عشق الرجال الجزء الرابع

– بكره الصبح فى حفله تأبين وتكريم لحمزه فى الوزاره لو سمحت يا خالد حاول تخلى أى حد من أهله يحضر

هز خالد رأسه بنعم دون رد

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

فى صباح اليوم التالى استيقظت نعمات تشعر بألم قوى فى رأسها نظرت حولها لتجد سليمان نائم على الأريكة الموجودة بإحدى أركان الغرفه أغمضت عينيها من جديد ثم نادت عليه بصوت ضعيف عدة مرات حتى سمعها وفتح عيونه ثم اعتدل جالساً ليستيقظ جيداً ثم ذهب إليها وقبل أعلى رأسها ويدها وقال

– عامله أيه دلوقتى

أغمضت عينيها بألم ثم هزت رأسها بنعم ثم قالت

– هو أيه إللى حصل

قص عليها كل ما حدث لتبكى بصمت ضعيف ثم قالت بألم

– و ورد مجتش تشوفنى

أبتسم إبتسامه صغيره حزينه وقال

– حمزه استشهد أمبارح وجوزها محتاجها وهى كانت معاكى هنا ومقرره تفضل معاكى لحد ما تطمن عليكى بس الظروف

شهقت نعمات بصوت عالى وهى تقول

– لا حول ولا قوه إلا بالله إنا لله وإنا اليه راجعون

مدت يدها تمسك يده بقوه ثم قالت

– شوف الدكتور أنا عايزه أخرج عايزه أعزى وداد وأكون جمب أختك

انحنى يقبل يدها وهز رأسه بنعم وغادر ليرى الطبيب

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

استيقظ راشد من نومه ومدد جسده ووقف ينظر إلى حسناء التى لم تنم حتى الصباح ظل ينظر إليها وهو يتذكر انهيارها أمس بعد أن صعد إلى غرفتها كلماتها ودموعها أخذ نفس عميق وهو يتذكر حين ألقت بنفسها بين ذراعيه وهى تبكى بصوت عالى و تقول

– ليه هو أنا غلط فى أيه علشان ربنا يعاقبنى كل العقاب ده كله… انجرح من حب حياتى واتحمل نتيجة أخطائه وأخسر أخويا و سندى للأبد ليه

ابتعدت عنه لتجلس أرضاً وهى تقول

– يمكن حمزه كان بعيد عنى ومش موجود طول الوقت بس بردوا مجرد وجوده فى الحياه وأنا عارفه أنى وقت ما هحتاجه هلاقيه كان كفايه عندى ليه يسيبنا ويروح ليه يوجع قلوبنا عليه

نظرت إليه ودموعها تغرق وجهها

– أنت شفت بابا كان شكله أيه وامى إللى دموعها موقفتش تمام واااااه على تمام إللى واخد باله من الكل وهو قلبه هيقف من كتر الحزن ومش عارف يعبر

جثى بجانبها يضمها بقوه وهو يقول رغم ألمه من كلماتها وحزنه الشديد عليها

– أهدى يا حُسن أهدى يا حبيبتى أهدى ربنا يصبركم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *