غرفة العمليات صافي هاني
أول حاجة لما دخلت أوضة العمليات كان صوت الأجهزة مالي المكان وكل جهاز بيطلع صوت مختلف والتلات نبضات بتوع البيبيهات ظاهرين على الشاشة والدكاترة مستعجلين
الدكتورة نادية قالت بهدوء وهي باصة لإيمان بعين كلها قلقيا مدام إيمان لازم ندخل عمليات حالا واحد من البيبيهات حالته بقت خطيرة والحبل السري ملفوف عليه ولو اتأخرنا ممكن نخسرك إنتي والتلاتة
#حكايات_صافي_هاني
#حصري
إيمان كانت شفايفها ناشفة من الخوف وبصت على الكرسي اللي جنب السرير اللي كان المفروض جوزها كريم قاعد عليه لكنه كان اختفى
قبلها قالها هخرج أرد على مكالمة دقيقة وراجع
لكن الدقيقة بقت أربعين دقيقة
قالت للممرضة بصوت مكسورلو سمحتي اتصلي بيه تاني
الممرضة حاولت تكلمه أكتر من مرة لكن كل مرة كان يقفل المكالمة أو يطفي شاشة الموبايل
الدكتورة قالت بحزممفيش وقت نستناه القرار لازم يتاخد دلوقتي
إيمان وهي دموعها بتنزل مضت على ورق العملية بإيد بترتعش وقالتأنقذوا ولادي وربنا هو السند
باقي القصه ع الصفحه مش ع الجروب الصفحه لينكها تحت 👇🏼
الدكاترة دخلوا بيها أوضة العمليات بسرعة بينما صوت الأجهزة كان بيعلى وكل ثانية كانت بتفرق
أما كريم فكان ولا على باله أي حاجة وكان بيتجاهل الاتصالات كلها
وبعد ساعات طويلة خلصت العملية
وبعد أيام كريم رجع المستشفى وهو متوقع يلاقي مراته وولاده
لكن أول ما دخل الأوضة لقاها فاضية تماما
السرير اتشال والورد اللي كان جايبه مرمي على جنب ومحدش موجود
لا مراته ولا أولاده
وقف مصدوم ومسك أول ممرضة عدت قدامه وقالها بسرعة
لو سمحتي فين مدام إيمان وجوزها وأولادها كانوا هنا
الممرضة بصتله باستغراب وقالت
إيمان
قالها أيوه دي مراتي
#حكايات_صافي_هاني
#حصري
اتغيرت ملامحها وقالت بهدوء
هي خرجت من المستشفى من أربع أيام
مش رجعت البيت
كريم حس إن الأرض بتميد بيه وماعرفش ينطق ولا كلمة لأنه لأول مرة استوعب إنه خسر مراته وأولاده ومبقاش عارف هما راحوا فين
القصه كامله ع البيدج هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 عالم السطور 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين
دخل كريم في حالة من الذهول، وبدأ يسأل الممرضات والأطباء في كل قسم، لكن الكل كان بيأكد له نفس المعلومة: “مدام إيمان غادرت المستشفى منذ أربعة أيام بمفردها، ولم يترك أحد أي عنوان أو وسيلة للاتصال”.
وقف كريم في ممر المستشفى، العالم كله كان بيدور بيه. افتكر لحظة خروجه من الأوضة، وافتكر نبرة صوت إيمان لما طلبت منه يفضل جنبها، وإزاي هو استهان بكل ده عشان مكالمة تافهة أو انشغال ملوش لازمة. الندم بدأ ينهش في قلبه زي النار، خصوصاً لما لقى في سلة المهملات جنب السرير ورقة صغيرة كانت إيمان كاتباها قبل ما تمشي.
فتح الورقة بإيدين بتترعش، لقى مكتوب فيها جملة واحدة بس:
“اللي مكنش موجود في أصعب لحظة، ملوش مكان في أجمل لحظة.. ولادي دلوقتي في أمان، بعيد عن إهمالك وبرودك.”
#حكايات_صافي_هاني
#حصري
كريم حاول يفتش في كل مكان، راح البيت القديم، سأل عند أهلها، لكن الكل كان قافل الأبواب في وشه، وكأن إيمان اختفت تماماً من حياته وكأنها كانت طيف وعدّى. مرت شهور وكريم اتحول لشخص تاني خالص، شخص بيدور على أمل في وسط الركام، بيحاول يصحح غلطة العمر، لكنه كان عارف في قرارة نفسه إن الجرح اللي سابه في قلب إيمان، صعب جداً يلتئم بسهولة.
في يوم، وهو ماشي في شارع بعيد، لمح طيف إيمان وهي خارجة من محل ألعاب أطفال، كانت شايلة معاها حاجات كتير، لكن المرة دي كانت ملامحها قوية، واثقة، ومفيش في عينيها الانكسار اللي سابها عليه. كانت ماشية ومعاها عربية أطفال كبيرة، وشافت طفل صغير بيجري حواليها وهي بتبتسم ضحكة من قلبها.
كريم اتجمد في مكانه، قلبه دق بجنون، وكان على وشك إنه يروح ينادي عليها، لكنه شافها فجأة وقفت، ولقى راجل وقف جنبها، مسك إيدها بحنية وساعدها في شيل الحاجات، والطفل الصغير ضحك وهو بيحضن الراجل ده، وكأنهم عيلة كاملة ومستقرة.
إيمان بصت للراجل بابتسامة حب، ركبت العربية وانطلقت، وكريم واقف مكانه مش قادر يتحرك، وعيونه دمعت لأول مرة بجد، لأنه أدرك وقتها إن الفرصة اللي ضيعها، بقت ملك لواحد تاني قدر يقدر قيمتها ويحميها.
هل تفتكري كريم هيحاول يواجهها ويصلح غلطته؟ ولا إيمان خلاص بدأت صفحة جديدة ومفيش رجوع؟
باقي الأحداث والمفاجآت في القصة كاملة على الصفحة، اضغطي على الرابط تحت 👇🏼
👈🏼 عالم السطور 👉🏻
ماتنسيش تعملي متابعة ولايك عشان القصص الحصرية توصلك أول بأول!♥♥♥♥♥♥♥الندم كان بيحرق صدر كريم وهو بيراقبهم من بعيد، شاف الراجل ده بيقرب من إيمان ويطمنها بحركة عفوية، والطفل الصغير بيشدها ناحية المحل وكأنهم أسرة مثالية مفيش فيها أي ثغرات. كريم حس إن الدنيا بتلف بيه، مش بس عشان خسرها، لكن عشان شاف إيمان اللي كانت مكسورة ومحتاجة سند، بقت إنسانة تانية، إنسانة قوية ومش محتاجة لأي حد.
قرر كريم إنه مش هيسيب الموضوع يعدي، ولازم يعرف الراجل ده مين وإزاي دخل حياتها بالسرعة دي. بدأ يراقب تحركاتها من غير ما تحس، ولقى إن حياتها بقت مليانة نجاحات، كانت بتشتغل وبتربي ولادها بذكاء، وكأن غيابه كان بداية لحياتها الحقيقية.
في يوم، كريم قرر يكسر حاجز الخوف ويواجهها. استناها قدام المكان اللي بتوصل فيه ولادها، ولما شافته، ملامحها اتغيرت تماماً. مكنش فيها أي علامات ضعف، لا دموع ولا عتاب، كانت نظرة مليانة ثقة وبرود غريب.
قالتله بصوت هادي وقوي:
“كريم؟ أنا كنت مستنية اللحظة دي.. مش عشان أعاتبك، لكن عشان أقولك إنك فعلاً كنت درس قاسي بس علمني حاجات كتير. أنت جيت متأخر، والصفحة اللي أنت كنت بطلها خلصت من زمان.”
كريم حاول يتكلم، حاول يبرر غيابه، لكنها قاطعته بحزم:
“أنا النهاردة إيمان الجديدة، اللي مبقتش تبني حياتها على وعود واهية. ولادي كبروا، وحياتي أصبحت ملكي أنا بس. متدوروش عليا، لأن اللي بيضيع عمره في الإهمال، ملوش الحق إنه يدور على اللي ضيعه بيده.”
سابت كريم واقف في مكانه، وركبت عربيتها ومشت، وهي سايباه بيواجه الحقيقة المرة: إن الفرص لما بتضيع، مش بترجع تاني، وإن الإهمال تمنه غالي جداً.
القصة لسه فيها تفاصيل وتطورات تانية، اكتشفي باقي الأحداث والمفاجآت في القصة كاملة على الصفحة، اضغطي على الرابط تحت 👇🏼
👈🏼 عالم السطور 👉🏻
ماتنسيش تعملي متابعة ولايك عشان القصص الحصرية توصلك أول بأول!♥♥♥♥♥♥♥
هل تفتكري كريم هيحاول يغير طريقته في التعامل معاها، ولا خلاص إيمان قفلت باب حياتها تماماً في وشه؟كريم فضل واقف مكانه زي اللي اتصدم بصاعقة. الكلمات اللي قالتها إيمان كانت زي السكاكين، بس الحقيقة المرة هي إن كل كلمة قالتها كانت صح. حس بضعفه لأول مرة، وإزاي هو اللي رماهم في طريق الغربة بسبب أنانيته.
قرر كريم إنه مش هيستسلم، بس المرة دي قرر يغير أسلوبه. مابقاش بيدور على المواجهة، بدأ يدور على “الإصلاح”. بدأ يتابع أخبار ولاده من بعيد، عرف إنهم في مدرسة متميزة، وعرف إن الراجل اللي شافه معاها مش بس زوج، ده كان السند اللي عوضهم عن كل لحظة خوف عاشوها في المستشفى.
الندم اللي كان جوه كريم اتحول لدافع إنه يشتغل على نفسه. بعد سنة كاملة، كريم مابقاش هو الشخص المتهور اللي كان بيقفل تليفونه ويسيب مراته في أصعب لحظاتها. بقى إنسان ناجح، بيعمل الخير وبيدور على إيمان عشان يطلب منها السماح، مش عشان يرجعها، لكن عشان يطمنها إن اللي حصل معاه غيره لدرجة إنه بقى يقدر معنى العيلة.
في يوم، كريم قرر يبعت رسالة لإيمان، رسالة اعتذار طويلة، كتب فيها كل وجعه وكل اعتراف بغلطه، وبعتها لعنوان بيتها القديم اللي كان لسه محتفظ بيه.بينما وقف كريم أمام إيمان، ساد صمت طويل، صمت كان يحمل في طياته سنوات من الألم والدروس القاسية. أدرك كريم في تلك اللحظة أن السماح لا يعني العودة، وأن الحياة التي هدمها بإهماله قد بُنيت من جديد على أسس أكثر قوة وثباتاً بعيداً عنه.
أخذ كريم نفسًا عميقًا، وانحنى برأسه احتراماً للمرأة التي أصبحت عليها إيمان، ثم قال بصوت متهدج: “شكراً لأنكِ أعطيتِني فرصة لأرى النور في وسط ظلامي.. سأنسحب الآن، ليس لأنني لا أهتم، بل لأنني أدركت أخيراً أن حبكِ هو الحفاظ على راحتكِ وسلامتكِ.”
ابتسمت إيمان ابتسامة خفيفة، وودعته دون كلمات إضافية، مغلقةً خلفها باب الماضي تماماً لتلتفت إلى مستقبلها المشرق مع عائلتها التي اختارتها.
رحل كريم، ومضى في طريقه إنساناً جديداً، يحمل في قلبه ذكرى الدرس الذي علمه إياه غياب إيمان: أن السند الحقيقي لا يظهر في الأوقات السهلة، بل يثبت وجوده في لحظات الخوف والضعف.
بهذا، طويت صفحة من حياة إيمان، وانفتحت أمامها آفاق جديدة مليئة بالقوة والنجاح.
#حكايات_صافي_هاني
#حصري
هل أعجبتكِ النهاية؟ كل القصص الحصرية والجديدة تنتظركِ دائماً على الصفحة، اضغطي على الرابط تحت 👇🏼
👈🏼 عالم السطور 👉🏻
ماتنسيش تعملي متابعة ولايك عشان يوصلك كل جديد ومميز! ♥♥♥♥♥♥♥
بعد