عشق الرجال الجزء الرابع
وقف رحيم أمام حمزه بعد أن أخذ نفس عميق وقال
– الله يكون فى عونهم صدمات من النوع التقيل و ورا بعض
هز حمزه رأسه بنعم ثم قال
– وكله بيصب فى الآخر على الاسدى نفسى أفهم ليه
كان رحيم ينظر فى كل مكان بتفكير حتى وقعت عينيه عليها تقف مُنزويه فى مكان ما بمفردها
ليشعر بألم قوى فى قلبه ولكنه عليه ترتيب أولوياته الأن وتنفيذ ما هو أهم ثم يبدء معركته فى إثبات حبه لها عاد بنظره إلى حمزه وقال
– أنت لسه وراك حاجه هنا ولا خلصت كده
ليضع حمزه يديه بجيب بنطاله ورفع كتفيه قائلاً
– لا أنا موصى كل الناس هنا بس ليه
نظر رحيم أرضا ثم قال
– مسك عايزه تروح شقه والدها .. و قالتلى أنها عايزه تسلمك أمانه … وصيه أبوها
قطب حمزه حاجبيه وقال باهتمام
– أمانة ايه
ليرفع رحيم كتفيه بلا أعلم ثم قال
– معرفش بس أعتقد حاجه تخص موت دكتور حسن
لتنتبه كل حواس حمزه ليقول سريعاً
– وساكت يا رحيم ….. ناديها وخلينا نتحرك بسرعه
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يقف أمام المستشفى ينتظر الوقت المناسب لدخوله بعد أن أرسل إليه سيده أن التنفيذ اليوم وفى الوقت المحدد دلف إلى المستشفى من المكان الذى حدده ليكون الأقرب لمكان غرفه الفتاه
ظل مختبىء حتى هدئت الحركه فى قسم الحالات المستعصية وبدء هو فى التحرك ودلف إلى الغرفة المقصودة ليجد الصدمة التى لم يتوقعها حين وجد فتاه أخرى غير تلك المطلوبة وقف حائراً لا يعلم ماذا عليه أن يفعل الأن ولكن أوامر سيده واضحه لا أخطاء كاد أن يغادر ولكنه عاد مره أخرى وأخرج هاتفه ليلتقط لها صوره حتى تكون إثبات لكلامه أمام سيده ثم خرج سريعاً
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
حين عاد سعد إلى سيده وجده يبتسم وكأنه كان يعلم أن تلك الفتاه فى المستشفى ليست هى ابنة الطبيب
هز رأسه ووقف أمام النافذه الزجاجية الكبيرة لعدة دقائق صامت وكان سعد ينظر إليه باندهاش من هدوءه ولكنه ظل صامت ينتظر أوامر سيده الذى فاجئه بأمره
– روح أرتاح ونام علشان تبقى مستعد للى جاى
ظل سعد واقف لعدة ثوانى ثم تحرك بإتجاه الباب ليقف من جديد حين سمع كلمات سيده
– الدنيا مولعه هناك أنت مش حرقت البيت بس أنت ولعت بيت الوريدى