عشق الرجال الجزء الرابع

نظر سعد لسيده بقلق

لينظر إليه غيث بنظرات مبهمه وقال

– بعد ما تخلص العمليه الأخيره لازم تختفى لأن رد الفعل مش مضمون

كاد سعد أن يجيبه حين أشار له غيث بأن يصمت ثم أن يرحل

ليغادر سعد وهو يشعر أن القادم ليس سهلاً ولن يكون جيدا

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كانوا فى طريقهم إلى العاصمة كانت مسك تشعر بالخوف والقلق فهى تريد أن تنفذ وصية أبيها الذى أخبرها بها قبل موته بأيام

أغمضت عينيها تتذكر ما حدث

كانت تجلس بغرفتها ككل يوم تقرأ حين دلف إليها والدها بابتسامته الحنونه وجلس جانبها ينظر إلى ذلك الكتاب الذى بين يديها ثم قال

– بكره تعيشى قصه حبك الخاصه وأكيد هتكون أحلى من الروايات

لتبتسم بخجل ثم قالت

– لو هيكون حنين وطيب ذيك شبهك فى حبك وقلبك الكبير يبقى هعيش كل قصص الروايات

ليداعب خصلات شعرها وهو يبتسم بحنان ابوى وهناك فى عمق عينه خوف وشوق خوف من نهايه أوشكت وخوف من تركها بمفردها فى تلك الحياه الصعبة ومع هذه المسؤليه الكبيرة

وضع رأسه على كتفها لتقطب جبينها ثم قالت مازحه

– أنا مسك على فكره مش أمانى

ليضحك وهو يقول

– رغم أنك شبهى فى الشكل لكن أنت هى بكل طيبة قلبها وحنيتها أنا ساعات بحس أنك أمى

ابتسمت له ابتسامتها البريئه وقالت بمزاح

– طبعاً يا حسن يا ولدى ده أنت الحيله

ليضحك بصوت عالى ثم صمت فجاءه وأمسك يدها وهو يربت عليها وقال

– مسك عايز أطلب منك طلب

نظرت له باهتمام ظل يداعب أصابع يدها بتوتر وهو يكمل قائلاً

– أنتِ عارفه عن العلاج إللى أنا اكتشفته مش كده

لتهز رأسها بنعم ليكمل هو

– بصى يا بنتى أنا مكنتش عايز اشيلك الهم بس لكل أجل كتاب وأنا لازم آآمن حد على اكتشافى

لتعتدل فى جلستها وهى تمسك يده بقوه وتتجمع الدموع داخل عينيها وقالت

– بعيد الشر عنك …. يا …. يا بابا … حبيبى بلاش …. بلاش الكلام إللى يخوف ده

ليضمها إلى صدره بيد وباليد الأخرى يضع شىء صغير فى يديها

وهمس بالقرب من أذنها

– عايزك تخبيها فى مكان محدش يعرفه ولو حصلى حاجه اطلبى من جدك أو حد من عمامك أو أولادهم يوصلك لظابط حمزه النادى

كانت دموعها تغرق وجهها وقلبها يؤلمها بشده وإحساس بالخوف من فقد قريب تفوح رائحته فى الهواء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *