عشق الرجال الجزء الرابع

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

وصل الشاب جميعاً إلى بيت الوريدى ليجدوا علام والد عفاف يقف فى حديقه البيت بهيئه رثه يهزى بكلمات غير مفهومه ويكسر كل ما تصل إليه يده وحين وقعت عينيه على راشد وسليمان ركض فى اتجاههم و تهجم عليهم وبدء فى ضربهم وركلهم كانوا يدافعون عن نفسهم والشباب الباقين يحاولون ابعاده عنهم والسيطره عليه

وقف يلهث وهو يقول

– قتلتو بنتى …. أنتوا إللى قتلتوها مكنتوش عايزين أنها تورث وتاخذ فلوسكم منكم لله عملتلكم أيه

وابتعد خطوات عديده للخلف ثم جلس أرضا ليكمل قائلا

– لا عملت وعملت كتير خانت أبوكم وذلته وكسرته ….مش أنتوا إللى موتوها لا سعد هو إللى قاتلها ….. أنا كنت عارف إنه شمال وشرانى علشان كده رفضت أنه يتجوزها … بس هى إللى بنت (……) كانت بتحبه اهى ماتت هى وابنها ابن سعد هى اللى موتت نفسها هى اللى موتت نفسها

أبتعد حمزه خطوتان للخلف وأخرج هاتفه وأتصل بشخص ما ثم عاد يقف بجوار سليمان وراشد اللذان أصبحا يشبهان القنبله الموقوتة من الممكن أن تنفجر فى أى لحظه

كانت جميع النساء يقفن عند الباب الداخلى للبيت يتابعون تلك الفضيحة المدوية بصدمه كبيره فالجميع كان مستنكر من فكره زواج منصور وعفاف ولكن ما يحدث الأن لا يتحمله أحد فى غضون دقائق كانت سياره الشرطة تدلف إلى بيت الوريدى و ألقو القبض على علام الذى فقد عقله بعد ما حدث لابنته وبيته وسوف يضعونه فى المكان المناسب له

ظل الجميع على وقفته فى حاله اندهاش وصدمه تحرك سليمان دون كلمه إلى الحديقة الخلفيه ومنها إلى غرفة الغضب الخاصة به

تحركت خلفه حور فهى لن تتركه بمفرده فى تلك الحالة ومهما فعل سوف تتحمله

كان راشد يقف مستند على عكازه بتعب واضح لتقترب منه حسناء وتربت على يديه وتجذبه ليسير معها وصعدت به إلى غرفته القديمة

نفخ تمام بضيق وثقل كبير يشعر به فوق صدره لتسقط عينيه على معشوقته تقف فى الشرفة بحاله غير مفهومه فمن الواضح أنها شاهدت كل شىء

فتحرك سريعاً ليصعد إليها فلن يغامر بأحد آخر غيره يصعد لها الأن

تحرك كل من كامل وعامر ووقفوا مع زواجاتهم يطلبون منهم عدم ترك نعمات بمفردها وأن يراعوا الجميع وأنهم سوف يتوجهون إلى المستشفى من أجل اجرائات دفن عفاف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *