عشق الرجال الجزء الثالث
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
مر اليوم على الجميع بين السعادة والحزن والعند ومشاهده أفلام الأميرات
فى صباح اليوم التالى طرق باب جناح تمام و ورد ليخرج هو من غرفة النوم ونظر إليها فى المطبخ وهو يقول
– أنا هفتح
أبتسمت إبتسامه صغيره متوتره ليغمز لها بشقاوة وهو يفتح الباب للجدين ووالدتها وأخيها الكبير ووالدته و والده فقد ذهبا لسليمان وحور فى البدايه من أجل أن يذهب معهم سليمان إلى أخته يطمئن عليها
أطمئن الجميع عليهم وكادوا أن يغادروا ليذهب نعمان ونعمات مع باقى العائلة مع عائله النادى للأطمئنان على راشد وحسناء ليقرر تمام الذهاب معهم
دلف إلى الغرفه وخلفه ورد ليقبل أعلى رأسها وهو يقول
– حقك عليا بس لازم أروح أطمن على حسناء
لتحضر له جلبابه وعبائته وهى تقول
– أكيد لازم تروح سلملى عليهم
أخذ منها الملابس وهو يقول
– ربنا ما يحرمنى منك
أبتسمت بخجل ليبدء هو فى أرتداء ملابسه كانت هى قد أحضرت حذائه وشاله وغادرت الغرفة سريعاً بخجل
ليبتسم بسعاده تشوبها بعض الحزن والخوف أيضا وعقله يفسر كل تصرفاتها وحركاتها وكلماتها أيضاً
••••••••••••••••••••••••••••••••••••
أستيقظت حسناء على صوت طرقات على الباب خرجت من الغرفة وتوجهت لغرفه راشد ودلفت سريعاً وهى تقول
– راشد … راشد أصحى فى حد بيخبط
فتح عيونه بأرهاق شديد وأعتدل جالسا وهو يقول
– حاضر حاضر
أنزل قدميه بصعوبه إلى الأرض لتساعده فى إرتداء خفه و أحضرت عصاته ليمسكها وهو ينظر إليها بحزن ثم خرج ليفتح الباب وركضت هى إلى غرفتها وأغلقت الباب
فتح الباب بأبتسامه صغيره شاحبه جعلت قلب سليمان يقلق
دلف الجميع وهم يشعرون بالغرابة هذا ليس راشد المرح طوال الوقت وأيضاً الذى حقق حلم حياته بزواجه من حسناء وخاصه بعد كل ما مر به جلس الجميع لتخرج لهم حسناء بأبتسامه خجوله ولكنها أيضا متوتره مر الوقت بينهم فى حديث عام وخاص وأطمئنان وقبل مغادرتهم حدث ما لا يتوقعه راشد والذى كان يدعوا الله أن لا يكتشف أمره وخاصه اليوم هو يريد بعض الوقت حتى يرتب أموره
ولكن ذلك الهاتف الذى أخبره أن نانسى قد وافتها المنيه جعل الجميع يسأل من نانسى وما هى علاقتها براشد
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••