورد تغادر المطبخ تحمل بين يديها كوبان من القهوة وعصير ليمون حين وجدت أمها تقف عند الباب وضعت ما بيها على الطاولة الصغيره واقتربت منها ضمتها وهى تقول
– ماما أنتِ كويسه
أغمضت نعمات عينيها بألم وهى تأخد نفس عميق محمل برائحه ابنتها ثم قالت
– أنتِ كويسه يا بنتى …. و حماكى وحماتك فين
هزت ورد رأسها بنعم وقالت
– أنا كويسه ياأمى
ثم أمسكت ورد يد والدتها وهى تدخلها إلى القاعة الكبيرة الذى يجلس بها الجميع وأخبرتها أن تمام سافر للعاصمة من أجل حضور الحفل التى تقيمه وزاره الداخليه من أجل تكريم حمزه
جلست نعمات بجانب وداد الصامته تماما سوى من دموع عينيها التى لا تتوقف
ظلت نعمات صامته لعدة دقائق رهبه من الموقف ثم قالت بصوت ضعيف
– رغم انى أم وعارفه غلاوة الضنا لكن أكيد مش حاسه بالنار إللى جواكى لكن ممكن أتخيلها واتصورها ….. لكن افتكرى ديماً أن ده أختبار من ربنا وان شاء الله تخرجى منه ناجحه وبتفوق
نظرت وداد لنعمات نظره طويله صامته ثم وقفت وهى تقول بغضب
– اطلعى بره وخدى بنتك معاكى وكمان إبنك أنتوا عيله نحس ابعدوا عن عيالى أنا خلاص مليش غيرهم اطلعوا من حياتنا بقى
وقف الجميع يستمع لكلمات وداد بصدمه زوجها والحج عمران ورد وحسناء وراشد اللذان يقفان عند الباب اقتربت ورد من أمها وأخذتها من أمام وداد وغادرت القاعة الكبيرة دون كلمه نظر راشد لحسناء وكاد أن يتحرك خلف أمه وأخته ولكن يد حسناء منعته من الإبتعاد وقالت بصوت منخفض
– أرجوك متمشيش أنا محتجاك أمى مصدومه أرجوك يا راشد
قبل راشد أعلى رأسها ثم قال
– انا عمرى ما هبعد عنك بس مش هينفع أفضل هنا دلوقتى كمان لازم اشوف أمى واختى
قبل رأسها من جديد ثم قال
– خليكى جمبها ووصى تمام عليها
وغادر خلف ورد وأمه اقترب عبد العزيز من وداد التى ظلت واقفه مكانها تنظر إلى الجميع بنظرات غير مفهومه وقال