عشق الرجال الجزء الثالث
– أنا عايزه أروح لهم
– بعيد الشر عنك ليه بتقولى كده
رفعت عيونها المميزة بلونيها وخاصه وهم يشبهون النجوم الساطعة وسط دموعها لتجعل قلبه ينبض بشكل مختلف مخيف فى الحقيقه فلو كان هو متعلق بها مشفق عليها فالأن هو سقط صريع هواها وبرائتها وجمال عيونها وكانت هى تحاول ترتيب كلماتها حين قالت
– أنا عارفه أنى أنا مفتاح السر وعارفه أنى حمل تقيل على الكل عارفه أنك متجوزتنيش علشان بتحبنى ولا زى ما قولت لجدى أنى حلوه وأنت مش قديس أنت اتجوزتنى علشان تحمينى وتهربنى من المستشفى أنا سمعتك وأنت بتكلم الظابط حمزه وبتتفق معاه
كان ينظر إليها بصدمه كبيره كيف علمت بكل هذا ظل ينظر إليها بحيره لا يعلم ماذا عليه أن يفعل لتقف هى وقد بدأت تشعر أن قواها بدأت تنفذ منها وشجاعتها التى كانت تحاول جمعها منذ عادت إلى حضن جدها أن تنتهى قالت سريعاً
– ياريت تتصل بالظابط حمزه خليه يجى علشان لازم أروح بيت بابا علشان كل حاجه تخلص بقى
وغادرت من أمامه تبكى ألم قلبها الذى وقع فى هوا طبيبها الذى لم يراها إلا حاله تحتاج لحمايه وعلاج فقط تبكى ألم فقد اقترب كثيراً
وكان هو ينظر إلى ظهرها وهى تغادر من أمامه بصدمه لم يتخيلها هل كل ما حدث منها طوال تلك الفترة كانت خدعه هى كانت تحمى سر والدها وتعى كل ما يحدث حولها هل وعت وقتها أنه كان يشفق عليها ولكنها الأن لن ترى حبه لها أنتبه من أفكاره على انغلاق الباب الذى أشعره بالضيق وأنه أصبح هناك حواجز كبيره قد وضعت بينهم. ليغمض عينيه وهو يتذكر ما حدث قبل أيام من العرس حين حضر حمزه إلى المستشفى يخبره أنه يريد مقابلة مسك بشكل شخصى وحين رفض رحيم ذلك خوفاً عليها من ذلك الموقف خاصه مع موقفها حين ذكر إسمه أمامها فغادر حمزه وهو غاضب وبعد عدة ساعات كان رحيم جالساً معها كعادتهم علا صوت رنين هاتفه وحين وجد أن المتصل حمزه غادر الغرفة ووقف فى الرواق يتحدث معه كان صامت يستمع لمحدثه بتركيز ثم قال
– خلاص فهمت ….. ماشى يا حمزه هخدها من هنا
صمت قليلا يستمع لمحدثه ثم قال بشىء من العصبية
– أكيد مينفعش إزاى هفضل أنا وهى فى بيت واحد أنا هرجع بيها على البلد وأهو فرصه أكتب كتابى عليها علشان لما تفضل فى بيتى يبقى كل حاجه طبيعيه