عشق الرجال الجزء الثالث
هزت رأسها بلا وهى تقول
– محدش قالى قبل كده أن ده حقى … وأنى أقدر أقعد قدام أى حد وأتكلم وأقول رأى
شعر بألم حاد ينحر قلبه وهو يراها تنظر إليه بعدم تصديق … وكل ذلك الخوف والتشوه يسكن روحها
أبتسم وهو يقول بهواده
– لأ من حقك … كل حاجه من حقك … أتفضلى أقعدى
جلست بعد أن نظرت إليه بشكر أو أمتنان هو لم يفهم تلك النظره ولكنه ظل واقف لتنظر إليه بأندهاش وأستفهام ليقول هو
– أنتى مسمحتليش أقعد معاكى
ذادت نظره الأندهاش وهى تقول بتوتر
– أنا … ااااا طبعاً أتفضل .
ليجلس وهو يبتسم لها بسعاده هو لا يصدقك أنه جالس معها الأن والجميع يعلم .. حلم بعيد وها هو يتحقق ويارب يستمر .
ظلت صامته ليقول هو
– والدتك وجدك قالوا إن عندك حاجات عايزه تسالى عنها أتفضلى
ظلت تنظر فى كل مكان بتوتر ثم قالت
– هو … هو يعنى جدك إللى طلب منك أنك تتقدملى .
ليهز رأسه بلا وتلك الإبتسامه السعيده لم تغادر وجه وقال
– أنا إلى طلبت … وبصراحه أنا خايف أنك ترفضى
رفعت عيونها إليه بزهول
ليكمل هو
– أنا مش عارف أنتى تصورك أيه عن زوج المستقبل … فخايف مكنش الراجل إللى بتحلمى بيه خصوصا يعنى أنى لا وسيم ولا عضلات أسمر وطويل وتخين .
كانت تشعر بالزهول من كلماته أنه لا يرى نفسه وسيم كيف ذلك … من ذلك الذى لا يراه وسيم أن جسده ممتلىء قليلاً ولكن ليس سمين أن جسده متناسق مع طوله الفارع … وذلك الجلباب والعبائه تعطيه هيئه مهيبه من أول مره رأته فى المول وهى تشعر بتلك الهيبه .
فاقت من أفكارها على صوته الحزين وهو يقول
– هو أنتى ممكن ترفضينى
صمتت لا تعلم بماذا تجيب ولكنها قالت
– أنت كنت شاهد على إللى حصل فى المستشفى وكلام بابا و
ليشير لها أن تصمت وهو يقول
– أنا شاهد على الموضوع من أوله … ولا كلام والدك أو كلام أى حد تانى يفرق معايا أنا عارف الحقيقه
– يعنى أنت مش جاى تطلبنى شفقه علشان إللى حصل
أخفض رأسه وتنهد بهم ليسقط قلبها أرضا أسفل قدميها ولكنه قال
– قبل إللى حصلك كنت عايز أتقدملك وحصل إللى حصل وقتها … ورفضت أتقدملك بعدها على طول علشان متقوليش أنى بتقدملك شفقه … أنا جاى وخايف أترفض تقوليلى شفقه … أرجوكى مترفضيش
كانت حقا تشعر بالزهول والأندهاش