عشق الرجال الجزء الثالث
ظلت تفكر فيما ستفعل حتى وجدت الفكرة التي ستريحها منه وفى أسرع وقت وتتفرغ لعشق حياتها
•••••••••••••••••••••••••••••.
في اليوم التالى كانت ليلة الحناء وجميع الفتايات يشعرن بسعاده كبيره وأجتمعت سيدات وفتيات البلد يقومون بتجهيز الفتايات بملابس مبهجه وسعيده في منزل الوريدى …. وكان الشباب يجتمعون في منزل النادى وتجمع بعض أصدقائهم معهم حين وصل رحيم ومعه فتاه منتقبه فهو لم يستطع تركها هناك بمفردها خاص بعد طلبها مقابلة حمزه وبعد أن تحدث مع قادة حمزه وحصل على الموافقه أتصل بالحج نعمان وأخبره ومنعه من إخبار أى شخص ….ذهب مباشرةََ لبيت آل النادى حتى لا يكون حضورها على بيت الوريدي مباشرةََ غريب
وحين علم بوجود أمه وباقى نساء العائلة فى بيت الوريدى أخذها وذهب إلى هناك ليعرف الجميع عليها على أنها غنا خطيبته …رغم غرابة الوضع ورفضه ورفضها رفع النقاب عن وجهها إلا أنهم جميعاََ رحبا بها بشده وبعد مغادرة رحيم بدأت الفتايات في الأحتفال الذى لم يكن صاخباََ ولكنه جميل ومبهج.
•••••••••••••••••••••••••••••••
ذهب أهل البلد جميعهم كل إلى بيته وأتصل الحج نعمان بالشباب وطلب منهم الحضور وأيضاً حضور عمران وعبد العزيز وحسان …..وحين أجتمع الجميع وقف رحيم وهو يقول
– في حاجه عايز أقولها للجميع أحنى دلوقتى كلنا أيد واحده وعيله واحده …وإللى بيصيب أى فرد فينا بيكون صابنا كلنا علشان كده إللى هيتقال هنا دلوقتى مينفعش كلمه منه تخرج برا جدران البيت ده .
كان الأندهاش يظهر جلياََ على ملامح الجميع ما عدا نعمان الذى كان يجلس بصمت وهدوء ليكمل رحيم بعد أن تحرك نحوها وقال
– أنا عايز هدوء مهما كان إللى هتشفوه صادم أو مفاجئ
– ثم نظر لحمزه وقال
– ماشى يا حمزه
قطب حمزه حاجبيه بأندهاش ولكنه هز رأسه بنعم
ليقف رحيم أمامها مباشرةََ ورفع النقاب
ليقف حمزه ينظر إليها بصدمه جعلت قلب علياء يقع أرضاََ …و شهقت الفتايات ولكنهم كتموا شهقتهم بيدهم وركضوا إليها يحتضنوها بحب وكذلك زوجتى عمها وأقترب عثمان والدموع تترقرق فى عينيه يضمها بقوه وحزن لم يستطع نعمان الوقوف على قدميه ولكنه ترك عصاه تسقط أرضاََ وهو يفتح ذراعيه لها لتركض إليه تختبئ داخل حضنه تبكى بصوت عالى تخرج كل ما بقلبها وهو أيضاً بكا البكاء الذى لم يستطيع بكائه سابقاً