عشق الرجال الجزء الثالث
فتحت الباب وخرجت من الغرفة وأول شىء وقعت عليه عينيها هو
كان نائم فى وضعيه غير مريحه فوق الأريكه الصغيره على جسده الضخم ظلت واقفه لعدة ثوانى تتأمله أنه وسيم حقاََ بل أنه شديد الوسامه لدرجه تؤلم القلب
شعرت بحركه خفيفه تصدر عنه لتغادر سريعاً فى إتجاه المطبخ
أستيقظ من النوم يشعر بتيبس فى كل جسده وألم حاد فى ظهره تأوه حين أعتدل جالسا
وصلت إليه رائحة القهوة يا الله ما اجمل ذلك الشعور أن تستيقظ على رائحه القهوة أنه إحساس كفيل بتحسين المزاج حقاََ
ولكنه تذكر نجاة وما حدث أمس وما دار بينهم فرك بين عينيه ثم وقف على قدميه وهو يدعوا الله أن يلهمه الصبر عليها فهو رغم معرفته بمعاناتها النفسيه و تقديره لموقفها ولكنها كثيراََ ما تكون مستفزه و يكاد يقتلها بيده المجرده
وقف عند باب المطبخ ينظر إليها وهى تعد القهوة قطب جبينه وهو يرى هيئتها ماذا تريد أن توصل إليه طرق على الباب الذى يستند عليه بإصبعه لتلتفت إليه بنظرات بارده ولكن تلك النظرات تحولت إلى مندهشة حين قال
– ممكن تعمليلى قهوه معاكى لأنى مصدع جداََ
عادت إلى ما تفعله دون رد وكاد هو أن يغادر حين وجدها تضع كوب القهوة فى أقرب نقطه على طاولة المطبخ له و أعطته ظهرها من جديد لتعد لها كوب آخر
أبتسم بجانب فمه وهو يلتقط الكوب يشربه بتلذذ فحقاََ طعمه مميز ورائحته كافيه أن تبدل مزاجه السىء
أنتهى منه فى نفس الوقت الذى كانت تستعد هى لشرب كوبها ليتقدم من المغسلة وفتح الماء وبدء فى غسل الكوب لتزداد إتساع عينيها بصدمه من تصرفه ليغلق الصنبور ويجفف يده ثم نظر إليها وقال
– أنا هدخل أغير هدومى … وأنت ياريت بلاش حوار الطرحه ده أكيد مفيش داعى حد يعرف أيه إللى حصل أمبارح
وغادر من أمامها سريعاً وهو يشعر أنه إذا بقى لثانيه واحده أخرى سوف تلقى عليه كوب القهوة الذى بيدها
وكانت هى تشعر بالأندهاش من تصرفاته وحركاته وكلماته المهذبة من ذلك الشخص أين ذهب كامل المستفزز أنتهت من كوبها و غسلته ثم أخذت الشطائر التى أعدتها قبل القهوة وخرجت لتجلس فى الصاله بهدوء وكان هو ممدد على السرير مغمض العينين براحه أفتقدها أمس بشده
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يقف أمام النافذه الكبيرة بغرفه مكتبه يفكر .