عشق الرجال الجزء الثالث
أبتسمت بحب وهى تهز رأسها بنعم وتحركت من أمامه لتبدل ملابسها ليأخذ ملابسه ويغادر الغرفة ليترك لها مساحتها
عاد بعد عدة دقائق ليجدها تقف أمام المرآة لتخطف أنفاسه بتلك الغلالة عسليه اللون وشعرها الطويل الذى يصل إلى أخر ظهرها إلتفتت إليه ليقول بانشداه
– سبحان من خلقك وصورك …. معقول الجمال والحلاوة دى ….ده أنا ربنا بيحبنى أووووووى علشان رزقنى بملاك زيك
كانت تستمع إلى كلماته بسعاده كبيره فبرغم معرفتها بحبه الكبير لها إلا أن تلك الكلمات والأن فى تلك الليله لها طعم ومعنى مختلف
كان يود لو يركض إليها ولكنه قال بشىء من الخشونة
— إلبسى أسدالك يا بنت الناس علشان أنا ماسك نفسى عنك بالعافيه.
لتضحك بشقاوة وهى تتحرك لترتدى أسدالها لينفخ هو الهواء بضيق مصتنع ورغبه قويه تشتعل داخل جسده ليتحرك سريعاً يفرش سجادة الصلاه لتقف خلفه ليرفع يده مكبرا وهى خلفه
وكانت تشعر بإحساس مختلف سعيده غير مصدقه لكل ما يحدث
حين أنتهى ألتفت إليها ليجد دموعها تسيل على وجنتيها أقترب منها يمسح دمعاتها بيديه وهو يسألها باهتمام و لهفه
– أيه إللى حصل مالك يا فدوى
لتبتسم من بين دموعها وقالت وهى تمسك يده
– أنا فرحانه أوووى يا عامر ….كل حاجه النهارده مفرحانى …أنا وأنت فى بيت واحد وصليت بيا حاجات كتير كانت من سنه مجرد أحلام و النهارده بقت حقيقه وأحلى حقيقه
لم يعد يستطيع التحمل لينحنى ويخطف شفتيها بقبله مشتعله بنار الحب لسنوات … تلك القبله التى فتحت لهم باب الأحلام والسعادة فوق تلك الغيمه الوردية
••••••••••••••••••••••••••••
وصل رحيم أخيراً أمام بنايته لينظر إليها أنها ما زالت نائمه فلقد أسدل النقاب على وجهها بعد أن وصلا لمداخل العاصمة حتى لا يراها أحد
ربت على كتفها برفق وهو ينادى عليها بهدوء لتفتح عيونها تنظر إليه بأندهاش ثم قالت
– هو …هو أنا فين
ليبتسم برفق وهو يقول
– وصلنا البيت يلا أصحى
أعتدلت وهى تضم دميتها ثم وضعت يدها على وجهها ليقول هو موضحا
– أنا نزلته أول ما وصلنا العاصمة علشان مش عايز أغامر أن حد يشوفك
هزت رأسها بنعم وفتحت الباب ليترجل هو الآخر وأخذ حقيبتها من صندوق السيارة وصعدا معاََ فتح باب الشقه وأشار لها أن تدخل ولكنها ظلت واقفه مكانها تشعر بالخجل أن تبقا معه فى منزله أن تبقا بمفردها رغم كلمات جدها الشارحة للوضع و التى طمئنتها وفى الأساس هى لا تخاف من رحيم هى تطمئن فى وجوده ولكنها حقا خجله