عشق الرجال الجزء الرابع

شعر شاكر أن القادم سيكون كبير ولكن سيكون عظيم أيضاً وسوف يأخذون ثأر الفارس ويردون حقه

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

استيقظ كامل بعد أن غرق بالنوم بعمق يشعر بالراحة وأنه استعاد نشاطه من جديد فالأيام الماضيه كانت ثقيلة ومؤلمه نظر حوله ليشعر بالاندهاش هو بغرفة النوم أين نجاة إذا ظل صامت لبعض الوقت ليتذكر ما حدث أمس أبتسم إبتسامه صغيره وهو يتذكر تعابير وجهها المصدومة أنزل قدميه أرضاً وتحرك ليغادر الغرفه وحين خرج منها سقطت عينيه عليها مباشرةً نائمه على الأريكة اقترب بهدوء ووقف يتأملها لم يشعر بنفسه وهو يجثوا على ركبتيه ليقترب من وجهها الرقيق الهادىء المستكين بدء بتأمل كل إنش من وجهها عينيها المغمضتان باسترخاء بأهدابها الطويله وأنفها المستقيم وفمها المنفرج باسترخاء أبتسم بمشاغبه وكاد أن يمد يده يلامس تلك الشفاه التى تغريه أن يقترب منها ويقبلها ولكن فجاءه فتحت نجاة عيونها تنظر إليه باندهاش تحول إلى غضب وهى تقف سريعاً فوق الأريكة واضعه يدها حول خصرها قائله

– أنت بتعمل أيه هنا ؟

ضحك كامل بصوت عالى بسب هيئتها و وقفتها تلك لتقطب هى جبينها وهى تقول بعصبيه

– ممكن أعرف حضرتك بتضحك على أيه ؟ وأيه إللى مقعدك كده ؟

وقف كامل على قدميه ينظر إليها بابتسامه مشاغبه وقال

– ولا حاجه أنا بس صحيت من النوم اتفاجأت أنى نايم فى أوضة النوم خفت لا تكونى اتخطفى ولا حاجه طلعت أدور عليكى ولما لقيتك نايمه هنا محستش بنفسى إلا وأنا بحضنك و ببوسك بسبب سعادتى أنك بخير

كانت تستمع إليه ويرتسم على وجهها معالم السخريه وعدم التصديق حتى قال جملته الأخيره لتشهق بصوت عالى وتجحظ عيناها وهى تردد خلفه

– حضنتنى وبوستنى

ليهز رأسه بنعم لتصرخ بصوت عالى وهى تلقى بنفسها من فوق الأريكة حتى تضربه ولكنه ركض سريعاً لتركض خلفه

– اه يا سافل يا قليل الأدب

كان يضحك بصوت عالى وهو يركض وهى خلفه تتعثر وتسقط أرضاً ثم تقف وتعاود الركض حتى قالت

– يا متحرش يا مغتصب

وقف مكانه ينظر إليها بشر لتصطدم به وارتدت إلى الخلف ورفعت رأسها تنظر إليه وكادت أن تكمل حين رأت عينه يخرج منها شرر ينظر إليها بغضب شديد لتبتعد خطوه للخلف ليقترب هو خطوتان وامسكها من ذراعها وقال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *