عشق الرجال الجزء الثالث

أشارت إلى نفسها وهى تقول

– كنت بتقولى بحبك وأنت كنت فى حضن واحده تانيه

فتحت ذراعيها فى الهواء وهى تكمل

– كنت فاكره أنى ملكت العالم وأنا أصلاََ براه

ضمت يديها الأثنان إلى صدرها وهى تقول

– كنت فاكره أنى ماليه عينك وأنت عينك ميملهاش إلا التراب

وقفت على ركبتيها تنظر إليه فى عمق عينه وقالت بحقد وكره وحسره

– أنت خاين يا راشد …. أنت قذر … أنا بكرهك على قد كسرة نفسى وحصرة قلبى و فرحتى إللى دوست عليها بجذمتك وبسبب شهواتك

كان يبكى …. كانت دموعه تغرق وجهه وهو منكس الرأس لا يستطيع أن ينكر كلماتها أو ينفيها هو حقًا قذر حقاََ هو خائن

كانت تقف فى وسط الغرفة تبكى قهرا وحزنا وقف هو الآخر يحاول قول أى شىء ولكنه لا يجد ما يقوله فأى شىء سيقوله لن يداوى ولو جزء صغير مما تشعر به

تحرك ليغادر ولكنه وقف خلفها مباشرة وقال

– عارف أن الكلمه دى مش هتفرق ولا هتعوض ولا تغير حاجه بس أنا أسف بجد أسف

وتحرك بصعوبه من ألم قدميه الذى ذاد عليه بسبب وقفته طول اليوم أمس عليها و اليوم أيضاً كاد أن يغادر الغرفة حين سمعها تقول بصوت ضعيف

– البنت أخبارها أيه

نظر إليها بألم وأسف أنها حقاََ طيبة القلب أخفض رأسه وهو يقول

– عندها سوء تغذيه وجسمها كله ملتهب ومجروح من قلة النظافة

لتهز رأسها بنعم وهى تتمتم بشىء ما ثم إلتفتت إلى الجهه الأخرى ليغادر الغرفة و هو يشعر أن العالم بكل اتساعه ضيق بشده

الفصل الثامن والعشرون

أستيقظت ورد وهى تشعر بيدين قويتين تحاوطها بقوه رفعت عيونها قليلاً لترى وجهه الذكورى بسمرة بشرته وملامحه الرجولية المميزه أبتسمت وهى تتذكر ما حدث بالأمس

حين جلسوا ليتناولوا الطعام لم يدعها تجلس على الكرسى بل أجلسها على قدميه ومنعها أن تمد يدها على شئ كان هو يطعمها فى فمها بيديه وحين أعترضت قال بحب

– دى لحظه حلمت بيها من أول مره عرفت بحبى ليكى حلمت أقعدك على رجلى وأكلك بأيدى

كانت نظراتها المندهشة ترسم بسمه صغيره على ثغره بعد أن أنتهوا حاولت الوقف ليمنعها فسألته بأندهاش

– مش هتغسل أيدك

ليقول بحب

– خايف

لتقطب جبينها بأندهاش ليكمل هو

– خايف أقوم ولما أرجع ما تقعديش تانى على رجلى

أحمرت وجنتاها بخجل وأخفضت رأسها ليضع أصبعه أسفل ذقنها وهو يقول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *