عشق الرجال الجزء الرابع

– تحبى تجربى وجع من نوع جديد

لتهز رأسها بنعم وهى غارقه فى تلك اللذه المحرمه ليبتعد عنها وأحضر ذلك الشىء التى كانت ترتديه وقيد يديها وأمرها أن تغلق عينيها ليقف ينظر إليها وهى ممده أسفل قدميه عاريه وكان فى نفس الوقت منصور يحاول تحريك يده السليمة دون أن يلاحظه أحد فهو لم يعد يحتمل رغم أنه لا يشعر بشىء الأن ولا يستوعب ما يحدث ولكنه هناك شىء فى أعماقه يدفعه لإنهاء كل ذلك الأن اقترب سعد من عفاف وهو يفتح تلك الذجاجه واقترب منها ثم ألقى كل محتوى الذجاجه فوق فرجها لتصرخ بأعلا صوت وهى تتلوى ألما من تلك النار الحارقة وتحاول الوقوف وكان هو يرتدى ملابسه ببرود وهى تصرخ به بأعلا صوتها

– الحقنى أنا بتحرق أنت رمتنى بأيه

ليضحك بصوت عالى وهو يقول ببرود

– ماية نار

اقترب منها وهى تتلوى من الألم وتصرخ بصوت عالى وقال بجانب أذنها

– أنتِ خلاص مبقاش ليكى مكان فى حياتى أنت أرخص من أنى أعرفك أنت أحقر إنسانه أنا عرفتها فى حياتى وكان لازم أنتقم منك وكبيرك متعه رخيصه مره واحده ومن غير فلوس كمان

فى تلك اللحظه سمع سعد صوت إشعال القداحه لينظر إلى منصور المنشغل فى محاوله إشعالها واقترب منه وعلى وجه إبتسامه إنتصار وهو يقول

– لا ما دام ناوى تولع فى البيت خلينى أساعدك واهو أكون كملت تارى منكم

ليحضر بعض الملابس من الخزانه ويضعها أسفل السرير وأخذ القداحه من منصور وألقها على تلك الكومه من الملابس لتشتعل فى ثوان قليله وأمسكت فى طرف مفرش السرير ليتلوى منصور بعشوائيه وهو يصدر أصوات عاليه وعلى وجه ترتسم أكبر معالم الخوف والفزع أبتعد سعد إلى باب الغرفة ينظر إلى النار التى تحاوط السرير و منصور الذى بدأت النار فى إلتهامه وعفاف التى وقفت على ركبتيها وتحاول أن تقف على قدميها ليخرج من الغرفه وأغلق الباب خلفه ثم من المنزل و صعد إلى سيارته ينظر إلى المنزل الذى بدء فى الاشتعال بالكامل والنار التى تخرج منه كان على وجه إبتسامه شيطانيه يملئها السعادة حين رائها تخرج من الباب ككتله جمر مشتعله

تصرخ بصوت عالى وهى تركض فى كل مكان تحاول أن تجد أى شىء يطفىء تلك النار التى تحرقها وتأكل جسدها

ظل يشاهدها حتى بدأت أهل البلد بالتجمع حول البيت ليدير السيارة ويغادر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *