عشق الرجال الجزء الثالث
ليبتسم سليمان وهو يحتضنه بقوه ثم ألتفت إلى أخته وضمها إلى صدره وهو يقول
– مبروك يا حبيبتى
وقبل أن يكمل ربت تمام على كتفه بشئ من القوه وهو يقول
– خف يا أخ علشان أنا بغير .
ليضحك الجميع بسعاده …. وتخبىء ورد وجهها فى صدر أخيها خجلا .
••••••••••••••••••♪•••••••••••••
دلف إلى الغرفه ليجدها تجلس أرضا وبين يديها إحدى الكتب الجديده التى وصلت ضمن الأشياء التى أحضرها عامر …. وكانت تجلس بجانبها إيمان تطعمها فى فمها … أبتسم بأندهاش أنها كالأطفال فى تلك الهيئه …طفله صغيره تقراء فى كتاب ووالدتها تطعمها مشهد حقا مضحك
أقترب بهدوء وجلس بجانبها لتنظر إليه بابتسامتها البريئه وهى تقول
– البببببطل اااااعتررررف ببببببحبه للبططططله واااااااخييييرا
لينظر إلى غلاف الكتاب ولوا فمه ثم قال بنوع من السخريه
– بجد وأخيرا … لقد هرمنا من أجل تلك اللحظه
قطبت جبينها وهى تنظر إليه بحزن ثم وقفت على قدميها وتوجهت إلى السرير و تمددت تضم قدميها إلى صدرها وبينهم دميتها التى لا تفارقها .
نظر إلى إيمان بأندهاش لتقول بصوت منخفض
– كانت لسه بتقول أن البطل شبهك … حنين وطيب ومش بيسخر من البطله علشان بتعرج .
أغمض عينيه وهو يشعر بالضيق من نفسه نظر إلى إيمان من جديد وهو يقول
– طيب أخرجى أنتى دلوقتى … و خلى بالك ها .
لتهز رأسها بنعم وغادرت سريعاً ليظل هو جالسا فى مكانه عدة دقائق ثم أخذ نفس عميق ووقف على قدميه وذهب ليجلس على الكرسى المواجه للسرير ينظر إليها وهى تضم نفسها فى تلك الوضعية تنظر إلى السماء وذقنها تستريح على رأس الدب ويديها تحتضن قدميها وكأنها كل ما لديها هو نفسها وذكرى والدها فقط .. ألمه قلبه بشده و يريد أن يصالحها
جثى على ركبتيه بجانب السرير وهو يقول
– أنا أسف يا مسك ….. أنا كنت فاكر أنك بتقرى نفس القصه إلى قريناها سوى … أنا عارف أنى كده وحش وأنتى حقك تزعلى بصراحه بس.
وقبل أن يكمل علا صوت هاتفه ليخرجه ويجيب قائلا
– أهلا يا حمزه أخبارك أيه يا حضره الظابط الهٌمام
حين سمعت تلك الكلمات منه ضمت قدميها أكثر وهى تتذكر ذلك اليوم المشؤوم حين أنقلبت بهم السياره
أغمضت عيونها بقوه لترى والدها وبجانبه والدتها والدماء تغطى وجوههم لتبكى بصوت عالى ليقول والدها بألم