عشق الرجال الجزء الرابع

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

مر اليوم على الجميع بصعوبه وحل المساء لتعلوا مكبرات الصوت بآيات الذكر الحكيم وتجمعت كل البلده فى بيت النادى لأداء واجب العزاء كان الجميع حزين حقاً فحمزه لم يكن متكبراً أو متعالياً كان الجميع يحبه

مرت ساعات العزاء وصعد كل إلى غرفته أطمئن تمام على والديه وذهب عامر مع جده حتى يطمئن عليه ثم يذهب إلى المستشفى لأمه وأخته

دلف تمام إلى جناحه ليجدها تجلس على الأريكة الكبيرة فى منتصف الصاله ليتوجه إليها مباشرةً وجلس بجانبها ظلت هى صامته لبعض الوقت حتى اعتدل هو ليضع رأسه على فخذها وخبىء وجه فى تجويف معدتها وضمها بذراعه بقوه ورغم ضخامته إلا أنه لم يتحرك رغم طلبها منه أن يدلفا إلى الغرفه وينام بحريته على السرير وحين ظل كما هو رفعت يدها و وضعتها على شعره تداعبه باصابعها بحركه رتيبه لعدة دقائق ثم قالت

– عيط الدموع هتريحك أنت كنت ماسك نفسك طول الوقت و بتحاول تتماسك طول اليوم عيط

لم يجيبها ولكنها شعرت به يضمها أكثر وجسده ينتفض ظلت تربت على كتفه برفق دون كلمات ولسانها يردد بعض آيات القرآن حتى هدء جسده وارتخت أعصابه ظلت جالسه تنظر إلى جسده غير المستريح على تلك الكنبه وهى تشعر بالشفقة والحزن من أجله ثم غلبها النوم وهى جالسه

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كان قائد حمزه مجتمع مع بعض الضباط و خالد الذى كان حزين بشده لقد فقد صديقه الوحيد تحدث اللواء شاكر أسماعيل قائلاً

– انا مصدوم من كل إللى حصل خساره حمزه خساره كبيره رغم أنه زى العاده أنهى المهمة بنجاح

ليتكلم أحد الضباط قائلاً

– حقيقى حمزه قفل الق\ضيه و أخد حق دكتور حسن

بس للأسف غيث الاسدى مات

وقف خالد ليقول بغضب

– أيوه مات …. مات بعد ما صاب حمزه برصاصه خلتنا كلنا نخسره لو كان لسه عايش أنا كنت قتلته بأيدى

وقف شاكر على قدميه وتوجه إلى خالد ووضع يده على كتفه وقال بهدوء

– أهدى يا خالد كلنا هنا زعلانين على حمزه وأكيد مكملين لحد ما ناخد بتاره متنساش أن لسه فى رامز وسعد

نظر إليه خالد بانتباه شديد ثم هز رأسه بنعم وهو يعلم جيداً كيف سيأخذ بثأر صديقه

عاد شاكر إلى مكانه وهو يقول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *