عشق الرجال الجزء الرابع

– لو جدى راح منى أنا ممكن أموت يا نجاة

تجمعت الدموع فى عينيها وهى تتذكر افتقادها لوالدها التى لم تراه يوما ولم ترى حنانه واحتوائه قالت بمواساه

– بعيد الشر عنك ان شاء الله كل حاجه هتبقى كويسه

أبتعد عنها والتفت إلى الجهه الأخرى يمسح دموعه ثم نظر إليها ليجدها تبتسم إبتسامه رقيقه حانيه ليبتسم لها هو الآخر إبتسامه صغيره ثم انحنى يحمل الأغراض وهو يقول

– شكرا يا نجاة بجد تعبتك معايا …. بس طمنينى كل إللى فى البيت عاملين أيه

– كلهم كويسين متخافش عليهم

ليهز رأسه بنعم لتكمل هى

– طيب يلا علشان تفطروا وأخد الحاجه معايا وأمشى

ليهز رأسه بنعم وتحركَ للغرفة التى بها باقى الرجال
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

استيقظ رحيم ليجد نفسه مقيد فى غرفه مظلمه لا يرى شىء ولكنه يشعر بشىء ما بجانبه حاول أن يتحدث ولكن وجد شىء يكمم فمه همهم بصوت عالى ولكن لم يستمع إلى إجابه لتلك الهمهمة ظل يحاول أن يفك قيده ولكنه لم يستطع فجلس صامتا ثابتا دون حراك يفكر ماذا حدث ولماذا هو مقيد وأين مسك وعند تلك النقطه سقط قلبه أسفل قدميه من الخوف أين هى وماذا حدث بها هل هى ذلك الشخص إلى جواره عاد من جديد ليعافر مع قيوده ولكن بلا جدوى حتى استمع لصوت طرقات عاليه على الباب وصوت غليظ يقول

– أسكت يالا بدل ما أدخلك ولو دخلت هندمك

شعر حقاً بالخوف إذا كان هذا صوته فما هو شكله حاول أن يتحرك من جديد ليتذكر كلماته ليصمت من جديد وهو يفكر فى مسك بخوف وقلق بل ورعب أيضاً

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كان يجلس أسفل الشجره الكبيرة ينظر إلى الأعلى يحاول أن يصفى زهنه من أى شىء وكل شىء يريد أن يصل إلى حل يريد أن يأخذ قرار حاسم فى علاقته بعلياء فذلك العذاب الذى يعيش فيه وتلك النار التى يحرقها بها لم يعد يتحملها له ولها

اقتربت منه وبين يديها كوب الشاى الذى طلبه ليأخذه منها بصمت كادت أن تغادر حين طلب منها أن تجلس

كانت تشعر بالخوف والتوتر ولكنها جلست تنظر ارضاً

أخذ نفس عميق ثم قال

– علياء أنا تعبت من إللى أحنى فيه ده ولازم نلاقى حل

هل الكلمات تقتل فلماذا هى الأن تشعر أن قلبها توقف عن النبض وأن رئتيها توقفا عن ضخ الهواء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *