متاهة مشاعر الجزء الرابع
صوت ارتطام آخر.. وسباب بذيء وصل إلى مسامعها.. قبل أن ترتدي مئزرها المنزلي وتخرج بسرعة لترى من بالخارج.. لتفاجيء بحسن راقداً على ظهره فوق الأريكة وهو يحاول خلع حذائه.. وفي كل مرة يفشل كان يشتم ببذاءة..
هتفت بتعجب وهي تتجه نحوه لتعدل من جلسته.. وتتكئ على ركبتيها لتخلع حذائه:
ـ حسن اتأخرت قوي..
فوجئت به يجذبها من عنقها بقسوة ويرفع وجهها إليها هامساً:
ـ منى.. ريحتك حلوة قوي..
مرغ شفتيه في عنقها بنهم.. حتى شعرت بأسنانه تغرز في بشرة عنقها الرقيقة.. فأـبعدته عنها بقوة:
ـ في إيه يا حسن؟..
جذبها مرة أخرى ليقبلها بعنف حتى أدمى شفتيها:
ـ هو إيه اللي في إيه.. في اني عايز مراتي.. عايز أتبسط شوية.. إيه مش من حقي بعد تعب ومرمطة طول النهار إني أرجع ألاقي الحتة بتاعتي مستنياني وعايزة تبسطني..
رددت منى بذهول:
ـ حتة بتاعتك!!.. تبسطك!!
جذبها مرة أخرى ليضغطها إلى صدره بعنف كاد أن يحطم أضلاعها وهو يقبلها بشهوة.. هامساً:
ـ اخرسي بقى هتطيري النفسين من دماغي..
شهقت منى بعنف.. وهي تتلقى منه معاملة لم تتصور أبداً أن تتلقاها أي زوجة من زوجها.. زوجها الذي كان يعشقها.. قبل أن يعرف التدخين.. والسجائر.. سجائر غير بريئة أبداً..