عشق الرجال الجزء الثالث
وقفت عند الباب تنظر إليه بحب رغم كل شئ هو سليمان حبيبها كان ينظر إليها بعيون من زجاج لا تحمل أى شعور وكأنه جسد بلا روح أقتربت منه بعد أن قطبت جبينها بقلق وجلست بجواره لتجده يتمدد ويضع رأسه على قدمها وهو يقول
– أرجوكى يا حور أنا محتاج شويه راحه أرجوكى بلاش كلام بلاش عند سيبينى أرتاح وأحس بوجودك ودعمك ليا .
ربتت على رأسه برفق وظلت تمرر يدها بين خصل شعره ويدها الأخرى تتحرك على طول ذراعه بحركه حالميه ليغمض عينيه على أثر حركاتها وصدرت عنه تنهيده طويله جعلت قلبها يشعر بالشفقه عليه .
•••••••••••••••••••••••••••••••
جالسه أمامه فى نفس المطعم ترسم ابتسامه ناعمه على وجهها وكان فارس ينظر إليها بإعجاب أصابها بالغرور
لتضع قدم فوق الأخرى وأراحت ظهرها على الكرسى وقالت
– أنا أول مره أخرج مع شاب كانت أول مره جيت فيها معاك هنا … ومش عارفه إزاى وافقت أخرج معاك تانى … يمكن لأنى إرتحتلك وحاسه أنك شاب مختلف
ليميل برأسه ينظر إليها بابتسامه ناعمه
– مختلف إزاى بقا
لتضحك بشقاوه وهى تقول
– أنت عايز أيه يا فارس
– عايز أعرف أنا مختلف إزاى … خلينى أتغر على خلق الله
قالها بمرح لتضحك بصوت عالى ثم قالت
– أكيد من حقك تتغر أنت أنسان مميز وقاعده معاك واحده مميزه
ليقول بأبتسامه آثره
– أحب ثقتك بنفسك بتجننى
لتحرك كتفها بدلال وهى تقول
– ثقه ليها أساس … وعن أستحقاق ولا أيه .
ليقف و أنحنى إليها وهو يقول
– أكيد طبعا يا مولاتى … بس للأسف أنا عندى معاد مهم دلوقتى ممكن تسمحيلى أنول شرف توصيلك للمكان إللى تأمرى بيه
لتقف ببهاء وغرور وهى تقول
– أسمحلك
وغادرت أمامه لينظر إلى ظهرها المنصرف وهو يشعر أن ما يفكر به سيحدث قريبا .
••••••••••••••••••••••••••••
كان يجلس على السرير ممدد قدميه يحرق إحدى سجائره الأجنبيه وصدره عارى ينظر إليها بزدراء وهى تقف أمامه ترتدى ملابسها قطعه قطعه حتى تدارى عريها وذلك البروز الواضح المفترض أنه إبنه قال لها بهدوء
– أنتى فى الشهر الكام
نظرت إليه بابتسامه سعيده مما حدث قبل قليل وقالت
– فى الخامس باين .
ليردد خلفها بأندهاش
– باين !؟
لتقترب منه وهى تجلس بجانبه تداعب أصابع قدمه بيدها صعودا على ساقه ثم جزعه حتى وصلت إلى شعر صدره وقالت بدلال