الفصل الثاني والعشرين لولا الغرام بقلمي روز أمين
«بسم الله لا قوة إلا بالله»
«لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.»
“تنويه هاااام، هذه الرواية أحداثها حقيقية وكل ما ورد بها من أحداث قد حدثت بالفعل”
🔹الفصل الثاني والعشرون 🔹
«لَوْلاَ الغَرَامُ»
#_لَوْلاَ_الغَرَامُ،بقلمي روز أمين
هذه الرواية مسجلة حصريًا بإسمي “روز أمين”
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل هذا قد يعرض حالهُ للمسائلة القانونية.
__________________________
«”كيف؟” و”متى؟” والأكثر دهشةً “لماذا؟”… كل هذه الأسئلة كانت تدور في خُلدها بلا إجاباتٍ، وقفت عاجزةً كأنما توقف الزمن فجأةً، بينما تتردد كلمات الخبرِ في رأسها كصدى بعيدٍ ،ليدخل عقلها في حلقةٍ مفرغةٍ تتصارعُ فيها الأفكارُ كأمواجِ بحرٍ هائجٍ في ليلةٍ مظلمةٍ.
تعالت الأصوات من حولها، وازدحمت وجوههم المألوفة لـتُطوقها، أيادٍ تمتدُ لدفعها، وهمساتٌ تتصاعد حتى تحولت إلى محاولاتٍ مستميتةٍ لإقناعها بما تراه مستحيلاً، ذلك الدرب الذي طالما نظرت إليه كخطٍ موازٍ لحياتها لا يمكن أن يلتقي بمسارها أبداً،أصبحوا اليوم يطالبونها بأن تجعله واقعها، وبأن تسير فيه طائعة.
هي لم ترفض لمجرد الرفض، هي فقط ضائعة، تتُوقُ لدقيقةٍ واحدةٍ يتوقف فيها الزمان عن الدوران، ويصمت فيها الجميع، حتى تستمع لنداء روحها الخافت الذي توارى وسط كل هذا الزحام.»
” دليلة صادق بدران”
بقلمي «روز أمين»
________♕_______
وقعت الكلمات على مسامعها كالصاعقة، فتجمدت أطرافها وغرقت في ذهول تام، بينما تشتتت أفكارها وعجز عقلها عن استيعاب ما قاله والدها للتو.
كيف لعقلها أن يصدق؟ أشرف، ذلك الذي لم ترى فيه يوماً سوى شقيقًا، بات يراها اليوم أنثى وشريكة لعمره، هزت رأسها رافضة والارتجاف ينهش جسدها، تعمفت في عيني والدها، لعلها تجد دليلاً يثبت أنها لم تسمع جيداً، قبل أن تخرج حروفها متمتمة بغير استيعاب:
-أشرف مين يا بابا؟
أخرجت”منى” تنهيدة حارة، وراحت تطالعها بنظرات يملؤها الإشفاق والحزن، بينما تابعت دليلة بوجوم ودهشة عارمة:
-أشرف ابن عمتي فيفي؟
واشارت على نفسها:
-طالبني أنا للجواز،؟! هو حضرتك بتتكلم بجد؟