عشق الرجال الجزء الرابع
– سليمان
لم يتحرك به شىء ولم ينظر إليها وكأنه لم يسمعها لتنادى عليه مره أخرى
– سليمان
نظر إليها بعيون مظلمه يملئها التفكير و الحيره لتقول هى بصوت حانى
– ان شاء الله هتكون كويسه أرجوك أطمن
عاد بنظره إلى السماء وهو يقول
– هو أحنى ليه بيحصل فينا كل ده هو ربنا غضبان علينا ولا أيه أبويا وإللى عملوا فينا سنين جوازه وطريقة موته و جدى إللى مش عارفين هيقوم من إللى هو فيه ولا لأ ودلوقتى أمى
كانت كلماته التى تقطر ألم ونظرات عينيه المتألمة تؤلم قلبها اقتربت منه أكثر وضمته بقوه وهى تقول
– ان شاء الله طنط نعمات هتكون كويسه …. وأنت قوى يا سليمان أوعى تضعف أنت سند أخواتك أضعف قدامى أنا بس خرج خوفك وضعفك وألمك قدامى أنا بس و صدقنى كل حاجه هتبقى كويسه أنت بس قول يارب
لف ذراعيه حول خصرها يضمها بقوه ثم أغمض عينيه وهو يهمس
– ياااارب
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يجلس بجوارها وهى صامته تماماً كالغائبه عن الوعى وعيونها على اتساعهما أمسك يدها وقبلها بحب وهو يقول
– فدوى متخوفينيش عليكى ان شاء الله هتبقى كويسه
هزت رأسها بنعم ليصمت مره أخره يداعب خاتم زواجهم بأصبعه ثم قال
– اهدى يا فدوى ارجوكى وربنا وأكيد له حكمه فى كل ده لازم تكونى متأكده من كده وديماً قولى يارب
نظرت إليه والدموع تتجمع فى عيونها
– أنت مسمعتش كلام ورد ولا ممكن تتخيل إحساسها أنا كل ما أفتكر كلامها أفضل أشكر ربنا على وجود أبويا وامى وأخواتى فى حياتى حب أبويا وحنيته احتواء أمى وحضنها الواسع صداقتى بحور …. وكامل الأمان والسند لكن هى طول عمرها معندهاش أى حاجه من دى …. كمان … كمان أنا
صمتت بسبب اختناقها بالبكاء ليضمها بقوه لتكمل كلماتها داخل صدره
– أنا خايفه اووى على جدى يا عامر خايفه اوووى يروح مننا ولو ده حصل كلنا هنتكسر ….. جدى عمود البيت السند الكبير الحب والأمان …. هو الأساس
ظل يربت على ظهرها وهو يزيد من ضمها ثم قال بصوت حانى
– نعمان الوريدى وتد وهيقوم منها وبكره تشوفى وكل حاجه هتتحل
خبئت وجهها داخل صدره وهى تقول
– ياريت يا عامر ياريت
ليربت على ظهرها برفق حتى هدئت صوت شهقاتها
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••