عشق الرجال الجزء الرابع

صوت طرقات على باب أعادتها من أفكارها السارحه بعيداََ وحين فتح الباب قطبت جبينها بضيق مصتنع ليبتسم فارس وهو يقول

— شكلى مزعل الجميل منى جدا بس أنا كمان مُصر أنى اصالحه

وقفت على قدميها وهى تقول ببرود وعمليه

– أهلاً يا أستاذ فارس أى خدمه

ليقترب منها وهو يمد يده بعلبه صغيره من القطيفة وقال

– عايز القمر يقبل منى الهديه دى

نظرت إلى العلبه بين يديه ثم إليه وقالت

– فاكر هتضحك عليا بالهدية دى لا يا أستاذ فارس أنت غلطان مش

ليقاطعها وهو يمسك يدها وابتسم وهو يقترب منها بشده وقال

– لا أنا مش عايز أضحك عليكى أنا عايز أنول رضاكىِ ولو وافقتى أنى اعزمك على الغدا واحكيلك إللى حصل معايا

ظلت تنظر إليه لعدة ثوانِ ثم هزت رأسها بنعم ليبتسم وهو يقول

– هستناكى فى العربيه

وغادر بعد أن وضع العلبه فى يدها وقبلها مره أخرى

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

ذهب الجميع إلى المستشفى وهم جميعاً يشعرون بصدمه قويه لم يكن أحد يصدق أو يتخيل أن يكون كلام حمزه صحيح رغم كل ما هو واضح وضوح الشمس ولكن كان هناك أمل ألا تكون تلك الفضيحه من نصيب عائلتهم ذو الأصل العريق حين أتصل الطبيب بحمزه أخبره أن عفاف لم تتحمل الألم وقد توفت ولكن ما لم يتخيله هو تلك الكلمات التى قالتها قبل وفاتها وأيضاً نتيجه التحليل

وقف الجميع أمام الطبيب الذى كان يشعر بالارتباك من تلك الرسالة المحرجة

– الست عفاف قبل ما تموت بدقايق طلبت منى أبلغكم أن سعد هو إللى حرق البيت وإن الطفل ابنه وهى كانت عايزه تشوف حد منكم علشان تطلب منكم السماح بس للأسف ملحقتش

نظر الجميع إلى بعضهم البعض باندهاش وصدمه ليكمل حمزه قائلا

– سعد هو الأيد اليمين للاسدى الموضوع كل ما دا عمال يتعقد

ليكمل الطبيب كلماته قائلا

– نتائج التحليل بتأكد كلام الست عفاف الطفل مش ابن المرحوم منصور الوريدى …. أنا آسف عن إذنكم

جلس راشد أرضا ووضع رأسه بين يديه بهم

واستند سليمان إلى الحائط يشعر أن الدنيا تميد به

وكان الجميع فى حاله صمت فالموقف حقاً لا يحتمل أى كلام

وقبل أن يستوعبوا ما يحدث وجد سليمان أتصال من حور وحين أجابها استمع لصوت صراخها وطلب النجدة ليركض إلى الخارج سريعاً والباقى خلفه فى قلق وكأن هموم العالم قررت أن تخلص منهم كل ما فات وما هو قادم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *