عشق الرجال الجزء الثالث
أبتسم إليها وهو يقول
– مبروك عليا ست البنات …. لو تعرفى يا ورد قد أيه حلمت باليوم ده أنك تكونى ليا ياااه الحمد لله أنه اتحقق .
كانت تنظر إليه بأندهاش وعدم تصديق … ليبتسم بحنوا وهو يقول
– بكره تتأكدى بنفسك قد أيه أنا كنت بتمنى اليوم ده وقد أيه أنا محظوظ أنك بقيتى مراتى .. بس عايز أعرفك أنى مليش فى الكلام الحلو والغزل يعنى … لكن كل حاجه هتحسيها من تصرفاتى معاكى ينفع معاكى ده .
دون إراده منها هزت رأسها بنعم ليكمل هو قائلا بقلق
– أنا كنت عايز أسألك على حاجه
نظرت إليه بأهتمام وقالت
– أتفضل
أخفض بصره ليدها التى مازالت فى حضن يده ليبتسم بسعاده وقال
– عندك مشكله أننا نسكن فى بيت العيله .. أصل الكل هيتجوز براه وأنا الكبير ولازم أكون
لتقول سريعاً
– مفيش مشكله … إللى أنت شايفه صح أعمله .
من المفترض أن يشعر بالسعاده من كلماتها ولكن تلك الكلمات تحمل أكثر من معنى بالنسبه له … فهو لا يعلم هل هذه رغبتها حقا وأنها لا تمانع بالفعل أم أنها مستسلمة وخاضعه لكلماته خوفاً ورهبه وعدم أمان كاد أن يسألها لولا أقتحام سليمان الغرفه وطلب منهم الأنضمام لهم بالخارج .
وها هو قد أنتهى من الجناح الذى أمره جده بعمله فى البيت الكبير ليكون مكان خاص له ولزوجته … بحيث يكون تواجدهم معهم دائما وأيضاً هناك خصوصيه لورد .
••••••••••••••••••••••••••
جالس فى تلك الغرفه التى يتواجد بها دائماً حين يشعر بالضيق و كانت هى تقف أمام الباب تشعر بالحيرة هل تدلف إليه أنه أصبح على تلك الحاله منذ أخر مواجهه بينهم … أصبح يخرج إلى العمل ويقوم بتجهيز بيت الزوجيه ويعود ليجلس فى تلك الغرفه ثم يدلف إلى غرفته ويظل بها لليوم التالى .
لا تعلم ما سر ذلك الحزن الذى يسكن عينيه هل هى السبب أم كل تلك المشاكل التى تتكالب عليه … فهو الأن يهتم بحالة والده الصحيه … وأيضاً مراعاة زوجة أبيه وهى تعلم أثر ذلك الشئ عليه وصعوبته … حالة راشد الصحيه وأهتمامه بكل تفاصيلها
محاولته المستميتة للتقرب من ورد التى دائماً تقف فى منتصفها فهو لا يعلم ماذا عليه أن يفعل … وهى دائماً تنتظر أن ترى ماذا سيفعل .
تنهدت بهم وهى تقترب من الباب لتطرقه برفق ثم دلفت دون أن تسمع أذنه بالدخول