عشق الرجال الجزء الرابع
– متخافيش يا علياء ….. متخافيش
أغمضت عينيها وهو يقرب يده من وجهها أكثر ليقول بصوت ضعيف
– أنا مش قادر أسامحك ومش قادر أنسى وكمان مش قادر أبعد عنك مش عارف أعمل أيه
أغمضت عينيها وهى تتمنى أن يعود الزمن للخلف ولا تفعل ما فعلته سابقاً
غادر السرير ووقف فى منتصف الغرفة يقول
– خلينا النهارده ناخد راحه من كل حاجه ومفيش داعى تلبسى النقاب تمام فى بيت مراته ورحيم فى العاصمة
هزت رأسها بنعم ليدلف إلى الحمام وقبل أن يغلق الباب قال
– لو سمحتى شوفيلى لو ليا هدوم فى الاوضه بتاعتى
خرجت سريعاً وعادت بعد عدة دقائق وبين يديها بعض الملابس وضعتهم على السرير وارتدت فستان محتشم ووضعت الحجاب على رأسها بعشوائيه وخرجت من الغرفة
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
وصل كل من راشد وحسناء إلى المستشفى بعد أن مرا على معمل التحليل وقابلا الطبيب الذى أبلغهم أن النتيجة إيجابيه وأن الطفلة الصغيره إبنة راشد بالفعل رغم تأكده من النتيجة وأنها بالفعل ابنته إلا أنه كان هناك رغبه صغيره بداخله تتمنى أن لا تكون ابنته وكان هو على إستعداد أن يعتنى بها ويرعاها طوال حياتها وكانت حسناء لا تستطيع أن تصف إحساسها الأن فهى غير قادره رغم معرفتها بكل ذلك إلا أنها تشعر بالصدمة من حقيقة كونها ابنته فرغم كل شىء كانت تتمنى أن يكون كل ذلك كذب وأن يكون راشد لها هى بمفردها ولكن للقدر رأى آخر صعدا إلى الطابق الذى به غرفه رعاية الأطفال وتوجها إلى غرفة الطبيبه المختصه التى أبلغتهم بتحسن حالة الطفلة وأن بإمكانهم أخذها معهم إلى البيت
كانت هناك حرب حاميه داخل حسناء فبرغم كل شىء ذلك صعب عليها بشده فلزوجها ابنه ليست منها من أمرأه أخرى سبقتها لجسد زوجها ونالت منه ما لم تنوله هى حتى الأن وكان هو يقف بجانبها مطقطق الرأس يشعر بها وبالحرب الدائرة داخلها ولكن لا يعلم ماذا عليه أن يفعل
كانوا يقفوا أمام الغرفة الزجاجية يشاهدان ما تقوم به الطبيه للطفله من أبعاد تلك الأسلاك عنها وملابسها الصغيره التى تزيدها جمالاً كلما ارتدت قطعه أخذ نفس عميق وهو يقول
– أنا مش هقدر أطلب منك أنك تتحملى وجودها لكن كمان أنا مش هقدر أتخلى عنها دى بنتى مهما كان لكن ممكن أخلى أمى