عشق الرجال الجزء الرابع

– حزنك مش مبرر أنك تعملى كده ولو أنتِ عايزه تحافظى على ولادك بالى أنتِ عملتيه ده أنتِ كده بتخسريهم

وغادر من أمامها وكذلك فعل الحج عمران ولكنه لم يقل أى شىء فقط نظر إليها نظره حزن وخزلان

اقتربت حسناء من أمها التى ألقت بنفسها باحضان ابنتها تبكى بصوت عالى

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

دلفت نعمات إلى جناح ابنتها وجلست على اقرب كرسى وهى تقول

– ربنا ما يكتب عليكى يا بنتى حرقه قلب أم على إبنها الله يكون فى عونها

نظرت ورد إلى أمها بغضب وقالت

– واحنى كان ذنبنا أيه فى إللى حصل لحمزه ده عمره ونصيبه

قالت نعمات بهدوء

– يا بنتى ما يحس بالنار غير إللى ماسكها الله يكون فى عونها

طرق راشد الباب ودلف قبل رأس والدته ثم احتضن أخته ثم قال وهو ينظر إلى أمه

– أنتِ كويسه دلوقتى يا أمى أنا أسف والله يا أمى أنت شايفه الدنيا كلها

لم تدعه نعمات أن يكمل وهى تقول

– عارفه يا ابنى عارفه ولا يهمك المهم أنكم كلكم بخير

أبتسم إبتسامه صغيره دون رد فوقفت نعمات على قدميها وهى تقول

– يلا يا راشد تعال وصلنى علشان سليمان وصلنى ومشى على طول علشان عنده شغل

نظر راشد لورد وهو يقول

– وأنتِ يا ورد جايه معانا ولا أيه

هزت رأسها بلا وهى تقول

– هستنا تمام لأنه طلب منى أفضل جمب أمه ومش عايزه أخلف وعدى معاه وأول ما يوصل هخلى السواق يوصلنى

أبتسم راشد بفخر وهز رأسه بنعم ثم قال

– لو احتجتينى فى أى وقت كلمينى على طول ماشى

هزت رأسها بنعم وغادر هو وأمه

جلست ورد تبكى بصوت مكتوم هى تشعر بجرح كبير فى كرامتها ولكن تمام لديه رصيد كبير بقلبها يجعلها تصمد لبعض الوقت حتى يصل هو ويكون بجانب أمه حتى تغادر هى وبعد عدة دقائق وقفت لتلملم بعض من أغراضها داخل الحقيبه

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

دلف خالد على مكتب السيد شاكر دون أن يطرق الباب وقال بصدمه

– أحنى لقينا سعد مدبوح على الطريق الصحراوى

الفصل السابع والثلاثون

ظلت حسناء بجانب والدتها حتى غفت دثرتها جيداً ثم غادرت الغرفه لتتصل براشد الذى أجابها فوراً قائلاً

– أيوه يا حُسن أنتِ كويسه ؟

أغمضت عينيها بسعاده فهى تعشق ذلك الدلال منه و أبتسمت و هى تقول

– أنا كويسه … أنت فين ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *