عشق الرجال الجزء الرابع
أبتسم عمران إبتسامة سعاده وفخر بحفيده الذى تتلخص به كل معانى الرجولة وصمت قليلاً ثم قال
– أنا عندى فكره اسمعنى كويس
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى اليوم التالى لوفاة حمزه دلف خالد إلى الغرفه التى كانت تضمه هو وصديقه طوال اليوم كم ضحكا وتناقشا وأيضاً اختلفى ولكن دائما هم أصدقاء توجه مباشرة إلى مكتب حمزه يتحسس كل أنش فيه يتذكر صديقه حين كان يجلس خلف مكتبه جلس مكانه وهو يضع يده على سطح المكتب يتحسس أثر حمزه فيه هو هنا ليس فقط لاشتياقه لصديقه ولكنه هنا أيضاً حتى يجمع أغراضه أخرج العلبه الكبيره ووضعها على سطح المكتب وبدء فى جمع الأغراض كان يحبس دموعه داخل عينيه بقوه هو لن يبكى الأن سوف يبكى حين يأخذ بثأر صديقه
وفى إحدى الإدراج وجد ظرف أصفر كبير فتحه ويلا الصاعقه
مر وقت طويل و كان خالد يجلس على مكتب حمزه وبين يديه مجموعه من الأوراق ينظر إليها و يظهر على ملامحه كل علامات الشر فلقد فهم الأن كل شىء جلس يتذكر كل ما حدث فى الفتره الأخيرة والتغيرات التى طرئت على صديقه الذى كان يشعر وقتها أنها غير مبرره شعر بألمه ووجع قلبه تلهفه لإنهاء تلك المهمه هو يعلم حمزه جيداً هو كان يشعر أنه السبب فيما حدث للدكتور حسن رحمه الله وتأتى الطامة الكبرى بما فى تلك الأوراق
اعتدل فى جلسته وهو يفكر فى حل قاطع وسريع فلابد من أخذ ثأر صديقه ورد اعتباره وشرفه وقف على قدميه وتوجه إلى مكتب اللواء شاكر طرقه ودخل بعد أن سمع الأذن بالدخول وقف بانتباه وأدى التحيه ليشير له شاكر بالجلوس وهو يقول
– تعال أقعد يا خالد
جلس خالد بهدوء عكس كل ذلك الجحيم المستعر بداخله وقال
– مساء الخير يا فندم كنت جاى لحضرتك فى طلب
أنتبه شاكر جيداً لحالة خالد ونظرة عينيه المشتعله والتوتر الواضح فى تشنج عضلات وجهه ويديه قال بهدوء
– خير
– أنا محتاج نديم العربى
قطب شاكر حاجبيه باندهاش وهو يفكر فيما يريد خالد نديم العربى صقر الداخليه رجل المهام الخاصه …. بل الخاصه جداً ليجيبه خالد عن أسئلته غير المنطوقة قائلاً
– أنا مش هقدر أقول لحضرتك سبب اختيارى الأساسى وطلبى لنديم لكن إللى أقدر أقوله أن بعد حمزه أنا مش هقدر أخلص الموضوع لوحدى ونديم الشخص الوحيد إلى أقدر أثق أنه هيساعدنى أنهى المهمة دى وأخد تار حمزه وخصوصاً أن علاقة نديم وحمزه كانت قويه جداً لحد ما أتنقل نديم من هنا