عشق الرجال الجزء الرابع

– إزيك النهارده يا مدام علياء

لم تجيبه بشىء لكنها نظرت إليه بانكسار ليقول هو

– لازم تردى عليا علشان نعرف نتواصل ولا أنتِ مش عايزه تعرفى رسالة حمزه ليكى

نظرت إليه بدموع عينيها وقالت بصوت ضعيف مرتعش

– مات من غير ما يسامحنى قبل ما يروح المهمة دى قالى أنه هياخد قرار فى علاقتنا يسامحنى أو يسيبنى بس ما قالش أنه هيسيب الدنيا كلها ويمشى

ظل أكرم ينظر إليها طويلاً ثم قال

– ممكن أسألك سؤال

نظرت إليه بألم ليقول هو

– أنتِ لما حصل إللى حصل وحسيتى بغلطك وقررتى أنك تتوبى كنتى بتعملى كده علشان حمزه ولا علشان ربنا يغفرلك ذنبك

صمتت قليلاً ثم قالت

– كنت فاكره أن لو حمزه سامحنى يبقى ربنا تقبل توبتى لكن دلوقتى أنا مش عارفه حاجه

وقف أكرم وبدء فى الحركه ذهاب وإياب وكأنه يفكر ثم قال

– ربنا يا علياء هو إللى خلقنا وهو الرحمن الرحيم والغفور ….. ربنا بيسامح و بيغفر للإنسان إللى من قلبه طالب التوبه والمغفرة …. أما البشر فا مش سهل عليهم أنهم يسامحوا ويفغروا ومش صح أنك تفكرى أن مسامحتهم هى دليل على مغفره الله

اعتدلت علياء فى جلستها وهى تقول

– هو بجد حمزه سايب رساله معاك

ظل أكرم ينظر إليها دون أن يظهر على وجه أى شىء

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

ظلت حور تشعر بالغضب طوال اليوم حتى أنها نست تماماً فكرة ذهابها إلى البيت الكبير كانت تفكر فى الأسلوب الذى يجب اتباعه مع سليمان العنيد عليها تغيره هى حور وليست نعمات لن تكون يوماً خاضعه لجبروته وسطوته وذكوريته

عادت من أفكارها على صوت الباب يفتح لتنتبه لنفسها ولضياع الوقت

ظلت جالسه مكانها دون حركه لم تستقبله أو تنظر إليه

وكان هو طوال اليوم يفكر لماذا لم تتصل به هل كسرت كلمته وذهبت للبيت الكبير دون إذنه أراد الأتصال بها ولكنه تراجع ثم قرر الأتصال بالبيت الكبير بحجه الاطمئنان عليهم حتى يعلم إذا ذهبت إلى هناك أم لا

بعد أن أنهى اتصاله جلس وعلى وجهه إبتسامة راحه وشعر من داخله بإحساس الانتصار

و ذلك الأحساس ظل مرافقه حتى تلك اللحظه الذى يقف فيها أمامها وحين رفعت عيونها إليه شعرت به وفى تلك اللحظه أخذت قرارها

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *