عشق الرجال الجزء الثالث

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••

تناول كوب قهوته التى أعدته له فهو يشعر بألم قوى فى رأسه من كثرة التفكير وأيضاً قلة النوم

خرج من الغرفه ليضع الكوب بالمطبخ لتقع عينه على الطعام من جديد أغمض عينيه يفكر مؤكد هى لم تتناول أى شئ أعد لنفسه شطيره صغيره ثم خرج من المطبخ وتوجه إلى غرفتها و طرق الباب ليسمع إلى صوتها الضعيف وهى تقول

– أيوه … حاضر

أنزلت نقابها على وجهها وفتحت الباب لم ترفع عيونها إليه ليتألم مما وصلا إليه ولكنه قال ببرود

– روحى كلى أنا مش ناوى أجوعك

هزت رأسها بنعم ليغادر من أمامها ودلف إلى غرفته وأغلق الباب وهو ينفخ بضيق كيف ستكون الحياه بينهم بهذا الوضع ذلك قاتل له ومؤكد لها أيضاً

وكانت هى مازالت واقفه أمام الباب تنظر إلى باب غرفته المغلق تنهدت بحزن وهى تقول

– شوفى وصلتى نفسك وحمزه لفين …. عيشى الحياه إللى أنت رسمتيها بإيدك … أنا أستاهل كل إللى بيحصل معايا لكن هو ذنبه أيه بس

ثم رفعت رأسها إلى الأعلى وهى تقول

– يارب

صمتت لثوانى ثم قالت بإقرار

– ذنبه أن حب واحده زى ….. رخيصه

أخذت نفس عميق وتوجهت إلى المطبخ صنعت شطيره جبنه صغيره و بدأت فى رفع الأطباق وأعادة كل شئ إلى مكانه والبدء فى إعداد وجبه سريعه للغداء

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••

ظل راشد باقى اليوم فى الغرفة الأخرى ممدد على السرير يشعر بألم قوى فى قدمه ولا يعلم ما هى الأدوية التى يجب أخذها …. حسناء هى من كانت تهتم بكل شىء وأيضاً لم يقوم بتمارينه لا اليوم ولا فى الأمس أغمض عينيه بألم وكاد أن يغرق فى النوم حين شعر بيدها على قدميه تمسدها برفق وتقوم بتلك التمارين الذى علمها لها الطبيب كان ينظر إليها بحزن يألم قلبه فرغم جرحها منه وعدم نظرها إلى وجه إلا أنها أهتمت به وبألمه

أنهت هى من التمارين التى أشعرته ببعض الراحه ثم توجهت إلى الخارج دون كلمه أخرى ظل هو ينظر إلى الباب بحزن حتى وجدها تدلف من جديد وبيدها صحن به بعض الشطائر وضعته بجانبه على الكومود وكوب ماء وخرجت وعادت ومعها الأدوية الخاصة به لم تتكلم نظرت إليه مطولاََ ثم غادرت الغرفه وأغلقت الباب خلفها ظل ينظر إلى الباب بحزن و لكن هل يعتقد أن أهتمامها ذلك فرصه وأمل فى سماح يحصل عليه يوما ما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *