عشق الرجال الجزء الرابع
ناداها بصوت ضعيف فلم تنظر إليه ليناديها من جديد أيضاً لم تجبه
اخفض رأسه وارتفع صوت تنفسه ثم قال باستسلام
– للدرجة دى … خلاص يا حسناء كرهتينى
أغمض عينيه حين سمع شهقتها عاليه التى حاولت كتمانها ليكمل بنوع من السخريه من نفسه
– صحيح هتفضلى تحبينى ليه راجل زانى وعنده بنت من علاقه حرام وأبوه مات محروق على أيد عشيق مراته …. ليكى حق تقرفى منى و تبعدى و
قطعت سيل. كلماته حين نظرت إليه وهى تقول بعصبيه
– والدك الله يرحمه لا أنا ولا أنت هنحاسبه خلاص مبقاش ينفع وبعدين أنت دخلك أيه فى إللى عامله أبوك
كان ينظر إليها بانكسار وإحساس كبير بالدونيه اقتربت خطوه تنظر إليه بحزن
– هو مش من حقى أخد كل الوقت إللى محتاجاه علشان أستوعب أن يوم ما اتجوزتك أنت بقى عندك بنت … مش من حقى شويه وقت أحاول فيها لملمه مشاعرى المجروحة انوثتى إللى انكسرت
ابتعدت عدة خطوات للخلف حتى اصطدم ظهرها بالحائط لتجلس ارضاً وهى تقول
– هو سهل أن حب حياتى وحلمى الكبير بعد ما يتحقق ويبقى بين أديا إحس أنه مش من حقى أحس أنه بعيييييد بعييييد اوووى
كان قلبه يبكى قهرا على حالها يبكى ذلك الجرح الساكن داخل عينيها يبكى إحساسها الجريح أنزل قدميه إلى الأرض وسار إليها بصعوبه بسب الألم القوى بساقه و جثى بجانبها وأمسك يدها وقبلها أكثر من مره وهو منحنى الرأس حتى شعرت بدموعه على بشرة يدها لتحنى رأسها فوق رأسه تبكى هى الأخرى ظلوا هكذا لعدة دقائق حتى قالت حسناء
– أنا هفضل معاك يا راشد بس أرجوك ادينى شويه وقت أستوعب كل إللى حصل
رفع رأسه ينظر إليها والدموع ما زالت على وجنته وقال
– يكفينى أنك جمبى ومعايا وأنا لو فضلت عمرى كله اعتذرلك مش هيكفيكى
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان سليمان من وقت دخوله إلى غرفة الغضب الخاصه به وهو يسير بالغرفة ذهاب وإياب يلكم الحائط مره أو يركله وكانت هى واقفه عند الباب المغلق تنظر إليه بقلق مر أكثر من ساعتان على ذلك الوضع لن تستطيع تركه أكثر من ذلك.
اقتربت منه بهدوء حذر ووضعت يدها على كتفه ليبعدها بعنف وهو يقول
– أنا مش محتاج شفقه من حد اخرجى وسيبينى لوحدى
اقتربت منه من جديد وهى تقول
– شفقة أيه إللى بتتكلم عنها وعلى أيه هو مش عمى أنا كمان وأنت جوزى والوحيده إللى ممكن تظهر ضعفك وحزنك قدامها