عشق الرجال الجزء الرابع

عادت من ذكرياتها على توقف السيارة وصوت رحيم يطلب منها الاستيقاظ ظنًا منه أنها نائمه

دلفت إلى المنزل بصعوبه فمنذ أخر يوم خرجوا منه يوم تعب والدتها وخروجهم منه ولم يعد أحد إليه وذهب والديها بعيداً جداً كانت تحتضن البيت بعينيها ودموعها تغرق وجهها كان الرجلان ينظران إليها بشفقه ولكنهم لم يستطيعوا أن يتحدثوا

اقترب منها رحيم يضمها بقوه لتبكى بصوت عالى بكاء منعته لأكثر من سنه دموع حبستها داخل قلبها حتى تنفذ كل ما طلبه أبيها والآن حان الوقت لابد أن تنهى كل ذلك ابتعدت سريعاً عند تلك النقطه ودلفت إلى غرفتها لتقع عينيها على سريرها مكان جلوس أبيها لآخر مره معها توجهت مباشراً للمكان التى خبئت فيه الفلاشه

فتحت خزانتها وامسكت إحدى حقائبها القديمه وفتحتها وفتحت الجيب السرى بها وأخرجت الفلاشه ووقفت أمام حمزه و مدت يدها بها لحمزه وقالت

– بابا كان واثق …. واثق فيك …. ارج …. ارجوك ر … رجع ح…. ح … حقه

أمسك حمزه الفلاشه وهو يقول

– أوعدك هرجع حقه ولو كان التمن حياتى

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

خرج حمزه سريعاً ليذهب إلى مكتبه وقرر رحيم أن يظلوا اليوم فى منزله و غداً يعودا إلى البلد

وصلا إلى المنزل وترجلا من السيارة وصعدا إلى المنزل دون أن ينتبهوا لتلك العيون التى كانت تتربص بهم

الفصل الثانى والثلاثون

حين أنتهى حمزه من تسليم الفلاشه إلى قادته ووضعها فى مكان آمن خرج من قسم الشرطة وهو يشعر أنه لم يعد يحتمل وأن قواه قد انهارت ولم تعد تحتمل فما شاهده وعلمه ومر به وما كان يشعر به طوال تلك المده أصبح يضغط عليه بشده تنهد بهم فليس لديه سوى ذلك الدكتور المجنون نظر إلى ساعته فوجد أن مازال هناك وقت ركب سيارته سريعاً وتوجه إلى العيادة حين وصل أخبرته مساعدة الطبيب أن وقت العمل قد أنتهى وأن الطبيب على وشك المغادرة

لينفخ بضيق وهو يقول

– عرفيه أنى عايز اشوفه ضرورى

وقفت الفتاه تنظر إليه باستخفاف فهى تعلم رب عملها جيداً لا يتأخر عن مغادره العياده فى ذلك الوقت أبدا مهما كان السبب

ولكن و يالا العجب الطبيب طلب منها أن تجعله يدخل وأن تغادر هى

دلف حمزه إلى مكتب الطبيب الذى قال أول ما وقعت عينه على حمزه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *