عشق الرجال الجزء الثالث
لتبكى نانسى بقهر وهى تقول بتوسل
– أرجوك يا راشد أنا خلاص بموت أنا ربنا عاقبنى على كل إللى عملته أهلى لما عرفوا أتبروا منى ومحدش من صحابى وقف جمبى فضلت عايشه فى الشارع لحد ما جالى السرطان ومكنتش قادره أتعالج لحد ما أنتشر فى جسمى كله …. البنت جعانه بقالها ثلاث أيام مكلتش أبوس رجلك خلى فى قلبك شوية رحمه للبنت الصغيره وبعدين أنت ممكن تتأكد بنفسك إذا كانت بنتك ولا لأ
رجع خطوه للخلف ثم جلس بتهالك على إحدى الأرائك ووضع رأسه بين يديه فى هم
لتقف حسناء رغم كل ما بداخلها من خزى وحسره وألم برغم روحها التى سجنت داخل قفص الحقيقه المؤلمه ورغم إحساسها بالخساره والأنكسار
ذهبت لتحضر لها طعام وأخرجت زجاجة الحليب وسخنت كوب متوسط الحجم وعادت إليها وضعت الأشياء أمامها وأبتعدت تجلس على نفس الكرسى التى كانت تجلس عليه تنظر إلى راشد بحسره وزهول
الفصل السابع والعشرون
فى صباح اليوم التالى أجتمعت عائلة النادى فى بيت عائلة الوريدى وكأن الجميع أتفق دون حديث على ترك العرسان اليوم دون تطفل ……. حتى أجتماعهم فى بيت الوريدى بسبب أن جناح كامل يعتبر منفصل عن بيت الوريدى
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان راشد على نفس جلسته يشعر أن العالم قد تهدم فوق رأسه أحلامه وسعادته التى كانت تعانق السماء سقطت على الأرض متهشمه كان يخطف بعض نظرات لحسناء التى لم تتحدث حرف واحد منذ أمس فقط جالسه صامته تنظر إلى تلك الطفلة الصغيره ثم تغمض عيونها بألم وكأنها تتمنى أن يكون كل ذلك حلم سىء وسوف يختفى حين تفتح عيونها من جديد ولكن للأسف مع كل مره تتأكد أنه حقيقه تهرب دمعه من عينيها
نظر إلى ساعته ليجدها العاشره صباحاً وقف على قدميه وقال بهدوء لحسناء
– لو سمحتى يا حسناء غيرى هدومك وخليها تجهز علشان نروح نعمل التحليل
كانت حسناء تنظر إليه نظرات غير مفهومه فهى نفسها لا تفهم ما تشعر به …. تشعر أن جسدها أنفصل عن روحها فروحها متألمه ولكن جسدها ينفذ ما طلبه رغم صعوبته عليها
بعد عدة دقائق كانوا أمام الطبيب فى معمل التحاليل الذى طلب منه راشد أن يقوم بالتحليل و إخراج النتيجه فى أسرع وقت
وعاد إلى حسناء الصامته منذ أمس لايعلم بما تفكر يخشى ذلك الصمت ولكنه أيضاً لا يوجد لديه ما يفعله ليس بيده أن يغير كل ما حدث