عشق الرجال الجزء الثالث

وقفت وغادرت سريعاً بخجل ليقف هو أيضاً أراد أن يمنعها….. إن يسمع شئ يطمئنه تنهد بهدوء ثم دلف من جديد إلى الغرفه الكبيره ليرى ماذا سيحدث

••••••••••••••••••••••••••

فى نفس الوقت عادت نعمات إلى الداخل وجلست بجانب وداد لتقول بهدوء

– يا زين ما ربيتى … تمام راجل مفيش منه …. يارب يوفق ويكون من نصيب ورد

لتنظر لها وداد بأندهاش ولكنها قالت

– ولما هو راجل مفيش منه مالها بنتك مش عاجبها ليه

لتصمت نعمات بحزن لعده ثواني ثم قالت

– ورد خايفه … مشافتش أب حنون … يحسسها أنها الدنيا ومافيها … ولا شافت معامله حنينه ولا عمرها حست أن ليها سند وظهر وأنها تستحق الحب أو حد يعمل أى حاجه علشانها … لدرجه أنها ساعات بتفكر أنها متستحقش المعامله الكويسه هى بس خايفه لا يكون تمام زى أبوها .. أو مجبر أنه يتجوزها .

ثم نظرت إليها وهى تقول

– أنا بس عايزه أطلب منك طلب …. لو حصل نصيب … خليكى أم حنينه عليها … ضميها وأحتويها … صدقيني ورد طيبه أوووى ومحتاجه تحس بحنان

كانت وداد تشعر بالحزن على تلك الصغيره فا هى لم تتخيل أن الفتاه بتلك الهشاشه والنفسيه المدمره … هى كانت تظن أنها فتاه قويه وخاصه بعد كلمات والدها المهينه والجارحه فى حق أبنته هى لم تتخيل أن الوضع بتلك الصوره

رفعت رأسها تنظر إلى إبنها الذى دلف إلى الغرفه يدارى بابتسامته الهادئه شئ ما وقفت نعمات حتى تذهب إلى أبنتها وجلس تمام مكانه من جديد كادت وداد أن تسأله ولكن دخول نعمات وعلى وجهها إبتسامة سعاده جعلت وجه إبنها ينير من جديد جعلها تصمت فلا داعى للسؤال

وتمت قراءه الفاتحه بعد أن ذهب سليمان وأحضر ورد وأجلسها بجانبه … وحين تقدم منهم تمام ليبارك لها وقف سليمان أمامه وهو يقول

– أنت هتاخد أختى الوحيده … يعنى تشيلها جوه عنيك … وتحافظ عليها … ولا هتلاقينى أنا وراشد فى وشك

كانت ورد تشعر بالزهول من كلمات أخيها الذى أستمع إليها جميع من بالغرفه … ذلك الشعور رائع حقا أن تجد لك أمان وسند ظهر وحمايه حب لا مشروط

نظرت إلى تمام تنتظر رده لتجده يبتسم وهو يقول

– ما أنا لو زعلتها أستحق وقتها أنى أقابل التيران … بس متقلقش أختك فى عينى وفوق راسى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *