عشق الرجال الجزء الرابع
كان يقف أمام المكان الذى أخبره به الاسدى وهو يفكر فى كل ما حدث وكل ما قام به كيف أتفق هو وخالد على أن يوقعوا الطبيبه وخاصه بعد أن استمع لحديثها فى الهاتف مع شخص مجهول عن رحيم ومسك وكيف رتب مع خالد فكرة إيقاعها وكيف كان يضع حراسه على الفتاه بغرفه مسك وكيف حين خرجت مسك وتزوجت رحيم أصبحت المراقبه أسهل وحين خطفوا علم للأسف ولكن بعدها وإلا لكان منع ذلك فوراً
ظل ثابت النظر إلى الأمام وهو يفكر هناك سر كبير خلف كل ما يحدث الأمر تعدى فكرة مهمه من أجل المافيا هو موقن أن هناك شىء أكبر من ذلك بكثير
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان الوضع كما هو عند رحيم فهو لا يعلم أين هم ومن ذلك الشخص الذى اختطفهم وأيضاً يشعر بالخوف الشديد فهو لم يستمع لصوت مسك من وقتها وغير متأكد من وجودها بجواره تحرك من جديد يحاول فك قيوده أو إصدار صوت عالى حتى يعلم من ذلك الشخص بجواره ليفتح الباب ويسطع ضوء عالى جداً بالغرفة جعله يغلق عينيه سريعاً مرت دقائق كثيره ثم فتحها ليجد شخص ذو هيبه بجسد رياضى مميز و وسامه مفرطه ولكنه حول نظره سريعاً لمن يجلس بجانبه ليغمض عينيه براحه حين وجدها مسك عاد باهتمامه للواقف أمامه و ظل يتحرك بعصبيه ليقترب إحدى الرجال الذين يقفوا خلف ذلك الشخص المهيب وحل القيد الموجود على فمه ليقول رحيم بعصبيه
– أنتوا مين وعايزين مننا أيه
ليبتسم غيث بهدوء وقال
– أكيد فى سبب ….. مش معقول يعنى هجبكم هنا من غير سبب وسبب مهم كمان
ليتحرك رحيم بعصبيه مره أخرى وهو يقول
– مراتى مالها ما فقتش ليه لحد دلوقتى
ليضع غيث يده فى جيب بنطاله ولوى فمه بتفكير ثم قال
– مممممممم متقلقش هى دماغها خفيفه حبتين بس كله هيبقى تمام وخصوصاً أن ابن خالك جاى دلوقتى .
وتحرك ليغادر المكان بعد أن أشار لأحد رجاله أن يعيد تكميمه وكان رحيم فى حاله صدمه وهو يسأل نفسه ماذا سيحدث الأن
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
خرج إحدى الرجال ضخام الج\ثه حتى يصطحب حمزه إلى الاسدى كان يسير خلفه وعينيه ككاميرا تسجل كل شىء وترصد كل حركه تدرس المداخل والمخارج وأيضاً عدد الرجال
كان المكان غريب ليس مخزن شركه قديم كما المعتاد بل كان بيت قديم يملئه الأتربة وخيوط العنكبوت ظل ينظر حوله باندهاش حين أدخله ذلك الرجل الغرفه المقيد بها رحيم ومسك ركض إليهم و بدء بحل القيد عن فم رحيم وباقى قيوده وهو يسأله