عشق الرجال الجزء الثالث
صعدا إلى الشقه وفتحها ودلف إلى الداخل لتدخل خلفه وهى تنظر إلى أرجاء الشقه التى تركتها أخر مره مهدمه ومحطمه أعاد حمزه ترتيبها بأثاث راقى و مميز لم تتخيله يوما وحين أخبروها أنه سيقوم هو بتجديد بيته ظنت أنه سيأتى بأسواء الأشياء ظلت واقفه مكانها تنتظر أوامره وكان هو يتابعها بعينه لا يعلم أيشعر بالسعادة الأن أو يذداد كرهه لها …..أيذهب إليها يضمها ويزرعها بين ضلوعه أم يخرج بها شحنة الغضب والقهر والخوف و الحيره والضياع
أغمض عينيه لثوانى ثم فتحهم ليأخذ نفس عميق ثم تقدم منها ووقف خلفها وقال
– أنت واقفه كده ليه
أنتفض جسدها على أثر صوته وألتفتت إليه تنظر أرضا وهى صامته ليقطب جبينه بأندهاش لتمر عدة ثوان دون رد منها ليكرر السؤال
– بسألك واقفه كده ليه
لتقول بصوت منخفض من الخوف أو خائفه أن يسمعها من الأساس لا يعلم ولكن ذلك جعل بداخله أحساسان مختلفان أولا شعور بالأنتصار وكأنه أخذ منها حقه أو أنه جعلها تشعر بما يشعر هو بالقهر والخوف وشعور أخر يجعل قلبه يتألم وخاصه حين قالت
– مستنيه أوامرك
لم ترفع رأسها لم تقل شىء أخر …. ماذا كان يريدها أن تقول هل أراد منها إعتذار …. وأى إعتذار سيمحوا ما حدث هل أراد منها مثلا توسل وتذلل هل أراد مثلا أن تركع أمامه وتقبل ثرى قدميه فكله يرفض ذلك أين ومتى وكيف سمح هو أن تقوم علياء بتلك الحركات تراجع خطوه للخلف وأخذ نفس عميق ثم أشار بإتجاه إحدى الغرف وقال
– دى أوضتك
تحركت دون أن ترفع وجهها أو أن تزيح غطاء وجهها لتحمل الحقيبة الخاصة بها وتحركت فى إتجاه الأوضه ليوقفها صوته قبل أن تدخلها وهو يقول ما جعل دموعها تسيل
– طبعاً مش محتاج أقول أن أنا متاكد أنى جبت خدامه شاطره وعارفه واجباتها كويس
لم تتخيل هى يوماََ أن تستمع إلى تلك الكلمات منه ولم يكن هو يتخيل أن يسمع منها تلك الإجابة
– أمرك يا سيدى
لتدلف بعدها إلى الغرفة تستند بظهرها إلى الباب وتجلس أرضاََ تبكى بقهر وهى تنظر إلى محتويات الغرفة التى لم تكن سوا مرتبه و وساده وغطاء لتعلم جيدا أن مقدارها لديه كما قال فعلاً مجرد خادمه
وكان هو ينظر إلى الباب بصدمه ماذا قال هو وبماذا أجابت هى أغمض عينيه يشعر بألم قوى ينحر روحه وقلبه ورغم عنه نزلت دمعه خائنه من عينيه ليدلف هو الآخر إلى غرفته ويغلق الباب وكأنه يهرب منها ولكن أين المهرب وأين المفر